جانب من الحضور


مدرسة الكويت الفرنسية جددت اتفاقية الشراكة مع وكالة التعليم الفرنسي

في حفل حضره السيناتور ماريين والسفير جان رينيه ومنى الخالد
  • 31 مارس 2010 12:00 ص
  •  5
|كتبت غادة عبدالسلام|

أكد رئيس لجنة الصداقة الفرنسية - الخليجية عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور فيليب ماريين ان التربية والتعليم تساهمان بشكل أساسي في تحضير الطلاب لحياتهم المستقبلية الشخصية منها والمهنية، معتبراً ان هذه الأمور من مهمة المدرسة من خلال مناهجها وأساليبها.

كلام السيناتور ماريين جاء على هامش حضوره حفل التوقيع على اتفاقية الشراكة الجديدة بين وكالة التعليم الفرنسي في الخارج ممثلة بالسفير الفرنسي لدى الكويت جان رينيه جيان ومدرسة الكويت الفرنسية ممثلة في منى أحمد الخالد، وذلك مساء أول من أمس في مبنى المدرسة في السالمية.

وأعرب ماريين خلالها عن سعادته لإعادة تجديد الاتفاقية بين الجانبين والذي يؤكد على استمرارية دور المدرسة الفرنسية في الكويت.

من جانبه، أوضح السفير الفرنسي جان رينيه جيان ان الاتفاق يتيح للمدرسة الفرنسية الاستمرار في الانتماء إلى شبكة المدارس التي تشتمل على 460 مدرسة في الخارج والتي تحظى بالموافقة من وزارة التربية الفرنسية، وتضمن احترام مبادئ النظام التربوي وتطبيق برامجه التعليمية بما يمكن المدرسة الفرنسية في الكويت من الاستفادة من التدريب المستمر للأساتذة وتقديم دورات توجيه منتظمة واجراء تقييم وتوجيه تربوي مستمر إضافة إلى تحضير التلاميذ لامتحانات دخول للثانوية ولامتحانات البكالوريا وتعطيهم المجال لدخول الجامعات والمدارس الفرنسية الكبرى مع فرصة الحصول على منحة (Bourse déxcellence) للذين يستحقونها.

وأضاف ان الاتفاقية تمنح الثقة للأهالي مهما كانت جنسيتهم في امكانية تسجيل أبنائهم خلال السنة الدراسية في أي مدرسة فرنسية أخرى في الخارج أو في فرنسا.

بدورها، اعتبرت ممثلة مدرسة الكويت الفرنسية منى الخالد الاتفاقية بأنها مرحلة جديدة من العطاء والارتقاء بالعمل، مشيرة إلى ان الاتفاقية الجديدة والتي ستدخل حيز التنفيذ بداية سبتمبر المقبل تُعد متممة للاتفاقية السابقة الموقعة بين الجانبين منذ 2002، لافتة إلى ان الذي أضيف عبر التوقيع الجديد هو زيادة الأعباء والمسؤوليات على المدرسة، مبينة ان الاعتراف بالمدرسة والدعم الفني موجود إضافة إلى اقامة دورات تدريبية مستمرة للمدرسين وذلك بناء على طلب وكالة التعليم الفرنسي، مشيرة إلى تنظيم المدرسة سنويا لأربع دورات تدريبية بمشاركة أساتذة في المدارس الفرنسية في الخارج، إضافة إلى ارسالها 15 استاذا سنويا للتدريب خارج الكويت سواء في فرنسا أو الخليج أو أوروبا أو غيرها من الدول وذلك لدعم المدرسين والارتقاء بعملهم.

وبينت ان المدرسة الفرنسية تضم 1200 طالب وطالبة غالبيتهم من المقيمين وتلقى زيادة في الاقبال، وهناك الكثير من الأسماء الموضوعة على لائحة الانتظار في رياض الأطفال والابتدائي، وغير مستبعدة التوجه لتوسعة المدرسة في حال تطلب الأمر ذلك، مشيرة إلى ان مبنى المدرسة كبير، ونفكر بالتوسعة مستقبلاً خصوصا انها المدرسة الفرنسية الوحيدة في الكويت.





مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا