«إللي يحب النبي... يضرب»

أبعاد السطور
• رأيت مقطع الفيديو الذي ظهر فيه 15 وافداً من جنسية عربية واحدة، يضربون جميعاً وافداً واحداً من جنسية عربية أخرى بالحديد والعصي والمكانس، وهو كذلك يحمل عصا في يده يضربهم بها، ثم سرعان ما فر هارباً ليختبئ خلف السيارات المتوقفة فيطاردونه كالسيل حتى أحاطوا به وانهالوا عليه ضرباً مبرحاً. حينما رأيت هذا المقطع تذكرت عبارة الممثل الكوميدي عادل إمام (إللي يحب النبي يضرب) في مسرحية (شاهد ما شفش حاجة)، وهو يروي تفاصيل إحدى (الهوشات) لما اختلط الحابل بالنابل والكل أصبح يضرب! كلنا ثقة في تعامل الأخوة في وزارة الداخلية مع هذه الحادثة التي تجرأ فيها كلا الطرفين على الآخر، دون أن ندخل في عمق التفاصيل، فالفوضى التي حدثت لا نقبل أن تكون في بلادنا مُطلقاً، والحمد لله تعالى أن الحادثة انتهت دون أن يُقتل أحد منهم، وصدق المثل الشعبي الذي يقول: (يا غريب كُن أديب).

• نتمنى من وزارة الداخلية أن تجتهد أكثر وبشكل أسرع لتضييق الخناق بشدة على مزدوجيّ الجنسية، وعمل خطة متكاملة ومحكمة، حيال الحد من تلك التجاوزات الإجرامية العديدة التي ينفذها بعض المزدوجين فيخلِون بأمن الوطن واستقراره، ويقترفون أقبح أنواع الظلم البشع في أُسرهم وزوجاتهم وعيالهم، بلا أدنى مروءة وبلا أدنى إنسانية، والمحاكم الكويتية مكتظة بقضايا طلاق الكويتيات من بعض المزدوجين من الذين يستغلونهن أقذر استغلال ثم يرمونهن ويهربون للدول الأُخرى كيّ لا يتم تنفيذ حكم القضاء الكويتي عليهم!

• تستحق وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة التخطيط هند الصبيح أن نبارك لها تجاوزها الاستجواب البرلماني الذي قُدم لها من غير طرح الثقة، وبلا شك انها وزيرة إصلاحية وسيرتها كوزيرة تنبئك بما قدمت من جهود وإنجازات وقوانين في صالح الوطن والمواطن الكويتي. alrawie@

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا