قوة من الحرس الرئاسي تحاصر «جامع الصالح» (خاص - «الراي»)


الحرس الرئاسي يحاصر «جامع الصالح» في صنعاء

للاشتباه بوجود أسلحة فيه ونفق مفترض بينه وبين دار الرئاسة
  • 16 يونيو 2014 12:00 ص
  • الكاتب:| صنعاء - من طاهر حيدر |
  •  40
تحاصر قوات الحرس الرئاسي اليمني «جامع الصالح» القريب من دار الرئاسة في جنوب صنعاء والتابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعد تصاعد التوتر بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه المتهم حسب مصدر رسمي بالاعداد لانقلاب.

وذكرت مصادر من حزب «المؤتمر الشعبي العام» والذي بات منقسما بين مؤدي الرئيسين الحالي والسابق المنتميين اليه (وكالات)، ان قوات الحرس الجمهوري نشرت وحدات ومدرعات حول المسجد، وهو الاكبر في صنعاء، وفي الاحياء المجاورة.

وأوضحت ان «السبب هو الاشتباه بوجود اسلحة في المسجد، ووجود نفق مفترض بين الجامع ودار الرئاسة».

وحسب المصادر، فان ذلك يأتي «ضمن تداعيات المخطط الانقلابي الذي افشل يوم الاربعاء»، في اشارة الى الاحتجاجات التي شهدتها صنعاء الاسبوع الماضي وشارك فيها مسلحون ملثمون، احتجاجا على ازمة خانقة للمحروقات والكهرباء.

ورد الرئيس هادي على الاحتجاجات بتعديل وزاري، كما تم اغلاق قناة وصحيفة تابعتين للرئيس السابق في اليوم ذاته.

وكانت كل الطرق المؤدية الى دار الرئاسة مغلقة امس.

وتصدّر اعلام خصوم علي صالح اتهامات بان «المسجد يحوي على اسلحة ثقيلة وانفاق وان مآذنه فيها قناصون بهدف اغتيال هادي»، وطالبوا «بتغيير اسم الجامع الى اسم السبعين او الشعب بدل الصالح كون صالح بناه من اموال الشعب».

الى ذلك، افادت مصادر اخرى في قيادة «المؤتمر الشعبي العام» ان «في مسجد الصالح معدات لاطلاق قناة بديلة لقناة (اليمن اليوم)» التابعة لصالح والتي تم اغلاقها الاربعاء.

وشدد مصدر من الحزب على ان «الرئيس هادي يريد ان يخضع الجامع لسلطة وزارة الاوقاف» بينما ما زال الرئيس السابق مسيطرا عليه.

كما اشارت مصادر من الحزب الى وجود «وساطة من اعضاء الحزب لنزع فتيل النزاع بين هادي وصالح الا ان هادي يتهم صالح بالتآمر عليه».

وفي هذا السياق، أفاد مصدر رسمي قريب من الرئاسة ان هادي اجتمع الخميس الماضي، مع سفراء الدول الكبرى ودول مجلس التعاون، وقال لهم ان «اليمن يمر بظروف صعبة وعلي صالح كان يخطط لانقلاب على الاوضاع في اليمن».

وكان الرئيس السابق تخلى في 2011 عن السلطة بموجب اتفاق سياسي اعقب احتجاجات شعبية طالبت برحيله.

وينتمي هادي الذي خلف علي صالح الى حزب الاخير، الا انه نجح حسب مصادر سياسية يمنية في استقطاب عدد من قيادات وكوادر الحزب الذي يشغل منصب امينه العام.

وعين هادي عددا من الوزراء المحسوبين عليه من ضمن حصة «المؤتمر الشعبي العام» في الحكومة.

من ناحية أخرى، لقي ثمانية حتفهم وأصيب تسعة آخرون، أمس، إثر هجوم نفذه مجهولون في عدن جنوب اليمن.

وأوضح موقع صحيفة «عدن الغد» أن الهجوم استهدف حافلة تقل موظفين في «مستشفى باصهيب العسكري» وآخرين يعملون في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا