«المحافظين المدني»... حزب كويتي جديد يدعمه «سلفيون» و«إخوان» و«مستقلون»

تكهنات بأن يكون كياناً جديداً لـ «الغالبية»
• النومسي: الحركات السياسية لم تنجح في طروحات تطوير الحياة الدستورية
تناقلت «حسابات» سياسيين في كتلة «الغالبية» عبر«تويت» الاعلان عن قرب انطلاق تيار سياسي جديد باسم«حزب المحافظين المدني». عرّف نفسه إلكترونياً بوصفه «حزب يعمل من أجل نظام برلماني كامل، ومدني يحفظ للأفراد كرامتهم، وفق إطار هويتهم الإسلامية وهويتهم العربية».

وفيما تعددت مشارب السياسيين الداعمين للحزب من خلال متابعته في «تويتر» من التيار السلفي، والحركة الدستورية الإسلامية، وحركة العمل الشعبي(حشد)، وبعض الإسلاميين غير التابعين تنظيمياً، بدا لافتاً عدم الإفصاح عن مبادئ الحزب الجديد وسط تكهنات بأن يكون كياناً جديداً لمسمى «الغالبية» القديم ذاته.

مؤسس «الحزب» حماد النومسي قال لـ «الراي» إن الدافع وراء إطلاق التيار السياسي الجديد هو«إيجاد نافذة حقيقية للمطالبة بمبادىء نادى بها كثيراً الشباب الكويتي، وهي النظام البرلماني المتكامل والديموقراطية الحقيقية»، معتبراً أن المطالبات بتطوير الممارسة الديموقراطية الكويتية ظهرت ابتداءً في بيان «شباب 16سبتمبر» الذي صدر في شهر سبتمبر من العام 2011، وأن تلك المطالبات لم يتم التعامل معها بالجدية الكافية من جهة التيارات والحركات السياسية المعارضة كافة، رغم رفع بعضها شعار الحكومة المنتخبة والإصلاح السياسي.

وانتقد المسلك السياسي للأطياف المعارضة في الكويت التي «كشفت عن قصور في العمل السياسي وعدم نضج في آلياته»، قائلاً «إن الحركات السياسية في البلاد بكل اتجاهاتها، وحتى الأكثر قوة منها، وهي الحركة الدستورية الإسلامية (حدس)، لم تنجح في طرح مطالبات تطوير الحياة الدستورية بشكل ناجح»، معتبراً أن بعض الأطياف السياسية لم تخدم مشروع الإصلاحات الديموقراطية التي تعلن عنها باستمرار، ومثال ذلك مشروع الإصلاح السياسي الذي تقدمت به الغالبية سابقاً والذي حمل تناقضاً بين مواده بين المطالبة بالنظام البرلماني الكامل ومواد أخرى في المشروع تتعارض مع هذا المطلب بحسب قوله.

وفيما يطرح الحزب الجديد والذي لا يشمل في عضويته النظامية أياً من النواب السابقين في مجلس الأمة أو السياسيين البارزين على الساحة بحسب النومسي مبادئ «النظام البرلماني الكامل»، والديموقراطية، يرسم حدوده بـ «ما لا يختلف مع الدستور ولا الهوية العربية الاسلامية، وما تعارف عليه المجتمع الكويتي من أعراف كويتية نراها ثوابت».

ويحظى الحزب بحسب مؤسسه بدعم لحسابه في «تويتر» من جهة شيوخ دين وسياسيين من التيار السلفي، والحركة الدستورية الإسلامية وحركة (حشد) ومنهم النواب السابقون الدكتور جمعان حربش، والدكتورعادل الدمخي، وحاكم المطيري وحجاج العجمي والدكتور فهد الخنة، وخالد شخير وخالد الطاحوس.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا