كويتيون يتواصلون مع مجلس الأمن لتبرئة ساحتهم من الإرهاب

حلقة التضييق اشتدت عليهم مع قدوم إدارة ترامب
كشفت مصادر جهادية عن «مراسلات بين عدد من الكويتيين المشمولين بعقوبات مجلس الأمن والموضوعين على قائمة الإرهاب الدولية من جانب، ومسؤولي مكتب التظلمات التابع للجنة العقوبات في مجلس الأمن من جانب آخر، في محاولة من الكويتيين الخاضعين للعقوبات لتبرئة ساحتهم»، لافتة إلى ان «هذه التحركات تتم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية».

وأشارت المصادر إلى ان «الفترة الماضية شهدت محاولات حثيثة يجريها المتهمون الكويتيون، اشتملت أيضاً على مقابلات جمعتهم بمسؤولي مكتب التظلمات، حيث أكدوا أنهم لم يتورطوا في أي أعمال ارهابية مسلحة، ووصفوا الاتهامات الموجهة لهم بالمرسلة التي لا تستند لأي أدلة عملية أو شواهد واقعية».

إلى ذلك، بيّنت المصادر ان «حلقة التضييق اشتدت على الكويتيين في تلك القائمة مع قدوم الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس دونالد ترامب وفريقه الخاص بقضايا الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، وتمثلت الاجراءات في التضييق على المعاملات البنكية والتشديد على منع السفر».

وعلى الرغم من ان تلك المصادر لم تجزم بجدوى تلك التظلمات، استناداً لتجارب سابقة داخل الكويت وخارجها، إلا أنها أكدت ان «باب الأمل يظل مفتوحاً في حال اقتنع مسؤولو مكتب التظلمات بما قدمه هؤلاء الكويتيون، الأمر الذي يسمح بمراجعة ملفاتهم تمهيداً لتعديل أوضاعهم»، مشيرة إلى ان «هناك بوادر ايجابية في التعامل مع بعض الحالات في القائمة الكويتية».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا