جثة اللبناني المنتحر


انتحار لبناني في حولي... «اسودّت» الدنيا في وجهه!

رمى نفسه من «الخامس» على مرأى زوجته
الزوج جثّة هامدة في باحة عمارة كائنة في حولي والزوجة على شرفة في الطابق الخامس تذرف الدمع وتصرخ على فراق شريك حياتها.

هكذا بدا المشهد الأولي قرابة منتصف نهار أمس في محيط العمارة الكائنة في شارع قتيبة.

وتلى ذلك وصول رجال الأمن والمباحث والأدلة الجنائية، لتولي المعاينة والتحقيق في واقعة وملابسات إقدام المقيم اللبناني (ف) على إلقاء نفسه للتخلص من همومه المتمثلة بـ (عاطل عن العمل، منتهية إقامته، ومشاكل مادية وأسريّة)، حسب ما اتضح لاحقاً وفق ما أبلغه مصدر أمني لـ «الراي».

ورفع رجال الأدلة الجنائية الجثة بعد معاينتها بمعرفة النيابة العامة، وأُحيلت إلى الطب الشرعي.

ودلّت التحريات الأولية أن (ف) مواليد 1964 ضاقت الدنيا به بعد انعزاله في الشقّة وعدم تمكنه من البحث عن عمل وضيق ذات اليد وكثرة المشاكل المحيطة بحياته، ما دفعه ظهر أمس وعلى مرأى من زوجته إلى الركض باتجاه الشرفة وإلقاء نفسه حتى لقي حتفه.

وحسب مصدر أمني فإن «المنتحر يقطن في تلك العمارة منذ شهر يناير 2015، وكان حريصاً على دفع أجرة المسكن قبل كل السكّان ولم يضايق أحداً من جيرانه سواء بالصوت أو الفعل طيلة مجاورته لهم، وأن زوجته سورية تعمل صيدلانية ولديهما ولدان أحدهما مقيم خارج الكويت».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا