عبدالعزيز سعود البابطين


شعراء عرب رحبوا بإطلاق البابطين «أكاديمية للشعر العربي»

  • 31 يناير 2017 12:00 ص
  • الكاتب:| القاهرة ـ من صفاء محمد |
  •  22
تقدم دروسها مجاناً وتشمل الطلبة من الثانية عشرة حتى الخامسة عشرة
رحّب شعراء عرب ومصريون، بإطلاق أكاديمية للشعر العربي من قبل مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين في الكويت. وقالوا في تصريحات لـ «الراي»، إن «هذا التحرك، ليس غريبا، لأن البابطين سباقة دائما في المجال الثقافي».

وأضاف الشاعر المصري سمير فراج، ان اﻻكاديمية الجديدة للشعر العربي والتي تحمل اسم عبدالعزيز سعود البابطين «خطوة مهمة للمبتدئين في فن الشعر و يحتاجوا لمن يأخذ بأيديهم لتذليل عقبات كثيرة تحول بينهم و بين التفوق في هذا الفن الصعب».

وتابع أن اكاديميات الشعر التي ظهرت في العالم العربي هي ضرورة لوجود اجيال متعاقبة من الشعراء الذين نأمل ان يكون لهم في المستقبل القريب تجاربهم البارزة؛ ومؤسسة جائزة الشعر عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري هي مؤسسة سباقة دائما لكل ما هو جديد و مفيد في عالم الثقافة العربية خصوصا المبدع الشعري الذي كرست له المؤسسة العديد من النشاطات التي جعلت منه فن العربية اﻻول كما كان دائما.

وقال فراج لـ «الراي»: «احيي هذه المؤسسة على تلك الخطوة و اتمنى ان تأتي ثمارها قريبا و اشد على يد الشاعر عبد العزيز سعود البابطين واحييه على هذه الخطوة الداعمة للقصيدة العربية التي نحاول دائما ان نقف الى جانبها ونقيل عثرتها ونحافظ عليها من الضياع والضعف والاضمحلال؛ وهذه الخطوة تحسب للشاعر عبد العزيز سعود البابطين ومؤسسته و جميع العاملين بها وأبشر بان هذه اﻻكاديمية ستكون ضوءاً يشع فى عالم دامس الظلام.

وقال الشاعر اليمنى احمد الجهمي: «منذ سنوات طويلة ومؤسسة عبد العزيز البابطين تحمل مشاعل الثقافة العربية ليستضيء بها العرب، وكثيرةٌ هي المشاريع الرائدة التي تبنتها هذه المؤسسة العملاقة ومن تلك المشاريع الراقية «أكاديمية عبدالعزيز سعود البابطين للشعر العربي».

وأضاف: «تكمنُ أهمية الأكاديمية في أنّها موجهةٌ للطلبة من سن 13-15، حيثُ ستنمي لديهم مهارات الكتابة العروضية، وتذوق الشعر العربي، ومهارات فن الإلقاء وحقيقةً فإن مشروعًا فكريًا ثقافيًا يحملُ على عاتقه هذه الشريحة العمرية التي هي في أمس الحاجة إلى نور المعرفة لهوَ مشرعٌ مهمٌ جدًا خصوصا وأنَّ مدارسنا العربية تقف عاجزةً عن تنمية تلك المهارات تنميةً حقيقية، ففنُّ الإلقاء مغيّبٌ عن مدارسنا على الرغم من أهميتهِ، وقليلون من طلابِنا من هم ملمونَ بعلمِ العروض كما يجب».

وأنهى تصريحاته لـ «الراي»، بقوله: «أثق تمامًا أنَّ الاهتمام بالناشئة يعدّ أنبلَ الأهداف الثقافية والفكرية على الإطلاق كون هذه المرحلة مرحلة نمو القدرات الإبداعية في العقل البشري، والعروج لآفاق الجمال والخيال والشاعرية، مما يساهم بجلاء في إكمال حلقة الأجيال إبداعيًا وثقافيًا هذا الإكمال الذي يعدّ من الوظائف الرئيسة للأدب والشعر، فمن دون شعر وتذوق وإبداع تفقد الأمةُ هُويّتها العربية... ما يؤكدُ أنَّ هذا المشروع مشروعٌ هادفٌ وجديرٌ بالاستمرارية فكلُّ الشكر لمؤسسة الأجيال المؤسسة الثقافية الرائدة بالعالم العربي مؤسسة الإنسان المستنير والأديب عبد العزيز سعود البابطين».

وفي المقابل، قال عبدالعزيز سعود البابطين «إن هذه الأكاديمية هي مسعى من المؤسسة إلى تعزيز مكانة الشعر العربي في نفوس الأجيال، كونها مصدراً مهماً من مصادر اللغة العربية التي تعمل المؤسسة منذ زمن على تكريسها سواء في داخل الوطن العربي أو نشرها خارجه من خلال الدورات والكراسي الجامعية التي تنشأ لهذا الغرض».

ودعا في بيان صدر عن المؤسسة، الأجيال الجديدة للاستفادة من هذه الأكاديمية لأنها تحتوي على دروس مهمة تفيد الطلبة في دراستهم وفي حياتهم العام

وانشأت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية «أكاديمية عبد العزيز سعود البابطين للشعر العربي» والتى انطلقت أولى دوراتها قبل نهاية شهر يناير في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

وتقدم الأكاديمية دروسها مجاناً، وتشمل الطلبة من سن الثانية عشرة ولغاية الخامسة عشرة.

وتدرس فيها مواضيع عدة مثل «تاريخ الشعر وأثره»، و«علم العروض» و«قراءة الشعر» و«فن الإلقاء».

ودرس في هذه الدورة الدكتور عبدالله غليس والشاعر عبدالله الفيلكاوي ومدربة فن الإلقاء نورة القملاس وسالم الرميضي ويمنح الطالب بعد تخرجه شهادة تفيد بالتحاقه باﻻكاديمية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا