فاهمين الـ «سوشيال ميديا» خطأ!

أوضاع مقلوبة!

يبدو أن البعض «فاهم غلط»، طريقة استخدام الآلة العصرية المتمثلة بالاعلام الالكتروني، معتقدا بأنه يستطيع من خلاله أخذ حقه بالباطل، بعد أن يصور ما يريد تسليط الضوء عليه بهاتفه النقال، ليهاجم مَنْ يهاجم ثم يهدده بنشر المقطع، كما حدث أخيرا لصاحبة مقطع الكلب التي تهجمت على رجل المرور، وارتد عليها تصويرها بصورة عكسية، بعد ان تعاطف الجميع مع رجل المرور، وأصبح معظم الذين كانوا ينتقدون تصرفات البعض منهم، هم أول من يطالب بالدفاع عن هيبة رجال الداخلية!
لا أعرف ماذا أصاب الناس وهذا الهوس الذي جعلهم يتصرفون وكأنهم يملكون الكون، ويستطيعون فعل كل شيء ويملكون «واسطة» تزلزل الارض ومن عليها، ولو بحثنا عن هذه «الواسطة» لوجدناها «خرطي»، لا يعرف صاحب المقطع سوى نفسه!
بعد ذلك يمكننا القول إن العديد من شباب اليوم من جمهور الـ«سوشيال ميديا» يجهل العقوبات التي قد يتعرض لها عند تعديه على الآخرين!
واظهرت بالفعل دراسة أعدتها إدارة الإحصاء والبحوث في وزارة العدل العام الماضي ان نحو 75 في المئة من المواطنين والمقيمين يستخدمون الإنترنت بصورة يومية، وأن 32 في المئة منهم يجهلون العقوبات المترتبة على الجرائم التي يقترفونها!
عندما يخطئ رجل المرور لا بد من انتقاده، وعندما يقع الظلم عليه يجب نصرته، وهذا دور الداخلية في ملاحقة أصحاب مقاطع «التقحيص» ايضاً في الشوارع، واظهار شجاعتهم بتلك الرعونة، بعد ان يغلقوا الحارات، لا سيما هذه الايام أمام صالات الافراح، بعد ان يسكب احدهم الزيت على الارض، ويستعرض بشجاعة بحرق اطار سيارته على الطريق وسط تصاعد الدخان الابيض واقتحامه البيوت القريبة!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع، بإذن الله نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا