إسراء العسكر


إسراء العسكر لـ «الراي»: أتقبل النقد... من مؤدّب!

حوار / تواصل تقديم «بناتنا غير»... و4 برامج إذاعية
«بناتنا غير» يضيء على النماذج الإيجابية من الفتيات الكويتيات اللاتي أبدعن في مجالات شتى

للإذاعة متعة أكثر من التلفزيون الذي يعتمد على الهندام والماكياج

أطمح إلى تقديم برنامج يحمل رسالة واضحة ومضموناً عميقاً

الفنان الراحل غانم الصالح من أرقى الشخصيات التي قابلتها ... ولا قصور بالبقية
خيط رفيع بين النقد البنّاء وبين القدح والتجريح، فالأول كمصباح الطريق الذي يستنير به حامله، ليمضي في طريقه بكل شفافية ووضوح، غير أن الثاني كمعول هدم، غايته هي العمل على تحطيم أحلام الطامحين!

هذا ما أكدته المذيعة إسراء العسكر، التي عبّرت عن سعادتها بتقبل النقد إذا جاء من شخص يتحلى بالأدب والخلق الرفيع، في حين شددت على رفضها القاطع، لكل الآراء التي تخرج من أفواه من أسمتهم «المساكين»، وفقاً لتعبيرها.

العسكر وجهت في حوارها مع«الراي» نصائح عدة لبنات جيلها، اللائي يردن دخول مجال الإعلام، منوهة إلى أنه لا فائدة من العمل في الحقل الإعلامي من دون رسالة واضحة أو مبادئ ثابتة، مكملة بقولها: «لا بد لكل فتاة تود العمل في هذا المجال ألا تبحث عن الشهرة، وأن تتحلى بالصبر وتحافظ على مبادئها».

العسكر، تطرقت أيضاً إلى أهم البرامج التي قدمتها في مشوارها، إضافة إلى طبيعة برنامجها «بناتنا غير» الذي تواصل تقديمه على قناة «كويت سبورت»، فضلاً عن برامجها الإذاعية الأخرى، والتفاصيل في الآتي من السطور.

• في البداية، نود التعرف على طبيعة برنامجك الجديد «بناتنا غير»؟

- البرنامج يعرض على «كويت سبورت»، وهو يسلط الضوء على النماذج الإيجابية من الفتيات الكويتيات، اللائي أبدعنَ وحققن النجاح في مجالات شتى، حتى أصبحنَ نموذجاً يحتذى به.

• ما أهم فقرات البرنامج؟

- هناك فقرة تم تخصيصها لإحدى الفتيات المبدعات، تدور حول اختيارها للمجال والصعوبات والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى فقرة نتحدث فيها عن الإيجابية وكيفية الإنجاز وشق طريق النجاح.

• كيف تصفين الأجواء مع فريق عمل البرنامج؟

- لا شك أنها أجواء أسرية للغاية، خصوصاً أنني حظيت بفريق عمل راقٍ ومتعاون جداً، وأنا تشرفت حقاً بالعمل معهم.

• لماذا نراكِ غائبة عن البرامج الحوارية «النايت شو»؟

- حالياً أقدم في إذاعة البرنامج العام برنامجاً حوارياً بعنوان «نوافذ كويتية» كل يوم جمعة. أما إذا كنت تقصد بسؤالك العودة إلى بدايتي قبل سنتين تقريباً حين كنت أقدم البرامج اليومية الصباحية والتفاعل مع المستمعين، والله لا أعلم سبب عدم إسنادها إليّ، ولكن لعلها خيرة، والحمد لله فإنني حققت نجاحاً طيباً في البرامج الصباحية، وما زلت أقطف ثمار هذا النجاح.

• أيهما أسهل نسبياً بالنسبة إليك، الإذاعة أم التلفزيون؟

- الموضوع لا يقاس بالصعوبة والسهولة، وإنما الإنسان يتعلم ويتدرب ويعتاد على أي أمر مهما بلغ مستواه. لكن بالنسبة إليّ، أجد في الإذاعة متعة أكثر، واعتماد التلفزيون على الهندام والماكياج مع الموضوع المتناول يشتت تفكيري.

• هل شعرت برهبة الكاميرا في أول ظهور لك على الشاشة الصغيرة؟

- بكل تأكيد، ولكن بفضل الله أولاً، ثم بفضل وكيل التلفزيون سابقاً يوسف مصطفى لدعمه وتشجيعه لي، وكذلك زميلتي الجميلة الراقية أماني البلوشي، التي ساندتني وشجعتني كثيراً، كسرت حاجز الرهبة بيني وبين الكاميرا.

• ما البرنامج الذي تطمحين إلى تقديمه؟

- أي برنامج يحمل رسالة ويكون ذا مضمون عميق فأنا أطمح لتقديمه.

• من أبرز الضيوف الذي استمعتِ معه في الحوار معه؟

- إنه الفنان الراحل غانم الصالح، فهو من أرقى الشخصيات التي قابلتها، ولا قصور بالبقية.

• وماذا تنصحين بنات جيلك قبل الولوج في هذا المجال؟

- أي فتاة تحب مجال التقديم، يجب أن تحمل رسالة واضحة، وأن تعمل في هذا المجال حباً فيه، ليس من أجل الشهرة، والأهم من ذلك كله أن تتحلى بالصبر وتحافظ على مبادئها، وأخيراً لا يصح إلا الصحيح.

• بالعودة إلى الإذاعة، حدثينا عن برامجك الإذاعية؟

- في الإذاعة حالياً أقدم أربعة برامج ما بين المباشرة والتسجيلية، منها ما هو أسري، ومنها يضيء على الإنجازات الشبابية وتجارب الناجحين في مجالات شتى.

• ما طموحاتك المقبلة في العمل الإعلامي؟

- كل إنسان يحب عمله لا بد أن يكون لديه طموح مستمر لشيء أكبر مما قدمه، الطموح الأسمى أن ما نقدمه من عمل نحتسبه لله.

• ما حدود الجرأة لديك؟

- الجرأة صفة محمودة وحدودها الأدب، وهناك من يعتبر الوقاحة جرأة، وهنا يكمن الخطأ، هناك فرق بين الجرأة والوقاحة.

• يمر المذيعون بمواقف عديدة في مسيرتهم، حدثينا عن مواقفك الشخصية؟

- من الأمور التي أسعدتني عندما هاتفتني مستمعة كانت تشتكي من زوجها. وكما قالت كان مستمعاً جيداً لبرنامجنا الصباحي، فتناولنا مشكلتها وبعد فترة هاتفتني سعيدة تدعو الله لي بالتوفيق والخير بعدما تغير زوجها للأفضل بعد سماعه للحلقة. هنا فعلاً شعرت بقيمة عملي.

• هل يغضبك النقد، وكيف تتعاملين معه؟

- النقد إذا أتى من شخص يتحلى بالأدب والخلق الرفيع فإنه يسعدني جداً، أما القدح من أشخاص لا يحملون قيماً أو مبادئ ويقتاتون على ذم الآخرين أشفق عليهم ولا أغضب، لأنني أحب أن أعيش بسلام مع نفسي، لذلك أنظر إلى كل مخطئ بحقي أنه إنسان مسكين ولا بد أنه يعاني في حياته، لذلك يفرغ ما يحمل من مشاعر سلبية ويلقيها على الآخرين.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا