عبدالعزيز المسلم وباسمة حمادة وهيا الشعيبي في «البيت المسكون 3»


عبدالعزيز المسلم: «الأشباح» تُهدد ... حياتنا ومستقبلنا

«البيت المسكون 3 تعود بروحٍ جديدة لجمهور الأضحى»
أشباح كثيرة تُهدد المنطقة وهذا يتطلب أن نكون أكثر يقظة ونبقى يداً واحدة

المسرح ليس مجرد تسلية وإنما يقود للتغيير والإصلاح
معبراً عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته والإقبال الجماهيري الذي شهدته خلال موسم عيد الفطر، كشف الفنان عبدالعزيز المسلم عن أن مسرحية «البيت المسكون 3» سوف تعود بروح جديدة لتشارك الجمهور الكويتي فرحة عيد الأضحى. وقال المسلم: «وجدنا كفريق عمل إقبالاً فوق الوصف من جمهورنا الحبيب إلى درجة أننا عرضنا نحو 45 يوما متواصلا أكثر من توقعاتنا». وأضاف: «نحن لدينا التزام أدبي إزاء جمهورنا لأنه الطرف المهم في المعادلة المسرحية، ونزولا على رغبته قررنا استمرار المسرحية في موسم عيد الأضحى المبارك على مسرح نادي القادسية وبنفس النجوم، وعلى رأسهم باسمة حمادة، أحمد السلمان، هيا الشعيبي، سعيد الملا، وحشد من نجومنا الشباب».

وأكد المسلم أن عروض عيد الأضحى سوف تشهد العديد من المفاجآت على مستوى الرعب والكوميديا، وتابع بالقول: «كل عرض في المسرح لا يشبه غيره، وكل ممثل يأتي ويريد أن يتحدى نفسه ويقدم ما لم يقدمه بالأمس، والعروض الجديدة ستشهد تغييرا وإضافات مهمة في التفاصيل وليس في الحبكة الأساسية».

المسلم برر عودته إلى «البيت المسكون» في جزء ثالث، قائلاً: «بعض الأفكار والمشاكل التي طرحناها في الجزأين السابقين مازالت كما هي من دون حل، وبالعكس زادت المشاكل والمخاوف في المنطقة وفي الكويت، وأصبحنا نعاني من أنواع مختلفة من الأشباح التي تعبث في كل مكان وتهدد حياتنا ومستقبلنا وتشعل الفتن في ما بيننا، والجزء الثالث ليس تكرارا للعروض السابقة، ولكنه يتابع القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ظلت تنمو وتتضخم مع مرور السنين».

وعما يقصده بـ «الأشباح» في المسرحية، قال: «أترك لكل شخص من الجمهور أن يفسر الأشباح كما يحلو له، لكن من المؤكد أننا جميعا لدينا مخاوف من أشباح كثيرة تهدد المنطقة كلها الآن، وهذا يتطلب منا أن نكون أكثر يقظة وأن نبقى يدا واحدة حتى ننتصر على كل الأشباح التي تتربص بمجتمعنا، وعلينا أن نعمل ونضحي ونعالج مشاكلنا في هدوء في ما بيننا».

وبرغم انشغال الجزء الثالث بقضايا مهمة، إلا أن المسلم أكد على أن مسرحه يقدم دائما توليفة ما بين رسالة هادفة تهم الصغار والكبار وجميع أفراد الأسرة، وفي نفس الوقت الحرص على المتعة والترفيه من خلال أجواء الرعب والكوميديا. أما عن قدرة المسرح على تقديم حلول للمشاكل التي يواجهها المجتمع الآن، فقال: «في الجزء الجديد من المسرحية نطرح بالفعل أفكارا للإصلاح، ولا نكتفي بالإشارة إلى المخاوف، فالمسرح دائما من الناس ولهم وليس مجرد تسلية وتضييع وقت، بل يقود للتغيير والإصلاح ويكشف عما يدور داخل كل بيت وفي كل ديوانية، ويطرح إسقاطات مهمة موجهة للجميع وأسئلة تحتاج إلى إجابة، وأجمل ما في الجزء الثالث هو جرأة الطرح واحترام عقل المتفرج».

وفي الختام، جدد المسلم التعبير عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته «البيت المسكون» في ثلاثة أجزاء عرضت خلال ربع القرن، وقال إنه يفكر جدياً في تقديمها إلى موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، كأول عرض مسرحي في العالم يقدم على ثلاثة أجزاء ويشهد نجاحا غير مسبوق، مؤكدا أنه قد يفكر في تقديم جزء رابع مستقبلا تبعا للظروف والأحداث التي يعيشها المجتمع الكويتي والمنطقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا