آلاء شاكر


آلاء شاكر: عملت في «رجال الظل» لتحسين مستواي المعيشي

استقرت في الكويت... وتنتظر فرصة للالتحاق بالوسط الفني
  • 18 يناير 2009 12:00 ص
  •  26
| كتبت شوق الخشتي |
بعد تنقلها بين دول خليجية عدة، قررت الممثلة العراقية آلاء شاكر الاستقرار في الكويت مع زوجها الممثل البحريني جمعان الرويعي وابنتها الجميلة علياء، ويرجع السبب في ذلك الى الحركة الفنية النشطة في الكويت والتي قد تفيدها وزوجها من الناحية الفنية.
الاء بررت قلّة ظهورها اعلامياً، بعدم اجادتها طرق الأبواب، وافتقارها الى العلاقات الصحافية، اضافة الى انها مقلة في أعمالها التلفزيونية، بسبب عدم معرفة الوسط الفني باستقرارها في الكويت.
«الراي» التقتها في محل اقامتها وأجرت معها هذا اللقاء الذي اجابت من خلاله على اسئلتنا بكل وضوح وصدق وصراحة، وهذه تفاصيل اللقاء:
• هل اقامتك في الكويت دائمة ام موقتة؟
- قررت وزوجي الفنان جمعان الرويعي ان تكون اقامتنا ومستقرنا هنا في الكويت وستكون اقامة دائمة، وأنا الآن في مرحلة تهيئة نفسي على هذا الأمر شيئاً فشيئاً خصوصاً كامرأة وأم وأفكر دائماً في الاستقرار.
• ما سبب اختياركما الكويت لتكون محطة لاستقراركما؟
- لقد تنقلت منذ سنين بين بعض الدول الخليجية، منها الامارات التي مكثت فيها 12 سنة، وقد مكثت لمدة سنة ونصف السنة في مملكة البحرين بسبب زواجي من الرويعي، ولأن الحركة الفنية في هوليوود الخليج «الكويت» مستمرة ونشيطة، وجدنا أنه من الأفضل لنا كفنانين أن نستقر هنا، خصوصاً أن الكثير من أعمالنا الفنية يصوّر في الكويت، ما يؤدي الى امتداد فترات تواجدنا بها.
الانطلاقة
• هل لك أن تحدثينا عن أعمالك الفنية في العراق؟
- شاركت في أعمال فنية عديدة في بلدي العراق، فقد بدأت العمل منذ الصغر، ومن أقوى الأعمال التي قدمتها مسلسل «رجال الظل» وتصوير مشاهد منه في فرنسا، كما شاركت في أعمال بدوية وأخرى درامية، وقد عملت مسرحيات تجارية عديدة، ولكنني ابتعدت ابتعاداً كلياً عن المسرح التجريبي لأنه «لا يوكل خبز» وأنا كنت أحاول أن أرفع من مستواي المعيشي في العراق لصعوبة الحياة هناك، وقد شاركت في التمثيل مع كبار النجوم في العراق وأسست لي قاعدة فنية، واكتسبت خبرة كبيرة وتعلمت الالتزام بالعمل، وبعدها هاجرت الى الاردن ومنها الى الامارات، ثم انطلقت الى دول الخليج.
• ما الذي ما زال راسخاً في ذهنك عن تلك التجربة، لاسيما وانك بدأت طريق الفن منذ طفولتك ؟
- أمور كثيرة... فقد تعلمت الوقوف على المسرح هناك، لأن بدايتي كانت في مسرح مدرستي، كما تعلمت نطق الحروف وأداء حركة اليدين بشكل صحيح، وقد قسوا عليّ كثيراً لأبدع في التمثيل، فقد كانوا يربطون يديّ لكي لا أحركهما على المسرح بشكل كبير وهذا يعتبر درساً من دروس التمثيل.
• استقرت الأوضاع تقريباً في العراق، هل من الممكن أن تعودي للمشاركة الفنية بأعمالها؟
- لقد عرضت عليّ المشاركة في التمثيل بعمل تلفزيوني عراقي ولكن لم يحدث نصيب، والأوضاع في العراق لم تستقر بشكل كلي حالياً، فالى الآن الأعمال التلفزيونية العراقية تصوّر في سورية، وبالتأكيد سأعطي العمل العراقي الأولوية ان تقدم لي، وأنا أتشرف بهذا الأمر.
الارتباط بالزميل
• يعتقد كثيرون أن زواج الفنانات أمر غريب، والأغرب من ذلك هو زواجهن من زملائهن في الوسط الفني، هل لك أن تحدثينا عن حياتك الزوجية مع الرويعي وهل هي بالفعل غريبة مثلما يعتقد البعض؟
- على العكس تماماً، فأنا سعيدة بحياتي، وقد جمعنا النصيب بالرغم من أننا لم نلتق بأي عمل فني.
• اذاً كيف حدث الزواج؟
- كان الرويعي ضمن أعضاء لجنة التحكيم في مهرجان «أيام الشارقة المسرحية» لسنة 2004 وقد كنت مشاركة في احدى مسرحيات المهرجان، كما تم ترشيحي لنيل جائزة أفضل ممثلة ولكنني لم أنلها بسبب بعض الأمور المتعلقة بشروط المهرجان، ثم شاءت الأقدار لنلتقي بمهرجان «المسرح الخليجي» في مملكة البحرين، اذ شاركت بالمسرحية ذاتها وحصلت على جائزة أفضل ممثلة كما شارك الرويعي في مسرحية أخرى وحصل على بعض الجوائز، ولم يكن بيننا حينها الا الترحيب وبعض نظرات الاعجاب المتبادلة (ضحكت)، وبعدها فاتحني بأمر الزواج «ودق الباب على طول».
• ما الذي اختلف بالنسبة لك كفنانة قبل الزواج وبعده من ناحية اختيار الادوار التمثيلية أو التعامل مع المعجبين؟
- شخصيتي كما هي قبل وبعد الزواج، ولكن زادت المسؤولية بعد وجود ابنتي علياء، فقد أصبحت حذرة أكثر في اختياري للأدوار، ففي السابق كنت أختار أدوارا بها شيء من الجرأة و«الشيطنة»، أما الآن فقد انتهى هذا الأمر.
• هل حذرك هذا سببه معارضة زوجك جمعان في اختيارك لبعض الأدوار؟
- على العكس تماماً... فلا توجد بيننا أي معارضة لأي دور تمثيلي، ولكن الأمر يرجع الى تفكيري الخاص وحرصي على ابنتي، فلا أريد أن تكبر علياء وتجد شرخاً أو ذماً عن اسم امها، وأتمنى أن استطيع المحافظة على ذلك.
• قدم زوجك جمعان الرويعي دورا جريئاً في الفيلم البحريني القصير مع الراقصة «مريمي» ما وجهة نظرك كزوجة في تقديمه لمثل هذه الأدوار؟
- كنت أشاهده في «مريمي» كفنان، وليس كزوج أغار عليه، وقد رأيت أن «مريمي» عمل رائع وممتع من ناحية الاخراج وأداء الممثلين، وتمنيت أن تكون مدته أطوّل، وبالنسبة لي... لا يستحق «مريمي» كل هذه الضجة التي واجهها، فالبعض هاجم العمل قبل أن يرى الفيلم، مع أن الجرأة التي به لا توازي الجرأة التي نراها في الأعمال التلفزيونية الحالية والتي بها اغراء أكثر من ذلك، ففيلم «مريمي» يعرض في المهرجانات ولنخبة معينة، أما الأعمال التلفزيونية التي نراها فتدخل كل بيت ويشاهدها أي كان، وعموماً... الجرأة بالسينما جميلة والخليج بعيدٌ جداً عما يقدمه الآخرون من أعمال قيّمة في المهرجانات السينمائية، والمستوى الذي قدمه «مريمي» جميل وأنا سعيدة به، كما أنني أثق بأن جمعان لا يقدم ما به اساءة لأمر ما.
• كيف تستطيعين أن توفقين بين حياتك الفنية والزوجية، وسط هذا التنقل الدائم بين الدول؟
- حياتي أنا وجمعان مليئة بالسفر والترحال، وقد تأقلمنا على هذا الأمر، فقد عملت مسلسل «غلطة نوف» في الأردن وكنت حاملاً في الأشهر الأخيرة بأبنتي، وبعدها جاء لي جمعان وبقي معي لفترة قصيرة، وفي حالة عدم ارتباطنا بعمل خارجي نبقى مع بعضنا دائماً.
علاقات صحافية
• مشوارك الفني المعقول لا يوازي رصيدك الفني القليل، مالسبب في ذلك؟
- أعتقد أن السبب يرجع الى الفرصة التي لم أحصل عليها بعد، فقد عرضت علي أعمال فنية معقولة ولكنني لم أرفض أعمالاً كثيرة، وربما بُعدي عن الصحافة والوسط الفني السبب في ذلك، فأنا متواجدة منذ شهر ونصف الشهر في دولة الكويت ولم يعلم أحد بهذا الأمر ما عدا القليل، فلا أعلم كيف أوصل للناس خبر تواجدي في الكويت.
• هل لأن علاقتك بالصحافة سيئة؟
- ليست سيئة ولكنها مقلة، فلا تحكمني علاقات مع الصحافة، لذا شركات الانتاج الفني لا تعرف اني موجودة بالكويت، ففي احدى الدول الخليجية التي استقررت بها لمدة سنة ونصف السنة لم يجر معي الا لقاء صحافي واحد، ويلاحظ الآن أن غالبية الفنانين ينطلقون اعلامياً من الكويت، لأن الحركة الصحافية الكويتية تدعم الفنان وتشجعه وهي التي تتواصل مع الفنان، كما ان الكثير من الفنانين يتواصلون بأنفسهم مع الصحافة ويتصلون بهم لنشر أخبارهم، فبالنسبة لي، أفضّل تأدية كل شخص لواجبه المهني، فالصحافي يؤدي عمله من خلال تواصله مع الفنان ونشره لاخباره، وقد أنشر بنفسي أخباري بين الجمهور من خلال منتديات الانترنت وهذا شيء طبيعي.
•بالنسبة الى علاقتك مع زميلاتك في الوسط الفني، هل تحكمك معهن صداقات بالمعنى الحقيقي للصداقة؟
- كل عمل فني أشترك به، انتهي منه وأنا مكتسبة أخوات وصديقات ومنهن منى شداد، مرام، ابتسام عبدالله وشيماء سبت، كما أنني لا أملك أي خلاف مع أي زميلة.
تجارب يتيمة
• كانت لك تجربة مع الكاتبة القطرية وداد الكواري في مسلسل «عندما تغني الزهور» ولكنها لم تتكرر، ما السبب؟
- بعد مسلسل «عندما تغني الزهور» عرض علي الاشتراك في مسلسل «نعم ولا» ولكنني اعتذرت لأنه يتزامن مع تصويري لمشاهد مسلسل «أبلة نورة»، كما أن المسرح يأخذني أحياناً من التلفزيون، فأنا أحب العمل به ودائماً أتواجد مع المخرج القطري عبدالرحمن المناعي في «بروفات» أعماله المسرحية، وبالنسبة لتجربتي مع مجموعة الكواري الرائعة - وداد الكواري وأحمد المقلة وعبدالعزيز جاسم - فأنا أتمنى تكرارها.
• ما سبب عدم تقديمك لأدوار كوميدية أخرى بعد تجربتك مع حسن البلام في «شبابيك» و«طرب فاشن»، ألم تجدي نفسك في الكوميديا؟
- على العكس، فأنا أحب أدوار الكوميديا ولدي حس كوميدي، ولكن لم يعرض عليّ أي دور كوميدي آخر، وقد استمتعت في تجربتيّ مع «طرب فاشن» و«شبابيك».
• وبعد دورك الجريء في «بين الهدب دمعة» لم تقدمي دوراً جريئاً آخر، أيرجع السبب لتعرضك للانتقادات بسبب تجسيدك لهذا الدور؟
- أبداً، فقد أحب الجمهور الشخصية التي قدمتها على الرغم من أنها شريرة، وبالفعل كان الدور جريئاً ولكنني قدمته دون أي خدش للحياء، فحتى أزيائي لم تكن محرجة، أما عن عدم تقديمي لدور جريء آخر فالسبب يرجع الى عدم عرض المنتجين عليّ لمثل هذه الأدوار.
• تعشقين المسرح، ونلت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان «المسرح الخليجي» كما أنك متواجدة في معظم دول الخليج العربي، وعلى الرغم من ذلك لم نر لك أي عمل مسرحي تجاري، مالسبب؟
- لم تعرض عليّ المشاركة في المسرح التجاري، فأنا أنتظر الفرصة ومستعدة للعمل، وقد شاركت في التمثيل في مسرحية تجارية بدولة قطر تحمل اسم «هوامير الأسهم» وقد استمتعت بهذه التجربة كثيراً على الرغم من قصر مدتها، فالدور التمثيلي لم يكن لي منذ البداية.
• توجد مجموعة من المهرجانات المسرحية في الكويت، هل من الممكن أن نراك متواجدة بها؟
- لقد حضرت منذ فترة احدى هذه المهرجانات، وسأتابع عروض المهرجانات المقبلة، ولا مانع لدي من المشاركة في التمثيل بأحد عروضها المسرحية ان تم طلبي للمشاركة بها.
• ما هو دورك كفنانة مع المنتجين الفنيين، ترغبين في أداء مجموعة من الأدوار ولكن لا توجد عروض من قبلهم... ما العمل في هذه الحالة؟
- لا يوجد حل سوى انتظار الحصول على الفرصة المناسبة، ففي هذه الأيام بات من الصعب التواصل مع منتج ومعرفة أخباره حتى وان كانت تحكمني معه علاقة طيبة، فالبعض يفسر اتصالي بهدف المصلحة الشخصية، ولهذا السبب انقطعت عن التواصل وتهنئة بعض الزملاء في المناسبات. حتى لا تفسر اتصالاتي انها نفاق اهدف للعمل معهم.
• ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
- سأشارك في مسلسل «بقايا سنين ماتت» من اخراج جمعان الرويعي وانتاج شركة هارموني، وسأبدأ تصوير المشاهد في الأسابيع المقبلة، كما أنني بصدد المشاركة بعمل تلفزيوني آخر في الاردن للمخرج خالد الطخيم، هذا بالاضافة الى بعض العروض التي لم أحسم امور اختيارها بعد.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا