لقطة من الكواليس


«الجسر»... أول مسلسل كويتي يتسلَّل... إلى كواليس الحياة الفنية

يُعرَض في رمضان بمشاركة نخبة من النجوم المحليين والخليجيين

 المسلسل يكشف
عن حياة الفنانين
وظروفهم خلف خشبة
المسرح وكاميرات الدراما

 «الجسر» يطرح قضايا اجتماعية وفنية وأخلاقية... ويبيِّن كيف يعجب الناس بالفنانين


 الناس يشاهدون عادة ما يجري أمام الكاميرا من أحداث ومواقف مرتبة، وكذلك يستمتعون بما يدور على خشبة المسرح من حركةٍ سبق تصميمها على ورق السينوغرافيا
 لكنهم لا يكترثون بما يجري في الكواليس أثناء صنع هذه الأعمال، ولا تشغلهم تلك المواقف الصعبة التي تجمع بين الفنانين... بعيداً عن الأضواء!
 ومسلسل «الجسر» يكشف حياة نجوم الفن وما وراء الكواليس.
 «الجسر»، الذي سيُعرَض في الدورة الرمضانية الوشيكة، مسلسل من تأليف الفنانين عبدالعزيز المسلم وأسمهان توفيق، يمثل سابقة درامية باعتباره أول مسلسل يقتحم حياة الفنانين في كواليس الأعمال الفنية، وكيف تدور العلاقات بينهم، وهي ليست حقائق واقعية، بل أحداث أتت من وحي خيال المؤلفَين اللذين شددا بدورهما على «أن أي تشابه بين هذه الأحداث والشخصيات، وأي مواقف أو أشخاص في الواقع، إنما هو محض مصادفة».
 يشارك في بطولة العمل كوكبة كبيرة من نجوم الدراما المحلية والخليجية بينهم عبدالعزيز المسلم، إبراهيم الصلال، أسمهان توفيق، عبدالإمام عبدالله، باسمة حمادة، منى شداد، غازي حسين، أحمد السلمان، شهد الياسين، أحمد مساعد، عبدالله بهمن، شوق، منى حسين وخالد بوصخر، وهو من من إخراج حسين أبل والبيلي أحمد، والمخرجان المنفذان شرويت عادل وبسام دحدل.
«الجسر» يعتبر دراما اجتماعية إنسانية لا تخلو من مواقف الكوميديا، وتتضمن قصة من كواليس الفن، وما يدور وراء كاميرات التصوير، وليس أمامها، وكذلك العالم المتداخل في حياة الفنانين خلف خشبة المسرح التي ينشغل الناس عادةً بما يجري عليها فقط، ولا يدرون شيئاً عن البقية.
 العمل يطرح قضايا مهمة عدة من الظواهر الاجتماعية، وتعزيز صلة الأرحام والهوية، ويسلط الضوء على أهمية الثقافة والفنون والآداب في المرحلة الراهنة لدعم العلوم المجتمعية وتسخير الفن في مجال التنمية المستخدمة كمسؤولية مجتمعية، وتعزيز دور السياحة الثقافية والتمسك بالهوية الوطنية، ومن ثم يتحدث عن كواليس الحياة الفنية في الكويت، ومنطقة الخليج وما يحدث فيها، فهناك قصص لا يعلم أحد عنها من بينها قصة فنانة معتزلة ونجم مسرحي ترك المسرح وأصبح أستاذاً في الجامعة، كل ذلك ما هو إلا حدث بسيط في الفرق المسرحية التي تريد أن تقدم عملاً مسرحياً عن العمل الإنساني، ولكن بطريقة يفهمها كل العالم وبكل اللغات.
 ولقد تم استخدام أربع وحدات تصوير في هذا العمل بنظام «4k»، حتى تكون المشاهد معالجة سينمائياً. كذلك، استُخدِم في التصوير العديد من المسارح والأماكن الفنية والسياحية، حيث إن العمل يركز على دعم السياحة ونشرها في منطقة الخليج.
 ويجسد أبطال العمل عدة أدوار بينهم الفنان عبدالعزيز المسلم، وهو يجسد دور الأستاذ الجامعي الذي يعمل في إحدى الجامعات، والذي يظل عازفاً عن الزواج بعد خسارته حبَّه الأول، غير أن الأحداث ستجعله يغير من توجهه.
 أما الفنانة باسمة حمادة، فتلعب دور محامية بهيئة شؤون القصر، ورفيقة درب زوجها بالمسرح، وكاتبة مسرحية، وستلعب دوراً مؤثراً في الأحداث، وهي تتوقع أن يكون نقلة فارقةً في مشوارها الفني.
 بدوره، يؤدي الفنان عبدالإمام عبدالله دور رجل أعمال، وهو لا يكترث بالفن، وله ابن يعمل في فرقة مسرحية، ودائماً ما تندلع بينهما مشاكل بسبب عمل الابن في الفن، ضد رغبة والده، إلى أن يحاول الابن دعوة أبيه لمشاهدة عرض مسرحي، فتتغير وجهة نظره عن الفن.
ومن جانبها، تجسد شهد الياسين التي تعمل مهندسة ديكور وتعشق الرسم، ومن خلال دورها تود توصيل رسالة فنية هادفة، وتحاول كشف سر غامض عن والدتها.
 في سياق الأحداث يجسد الفنان عبدالله بهمن شخصية معيد في المعهد العالي للفنون المسرحية، وفنان في فرقة مسرحية، والتي هي محور العمل، ويرى بهمن أن العمل سيكشف أسراراً حول نظرة الناس إلى الفن والفنانين، وكيفية نشأة محبة الجمهور للممثل وإعجابهم به.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا