حارس مرمى خيطان أحمد عبدالحميد خلال المباراة أمام كاظمة (الأزرق دوت كوم)


القادسية ينجو من «فخ السالمية»

انتصارات لكاظمة والجهراء والنصر في كأس ولي العهد لكرة القدم
  • 19 نوفمبر 2017 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب صادق الشايع وحسن موسى |
  •  36
نفد القادسية بجلده، أمس، عندما خطف التعادل من كاظمة 1-1، أمس، على استاد جابر الدولي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كأس ولي العهد لكرة القدم،

وتقدم «المساوي» عبر تلاردني عدي الصيفي (54)، قبل ان يخطف «الملكي» التعادل بواسطة خالد القحطاني (90+1).

دخل الفريقان اللقاء منقوصين عدداً من عناصرهما الاساسية، فغاب عن القادسية الحارس احمد الفضلي ومساعد ندا وسيف الحشان مقابل اشراك الثنائي البرازيلي تياغو موريرا وريناتو دي ليما.

اما السالمية، فافتقد حارسه المخضرم خالد الرشيدي وشقيقه فهد، وبدر السماك وفهد مرزوق وشاهين الخميس، لكنه في المقابل احتفظ بالرباعي الاجنبي السوريين فراس الخطيب واحمد ديب والاردني عدي الصيفي والكاميروني روجي توني دوبا.

كان القادسية الطرف الافضل في الشوط الاول وسيطر على منطقة المناورات بفضل نشاط خط الوسط وحسن انتشار اللاعبين.

وحصل «الاصفر» على اكثر من فرصة للتسجيل ابرزها تسديدة بدر المطوع التي ارتدت من القائم (29).

وقبل ذلك لم يحسن تياغو التصرف في كرتين امام مرمى الحسيني الذي عاد لينقذ تسديدة خطرة من صالح الشيخ (41).

في المقابل، كان هناك تراجع واضح في اداء وسط السالمية الذي تسببت عودة لاعبيه الى الخلف في الضغط على زملائهم المدافعين من جهة، وعزل المهاجمين الخطيب ونايف زويد من جهة اخرى، فغابت الخطورة عن مرمى مبارك الحربي حتى سدد الخطيب كرة امسكها الحارس على مرتين (43) لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

واستهل السالمية الشوط الثاني بصورة مثالية بعد ان تقدم بهدف للصيفي الذي حول ركلة ثابتة نفذها الخطيب برأسه من دون مضايقة من دفاع وحارس القادسية (54). ودفع مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركيفيتش بالاردني احمد الرياحي ومحمد الفهد بدلاً من تياغو والشيخ.

وضغط «الاصفر» بقوة مقابل تراجع كبير للسالمية الذي اعتمد على الهجمات المرتدة.

ورمى داليبور بآخر اوراقه المهاجم سعود المجمد بدلاً من رضا هاني، ورد مدرب السالمية عبدالعزيز حمادة بإشراك عايد العنزي مكان علي نادر، ومحمد سويدان محل زويد.

ومرت عرضية الرياحي امام المرمى تماماً من دون متابعة (82).

ومن هجمة منسقة، نجح القادسية في تحقيق التعادل بعد أن مرر المطوع كرة الى ضاري سعيد الذي عكسها فوجدت المتقدم خالد القحطاني الذي أطلقها قوية في سقف المرمى (90+1).

وأنقذ الحربي تسديدة جميلة وبعيدة من الشاب بدر الرشيدي (90+3) لينتهي اللقاء بالتعادل.

وفي مباراة ثانية، اقتنص كاظمة ثلاث نقاط بتغلبه على خيطان بصعوبة وبهدف وحيد على استاد محمد الحمد.

وتقدم كاظمة في الدقيقة الثانية بنيران صديقة من قدم مدافع خيطان العاجي رحيم نصار الذي حاول ابعاد عرضية ناصر فرج بيد أن الكرة تحولت الى شباك فريقه.

وتسيد «البرتقالي» المباراة بعد الهدف وشن الهجمات على مرمى عبدالحميد الذي تحمل عبئا كبيرا طوال الشوط الأول.

ونوع كاظمة من هجماته سواء على الطرفين عبر عمر الحبيتر وفرج او من العمق عبر جوليانو مينيريو من تيمور الشرقية وحمد الحربي وفهد الحشاش، في الوقت الذي عمد فيه لاعبو خيطان الى التراجع.

وأبعد عبدالحميد الركلة الحرة التي نفذها البرازيلي اليكس ليما الى ركنية (11)، وذهبت رأسية البرازيلي الاخر جولسون دياز خارج الخشبات الثلاث (13)، فيما سدد اللاعب ذاته كرة ذهبت لتستقر في أحضان حارس خيطان (21).

واضطر مدرب خيطان محمد الانصاري الى اجراء تبديل مبكر إذ أشرك حسين اسماعيل بدلا من فهد الشعلان المصاب (25).

ونظم خيطان صفوفه وتحرك البرازيلي ليما دا سيلفا ومحمد عبيد واسماعيل وحمد الحساوي.

واحتسب الحكم عباس الشمري له ركلة حرة بعد عرقلة من ناصر الوهيب لعبيد رغم ان الخطأ حدث داخل منطقة الجزاء، بيد أنه لم يستفد منها (28).

وحاول «البرتقالي» تعزيز تقدمه، الا انه لم ينجح، في ظل استمرار جولسون في اضاعة الفرص إذ سدد كرة مرت بجانب القائم الايمن (34) قبل ان يلعب بعدها بدقيقة كرة غريبة وهو في مواجهة المرمى.

وفي الشوط الثاني، ظهر خيطان بشكل افضل، ووضحت رغبة لاعبيه في تعديل النتيجة.

وكاد حمد الحساوي ان يسجل هدفا الا ان كرته ذهبت في أحضان الدوسري (50)، قبل ان يضيع ليما انفرادا (59)، وسدد دياكيتي كرة قوية ابعدها عبدالحميد بمهارة الى ركنية (69).

وادرك مدرب كاظمة البرتغالي انتونيو اوليفيرا خطورة الوضع، فلجأ الى اشراك بندر بورسلي وعبدالله كرم بدلا من الحبيتر وجولسون.

وكاد دياكيتي ان يضيف الهدف الثاني الا ان كرته الرأسية ارتطمت بالعارضة (78).

وفي مباراة ثالثة، تغلب الجهراء على التضامن بثلاثية على استاد علي صباح السالم.

وسجل الاهداف الاردني احمد هشام (10) والبرازيلي فرانشيسكو توريس (17 و90+1).

وفي مباراة رابعة، تغلب النصر على الساحل بهدفين على ملعب التضامن.

وأحرز الهدفين الكولولمبي لويس كارلوس (4) والغاني ايريك ايبوكو (65).

ورغم النقص العدد لـ «العنابي» بعد طرد طلال العجمي (68) الا انه نجح في الخروج بالنقاط الثلاث.

وتصدر الجهراء المجموعة الثانية بثلاث نقاط امام النصر (3) وكاظمة (3) والقادسية والسالمية (نقطة لكل منهما) وخيطان والساحل والتضامن (من دون رصيد).

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا