سامي الجميّل وعروسه كارين تدمري


شابة طرابلسية تُنهي عزوبية سامي الجميّل

النائب اللبناني آن له أن «يخدم» العائلة بعد الله والوطن!
يُنهي رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي أمين الجميّل في الأول من أكتوبر المقبل حياة العزوبية، ويدخل القفص الذهبي إذ سيقترن باللبنانية المقيمة في فرنسا طبيبة الأسنان كارين تدمري.

وتقام مراسم الزفاف في كنيسة مار مخايل (يكفيا)، وستكون المناسبة عائلية ومختصرة ولن تعقبها احتفالية كبيرة.

وشكّل الزفاف المرتقب للجميّل (مواليد 1980) محط اهتمام كبير في لبنان، وشغل الوسط السياسي كما مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحوُّل هذه المناسبة مادة في «المعارك السياسية» المستعرة على أكثر من جبهة بينها ملف النُفايات التي عادت إلى شوارع منطقتيْ المتن وكسروان في الفترة الأخيرة بعد الحملة التي شنّها «الكتائب» ضدّ ما اعتبره فساداً وعدم مراعاة الشروط البيئية ومعايير السلامة في إقامة مطمريْن في منطقتيْ برج حمود والجديدة.

وفي «أول الكلام» له عن زفافه، أعلن النائب الجميّل في إطلالته التلفزيونية ليل أول من أمس الأربعاء عبر شاشة (mtv) اللبنانية أن «حفل الزفاف سيكون متواضعاً»، موضحاً انه نبّه العروس إلى «ان حياة آل الجميّل صعبة، وهي قررت أن تحمل هذا الصليب معي».

وإذ أشار إلى أن اللقاء بينهما كان حصل في شكل عفوي ولم تكن تعرف باسمه من قبل لأنها وُلدت وعاشت في فرنسا، قال مستعيناً بشعار حزب الكتائب (الله، الوطن، العائلة): «حان الوقت لخدمة العائلة بعد خدمة الله والوطن، والأهم أننا نردّ المغتربين إلى لبنان خصوصاً أن كارين تعيش خارج البلد».

وبعدما أعرب عن أسفه لـ نشر مجموعة من صور له على البحر قال إنها تعود لـ 5 سنوات، «وإظهار الأمر وكأنه تم في عز أزمة النفايات وكأنني غير مبال بما يحصل»، قال حين سأله الاعلامي وليد عبود عن عروسه التي (يبدو أنها من الديانة المسلمة الكريمة): «أتأسف في ما خص هذا الموضوع أن البعض ما زال يعمل منذ نحو شهر على التدخل في حياة شاب وصبية يحاولان بناء عائلة، والجواب الوحيد لي هو: بدل ان يتلهوا بحياة الناس وبدل ان يدخلوا على قلب بيتنا، فليهتموا بالبلد وليتوقفوا عن التذاكي على الناس والسرقة».

وأضاف «منذ نحو شهر، أتعرّض لما يشبه حرباً عالمية ثالثة. كل المافيات والمتضررين (من إثارة الكتائب ملف النفايات)، اعتبروا ان هناك حاجزاً اسمه حزب الكتائب وسامي الجميل، وأنه يجب القيام بكل شيء لاغتياله سياسياً. والواقع أنه منذ أن انسحبنا من الحكومة أتعرّض لعملية اغتيال سياسي. ولأن لا شيء لديهم يقولونه في السياسة يذهبون إلى الشخصي. وفي أيّ حال، لن أتزوّج في السرّ وسأتزوّج كنسياً في كنيسة مار مخايل في رعيتي، وأتأسف لأن الانحطاط الأخلاقي لدى البعض بلغ هذا المستوى».

ويُذكر أنّ كارين تدمري من عائلة طرابلسية مسلمة. والدتها هي جمانة الشهّال، الشخصية البارزة في الجالية اللبنانية بفرنسا، ورئيسة الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس.

وذكرت تقارير أن والدها هو الدكتور رشيد تدمري، طبيب لبناني معروف في فرنسا وأنّه رئيس نقابة الأطباء المختصين بالرئة.

أما كارين البالغة من العمر 26 عاماً، فوُلدت في فرنسا وتلقّت تعليمها الجامعي في المجر، ومارست طب الأسنان في باريس، حيث تعرفت بالصدفة على النائب الجميّل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا