لقاء «استديو المسرح» (تصوير أسعد عبدالله)


العمر والنصار... تجربتان في طريق العطاء

حلا ضيفين على فعاليات مهرجان «أيام المسرح للشباب»
  • 28 أكتوبر 2008 12:00 ص
  •  31
|  كتب حسين خليل  |
اقام المركز الاعلامي التابع لمهرجان «ايام المسرح للشباب» في دورته الخامسة اللقاء الخامس لبرنامج «استديو المسرح» والذي جمع بين الفنان والمخرج الشاب نصار النصار والفنان عبدالمحسن العمر، حيث تحدثا عن تجربتهما المسرحية ومسيرتهما الفنية وقد أدار البرنامج مفرح الشمري رئيس المركز الاعلامي .
كانت البداية مع الفنان عبدالمحسن العمر حيث توجه بالشكر الى ادارة المهرجان التي اتاحت له الفرصة للمشاركة ضمن انشطة المركز الاعلامي .
ثم بعد ذلك تحدث العمر عن بداياته في «مسرح الشباب» قائلا : كانت بداياتي منذ الملتقى الاول لمسرح الشباب من خلال مسرحية «الفن في زمن العولمة» مع المخرج منصور المنصور الى ان توالت مشاركاتي في المهرجانات الاخرى من خلال مسرحية «مسرح بلا جمهور 1»، و«مسرح بلا جمهور 2»، ومسرح بلا جمهور 3 مع محمد الحملي، ومشاركتي في ورشة اعداد الممثل، وايضا اعمال مسرحية اخرى مثل «الكبوة» و «ذ.م.م» مع المخرج علي العلي، «احلام مدفونة» ومن ثم شاركت في اوبريت «صدى كاظمة» وكان من اخراج عبدالله عبدالرسول، ومسرحية «اعوان القبطان» مع المخرج عبدالله البدر، بالاضافة الى عرض «الكراج» في افتتاحية الدورة الحالية لمهرجان «ايام المسرح للشباب» .
واكد العمر على الدور الكبير الذي يقدمه «مسرح الشباب» في فتح الآفاق للمواهب الشبابية ودعمها، والتي من خلالها استطاع ان يصل الى الاعمال التلفزيونية بداية مع مسلسل «الاصيل» مع المخرج الفنان عبدالعزيز المسلم، ومشاركتي في مهرجان الشباب في مسرحية «سوق الجمعة» مع فرقة الجيل الواعي وكانت لها الفضل ايضا لمشاركتي في مسلسل «الداية» مع الفنانة القديرة حياة الفهد .
واضاف العمر : ان انطلاقتي المسرحية بدأت في المسرح المدرسي الى ان التحقت بمسرح الشباب، حيث وجدت المساندة الكبيرة من قبل عبدالله عبدالرسول رئيس مسرح الشباب، ومن ثم اتصل بي المخرج منصور المنصور ورشحني للمشاركة معه في مسرحية «الفن في زمن العولمة» .
الى جانب ذلك، تحدث الفنان والمخرج نصار النصار عن بداية مشواره المسرحي والذي بدأ من خلال المسرح الجامعي الى ان التحق بورشة اعداد الممثل مع حسين المسلم، فكانت اول مسرحية له مع الجامعة «كيف تعالج مجنون» و «على سيف الوطن» مع مسرح الشباب، ولاينسى للنصار بداياته مع المخرج خالد المفيدي وعبدالله عبدالرسول وحسين المسلم وفيصل العميري .
اما اعماله المسرحية التي قدمها في مسرح الشباب فكانت «شمعة ودمعة» للمخرج سعود القطان و«كلمة السر» كانت من اعداده واخراج علي العلي و«سمكة البربوطة» مع المخرج يعقوب عبدالله و«طبيب رغم انفه» و «تخاريف كتب» و «البحث عن قلب حي» و «حلم ليلة الصحراء» و «اسبوع الشر» واخيرا «بين صخرتين» في الدورة الحالية من المهرجان .
واشار النصار في حديثه قائلاً : ان عدد مشاركاتي بلغت (19) ضمن المهرجانات التي شاركت بها داخل وخارج الكويت والتي حصدت من خلالها العديد من الجوائز من خلال استفادتي من تجاربي في مسرح الشباب من بعد المسرح الجامعي، واتمنى ان يحافظ مهرجان الشباب على الورش التي يقدمها والعمل على المنافسة بينه وبين المهرجانات الاخرى .
وبعد انتهاء العمر والنصار من طرح تجاربهما في المسرح ومسيرتهم الفنية، طرحت اسئلة الزملاء الصحافيين فالسؤال الاول توجه للعمر حول مشاركته في المسرح التجاري، حيث اشار العمر الى انه قدم العديد من الاعمال المسرحية الهادفة مثل «ينانوة الفريج» كإدارة مسرحية وممثل، وبعدها مسرحية «الحاسة السادسة» واخيرا مسرحية «مصاص الدماء» والتي عرضت في ايام عيد الفطر الماضي .
وعن ابتعاده عن الدراما وتوجهه للمسرح قال العمر : لم ابتعد عن الدراما حيث ذكرت قبل قليل انني شاركت في مسلسل «الاصيل» ومسلسل «شاهين» مع الفنانة سعاد عبدالله وان كانت مساحة دوري بسيطة، ولا انكر انه كان بداخلي هناك بعض الخوف ولكنني لم ولن استغني عن المسرح لعشقي وحبي له .
وطالب العمر الادارة القائمة على مهرجان «ايام المسرح للشباب» الاكثار من اقامة الورش الفنية والدعم الزائد للمواهب الشبابية وان يكون هناك اهتمام بتقديم مسرح الطفل والذي يعقد مرة في كل عام .
اما النصار فقد رد على اسئلة احد الصحافيين حول مشاركته في المسرح الجماهيري قائلا : انني ابتعدت عن هذا المجال احتراما لرغبة والدي، حيث عاش هذه التجربة في فترة السبعينات في مسلسلي «درس خصوصي» و «عزوبي السالمية» فيوم من الايام شاهدني والدي في مسرح الجامعة وتغيرت قناعته وسمح لي ان استمر بالمسرح الجاد فقط .
وعن تشتته في عرض الافتتاح «الانكسار» مابين مخرج وممثل قال النصار : لكل عمل ظروفه الخاصة وعن تقديمي لهذا العمل فقد مثلت المسرح الجامعي الذي يحدد مشاركتنا ضمن قوانين محددة مثل عدم الاختلاط، وان يكون المشارك في العمل هو بالاساس ممثل، ثم اصبحت بعد ذلك عدم الثقة بين طلبة الجامعة ما حطم ذلك العديد من الانشطة الجامعية والعمل ضمن حلقة صغيرة .
واشاد النصار بروح الشباب التي يتحلى بها مهرجان «مسرح الشباب» حيث جعلته في مكانة كبرى بين المهرجانات الاخرى، واتاح لنا كافة سبل الراحة ورفع من قيمة الجائزة المخصصة للمهرجان
والعمل في كل دورة على تقديم رسالة معينة، ولاسيما الاستعانة ايضا بنجوم مسرح الشباب في المهرجانات المسرحية الاخرى.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا