الشيخة الزين الصباح تتوسط المكرّمين في لقطة تذكارية (تصوير كرم ذياب)


«جامعة الخليج» كرّمت عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج ومحمد المنصور

أطلقت مؤتمرها السنوي الثقافي الثاني تحت عنوان «ذا سكريبت»
  • 14 أبريل 2015 12:00 ص
  • الكاتب:| متابعة حمود العنزي |
  •  62
• الزين الصباح: شباب الكويت بحاجة إلى من يمنحهم الفرص لإظهار مواهبهم

• عبدالحسين عبدالرضا: قبل النفط كنا عنيدين... نمتلك طموحاً وأحلاماً

• سعد الفرج: الكويت وأهلها «على راسي» ... حبهم غايتي وهدفي

• محمد المنصور: نحن راحلون والكويت باقية... والآن دور الشباب في البناء
في ليلة احتفالية من ليالي العرفان والتواصل بين الأجيال، احتضنت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا أقطاب الماضي والمستقبل، حيث جمعت بين من أثروا الوجدان الكويتي، وتركوا بصمات خالدة في الساحة الفنية، وبين صنّاع ونجوم المستقبل.

كانت ليلة شبابية تميّزت بالطموح، وأطلق فيها قسم الإعلام بالمشاركة مع نادي الإعلام الطلابي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وبالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، المؤتمر السنوي الثقافي الثاني بعنوان «ذا سكريبت»، والذي يتواصل حتى 16 أبريل الجاري.

وتقديراً منه لإنجازات الأجيال السابقة، كرّم المؤتمر في ليلة افتتاحه النجوم عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، محمد المنصور، فيما كان الفنان القدير الراحل أحمد الصالح، الذي غيّبه الموت قبل أيام، الغائب الحاضر خلال الحفل، ومن أجل ذلك اعتذرت الفنانتان حياة الفهد وسعاد عبدالله عن عدم الحضور.

تقدم حضور الحفل عدد من الشخصيات، منهم الشيخة فريحة الأحمد الصباح، الشيخة شيخة العبدالله الصباح، الشيخة أمينة الصباح، الشيخ دعيج الخليفة، فضلاً عن الفنانين المكرمين والفنانة باسمة حمادة والفنان أحمد إيراج.

واستهل الزميل الناقد الصحافي عبدالستار ناجي الحفل، مطالباً الحضور بوقفة حداد للراحل أحمد الصالح، ناعياً الفقيد،ثم قدّم عريف الحفل المذيع الشاب محمد المؤمن التحية للمكرمين، الذين أكد أن أسماءهم ارتبطت بالهوية الكويتية. كما تقدمت رئيسة النادي الاعلامي للطلبة في جامعة الخليج مروى معرفي بالشكر للحضور.

أما وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، فاستهلت كلمتها قائلة: «نعزي أنفسنا لرحيل الفنان أحمد الصالح، الذي يعتبر هرماً، ولا يسعنا إلا الدعاء له بالرحمة ولأسرته بالصبر والسلوان». وعبّرت عن سعادتها بالمكرمين الذين رفعوا راية الكويت، وقدموا أدواراً راسخة لامست الواقع الكويتي، لافتة إلى أن شباب الكويت «بحاجة إلى من يمنحهم الفرص لإظهار مواهبهم وابتكاراتهم، وهنا يأتي دور القدامى لإلهام جيل قادم، ولاكتشاف مواهبهم وعمل ورش متنوعة. كما اعتبرت الشيخة الزين الصباح أن التكريم هو أقل ما يمكن تقديمه للجيل الرائد، مثمنة دعمه الدائم للشباب، مختتمة بالقول:«شكراً... مسيرتكم الفنية أسعدتنا، وألهمتنا، ويجب أن نحافظ على هذا الإرث».

من جانبه قال رئيس قسم الإعلام في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د. فهد السميط:«لقد شرُفنا باستضافة هذه الكوكبة من النجوم في المؤتمر، وكان من المحزن جداً غياب النجم الراحل أحمد الصالح الذي عملوا معه لعقود، ونقدم تعازينا الحارة لعائلة الصالح وأصدقائه وكل أفراد المجتمع الذين شاركوا معه في إنجازاته». واعتبر السميط أن«الخبرة التعليمية التي سيكتسبها طلبتنا في هذا المؤتمر، تتمثل في كيفية تنظيم مثل هذه المؤتمرات العالية المستوى، فضلاً عن الخبرات غير المسبوقة من عمالقة الفن الذين ساهموا في نهضة التلفزيون والمسرح في الكويت».

واعتبر رئيس جامعة الخليج د. دونالد بايتس أن«ما يجعل هذا الحدث مميزاً، هو أنه يسلط الضوء على المواهب المحلية»، لافتاً إلى أنه«في هذا العالم المتنوع، تصعب ملاحظة المواهب المحلية والإبداع حولنا، لذلك أشكر قسم الإعلام في جامعتنا لتنظيم هذا الحدث الكبير ولمساهمتهم في جعل جامعتنا محوراً أساسياً للتعليم».

بعدها قامت الشيخة الزين الصباح بتوزيع الجوائز، وكان أول المكرمين الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا«بو عدنان»، الذي عبر عن شكره بهذه المناسبة، وقال ضاحكاً:«صوتي مبحوح... ربما علامات الكبر، وفرصة سعيدة أن نلتقي مع هذه الكوكبة الطيبة والمثقفة من جيل الشباب، وأتمنى لهم التوفيق في دراستهم وحياتهم، وقبل النفط كنا عنيدين كشعب كويتي، وعندنا طموح وأحلام وعزم وولاء للبلد ولحكامنا وشعبنا، وكان كل شخص يبدع ويطور في مهنته، سواء كان قلافاً أو تاجراً يطمح للرزق حتى لو كان بعيداً».تذكر«بوعدنان»قائلاً:«نرجع للفن الذي بدأنا به من خلال المسرح المدرسي، وهو الأساس، حيث قدمت بعض الحلقات، وعمري آنذاك ثماني سنوات في مدرسة جبلة ثم الصباح، وكنا نقدم مسرحيات، وأصبح هناك مسرح مدرسي رسمي، وجوائز ومنافسة بين المدارس، كما كانت هناك جوائز أيضاً في كرة القدم والرياضات والنشاطات المميزة الأخرى، وللأسف هذه الأشياء بدأت تتراجع، وأول (ما كنا نقعد راحة)، إلى أن جاء حمد الرجيب وكيلاً لوزارة الشؤون، وكوّن فرقة مسرحية وأصبحت هناك فرق أهلية، وكنا ندفع من جيبنا للعمل لأننا (حابين) مهنتنا، ولا ننتظر تشجيع أحد، بل نريد أن نثبت أنفسنا، واستمررنا إلى اليوم، وأتمنى من الشباب وغيرهم أن يكونوا في الصدراة، ويكملوا المشوار، وترجع الكويت كما نعرفها في الصدارة».

وتلا ذلك تكريم الفنان القدير سعد الفرج، الذي عبّر عن امتنانه قائلاً:«شكراً لجامعة الخليج وكل من هم وراء هذا التكريم، وأعتبره ضوءاً على الطريق ليصبح أوضح، والتكريم بالنسبة إليّ كأن أحد ما وضع يده على كتفي، وقال لي (أكمل أنت ماشي بالطريق الصح)، وأوعدكم أن أسير في نفس الطريق، والكويت وأهل الكويت على رأسي وأخذت منهم غايتي وهدفي وهو حبهم، وغايتنا النجاح، و(مشكورين ما قصرتوا)». ثم جاء دور الفنان محمد المنصور الذي خاطب الحضور قائلاً:«مساء الخير، وشكراً (ذا سكريبت)، والشيخة الزين الصباح، الشباب هم الحياة والكون، وأتمنى أن يعملوا بكل طاقتهم، ويتميزوا دائماً في الاحتفاظ بلغة الحوار، لأنها من أسس الشعوب، والآن دورهم للعطاء ولأن يعملوا بكل طاقاتهم، ويبذلوا كل الجهد والسخاء لهذا البلد، الكويت الغالية، وأعمالنا تكون نصب أعيننا ونهتم بالكويت وفنها، نحن راحلون لكن الكويت باقية». وفي الختام، صعد المكرمون مع الشيخة الزين الصباح وعدد من القائمين على المؤتمر السنوي، والفنانين باسمة حمادة وأحمد إيراج لالتقاط الصور التذكارية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا