بيت الغيث مقراً للخزف الكويتي


افتتاح «بيت الخزف الكويتي»

تنفيذاً لفكرة طرحها الفنان سامي محمد
  • 27 يناير 2016 12:00 ص
  •  49
افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور بدر الدويش «بيت الخزف الكويتي»، والذي اتخذ من بيت «الغيث» في منطقة شرق مقرا له، وذلك دعما لفكرة اقترحها الفنان التشكيلي سامي محمد، وقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتنفيذها.

وقالت الامانة العامة للمجلس الوطني في تعريفها بـ«بيت الخزف الكويتي»: «تطور فن الخزف على مر العصور، وانتشر في جميع أنحاء العالم، واعتبر أحد أهم مجالات الفنون التطبيقية، وعرف هذا الفن في بدايات الحركة الفنية التشكيلية الكويتية، عندما اعتبر أحد مجالات الفنون التي تدرب عليها رواد التشكيل الكويتي في مقتبل أعمارهم، قبل تحولهم إلى ريادة فن النحت في الكويت ودول الخليج، ولعل ذلك في أن يقدم الفنان سامي محمد مقترحه بدعم الفن ورعايته مرة أخرى».

وقال الدويش عقب افتتاحه للمعرض: «المجلس الوطني هو المعني بحفظ التراث وصون الآثار، والعمل على حفظ بعض المواقع التي نعتقد أن وجودها مهم للحفاظ على التراث الكويتي، لما يميزها من طابع خاص»، وأضاف: «التراث والآثار هو ما يميز المجتمعات، ومن ثم افتتاح مثل هذه البيوت هو حالة من الرصد الثقافي للمجتمع، لأن البيت جزء من التراث الذي يميز المجتمع».

وقالت المسؤولة عن «بيت الخزف الكويتي» الفنانة التشكيلية ديما القريني: «البيت يضم 4 غرف وبئر ماء وغرفة أخرى على السطح، وسيكون البيت للخزافين الكويتيين وسيحتضن أنشطة وفعاليات وورشا ومعارض فنية وندوات للخزف وسيكون حاضرا فيه مؤسسو فن الخزف في الكويت من الرواد القدامى والمبدعين الشباب».

وأبدى الفنان سامي محمد سعادته بافتتاح البيت وقال: «سعادتنا كبيرة بأن يكون للخزف الكويتي بيت، لنتمكن من الاعتناء به جيدا، فلم يكن في بداية هذا الفن في الكويت في الستينات كنا نعمل ولكنه لم يكن هناك الاهتمام والدعم».

وانشئ بيت غيث بن عبد الله بن يوسف في فترة الثلاثينات في منطقة شرق بالقرب من متحف الفن الحديث- المدرسة الشرقية للبنات- وهو أحد البيوت الكويتية القديمة، التي تمثل نموذجا مميزا يعبر بوضوح عن المظاهر الاجتماعية والاقتصادية والحضارية التي كانت تسود المجتمع الكويتي في أوائل القرن الماضي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا