وحش بشري تحسّس طفلتين وحاول النيل من عفّتهما

هرب بعدما أطلقتا صرخات الخوف والرعب

يتعقب المباحثيون أثر وحش بشري تجرّد من إنسانيته، وأطلق العنان لشهوته، متناسياً حتى الأيام الفضيلة التي يستظل الناس بظلال طلب الرحمة والغفرة.
الوحش البشري تسلل كالذئب إلى داخل سور عمارة في منطقة المنقف، مغتنماً وجود طفلتين كانتا تلعبان، فانقض عليهما بمكر وقام بتحسس جسديهما البريئين وشرع في ارتكاب كارثة، لولا أن أطلقتا صرخات الخوف والرعب.
الجبان، وأمام صدمته بنداءات الاستغاثة التي أطلقتها الضحيتان، لم يجد امامه سوى الهروب من المكان، ليجد خلفه قضية هتك عرض سجلها بحقه والد الطفلتين، أحيلت إلى رجال مباحث الأحمدي لتقصي أمره وضبطه على ذمّة القضية.
وفي تفاصيل الواقعة كما رواها مصدر أمني على لسان المبلّغ، أن «الطفلتين الشقيقتين، وهما من الجنسية الهندية وتبلغان من العمر 11 سنة و7 سنوات، كانتا تلهوان في باحة العمارة التي تقطن بها أسرتهما في منطقة المنقف. وأثناء لعبهما، فوجئتا بشخص غريب الأطوار يتوقف بجانب سور العمارة وهو يضاحكهما، ثم ما لبث أن تسلل إلى الداخل بذريعة أنه يريد اللعب معهما، فقام بملاطفتهما، قبل أن يكشّر عن أنيابه ويبادر بتحسس جسديهما. وشرع المتهم في ارتكاب كارثة تقشعرّ لها الأبدان، لولا أن انتابت الفتاتين حالة من البكاء الهستيري، لينطلق الوحش هارباً ومتوارياً عن الأنظار بين العمارات السكنية».
وأضاف المصدر أن «والد الطفلتين انطلق سريعاً لاستطلاع ما يحدث، فأبلغته ابنتاه بما حصل لهما على يد المتسلل المجهول، وعلى الفور قام الأب باصطحاب ابنتيه إلى مخفر أبو حليفة وروى لرجال الأمن ما حصل لهما».
وتابع المصدر أن «رجال الأمن أبلغوا وكيل النائب العام بالحادثة، فأمر بتقييد القضية تحت مسمى هتك عرض، وتمت إحالتها إلى رجال مباحث الأحمدي للبحث والتحري عن المتهم وضبطه على ذمة القضية لتقديمه إلى العدالة ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب وقائع مماثلة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا