العمير وباكاسج يتبادلان العقود (تصوير زكريا عطية)


العمير وقع عقد مبنى الركاب الجديد بالمطار: سيجعل الكويت محوراً رئيساً في الشرق الأوسط

ينفذ خلال 6 سنوات ويستوعب 25 مليون مسافر سنوياً و21 طائرة «A380» في وقت واحد
وقّع وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير أمس عقد إنشاء وتأثيث وصيانة مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي (المبنى 2) مع شركة ليماك للإنشاءات، صباح أمس، معتبرا إياه «المشروع الاستراتيجي الأكبر في خطة التنمية، والقادر على جعل الكويت محورا إقليميا رئيسيا للشرق الأوسط».

وبين العمير في تصريح على هامش التوقيع أن «تصميم المشروع يجعل منه أحد أكثر مطارات العالم تطوراً وجاذبية من خلال توفير آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وأحدث المعايير البيئية والخدماتية لتحقيق مستويات راحة عالية»، لافتا إلى أن «إنشاءه سيستغرق ست سنوات بتكلفة اجمالية تصل الى 1.3 مليار دينار، وتم تصميمه من قبل شركة الهندسة المعمارية العالمية فوسترز آند بارتنرز ليستوعب 25 مليون مسافر سنوياً من خلال 51 بوابة تخدم الطائرات وتستوعب 21 طائرة من طراز A380 في وقت واحد».

ولفت إلى أن «المشروع صمم ليكون تصنيفه ذهبيا، وبه نوع من الراحة والسعة المكانية المتميزة والتي قلما توجد في مطارات العالم»، مشيرا إلى أن «وزارة الأشغال ستتابع المشروع عبر قطاع المشاريع، إضافة إلى تعيين مستشار عالمي يتابع مراحل تنفيذه المختلفة، بلا أي تأخير».

وقال العمير «إن مطار الكويت الحالي ذو تصنيف معين ولا يمكن أن نستمر في هذا المستوى من المطارات، خاصة وأنه لا يرتقى إلى طموح الكويت»، كاشفا عن «إنشاء مطار مساند للمطار الحالي سيتم تنفيذه بعد انتهاء تقييمه من قبل ديوان المحاسبة، وإدارة الطيران المدني ومؤسسة الخطوط الجوية الكويتية تبذلان قصارى جهودهما لتوفير الراحة والاطمئنان ومعايير الأمن والسلامة في مطار دولة الكويت الحالي».

وذكر أن «توقيع هذا العقد انتقالة نوعية إلى مطار أفضل في المستقبل، بخلاف المطار المساند الذي سيتم إنشاؤه في الفترة المقبلة، لأنه من الصعب أن يتم التعامل مع مطار صغير كالمطار الحالي خلال تلك الفترة»، لافتا إلى ان «المطار المساند سينفذ خلال سنة وستة أشهر، ليستوعب هو والمطار الحالي 10 ملايين مسافر سنويا، بهدف تخفيف العبء عن المطار الحالي، وقيمته تتراوح ما بين 55 و60 مليون دينار».

بدورها، أكدت وكيلة وزارة الأشغال العامة عواطف الغنيم أن «مبنى الركاب الجديد سيكون تحفة معمارية في دولة الكويت مقام على مساحة 700 ألف متر مربع، ويتميز بالريادة الذهبية، وهو مبنى صديق للبيئة».

وقالت الغنيم «ستدخل الشركات الكويتية في المشروع كموردين للمواد المختلفة، ومساعدين من الباطن للمقاول الرئيسي، وإلى الآن لم يتم أخذ الموافقة على تلك الشركات العاملة من الباطن، وفي حال موافاتهم للمواصفات التي توجد في العقد ستتم الموافقة عليهم».

ولفتت إلى أن «مواقف السيارت التابعة للمطار الجديد سيتم تنفيذها بعد سنتين من تاريخ توقيع العقد، كما أن مبنى الركاب الجديد له مدخل رئيسي عن طريق الدائري السابع وسيقوم قطاع هندسة الطرق بتوفير الطرق المؤدية إلى مشروع المطار، وهي تختلف عن الطرق المؤدية إلى المطار الحالي».

من جانبه قال نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات ليماك القابضة سيزاي باكاسج عن المشروع «إنّه ليس مجرد مشروع إنشاء مطار جديد فحسب، بل رابط مهم بين الكويت وتركيا له أبعاد اقتصادية واجتماعية ستتوطد وتزدهر بفضله إضافة إلى التكنولوجيا الجديدة التي سندخلها في المشروع».

وبين ان «المطار الجديد يهدف إلى أن يصبح من أوائل المطارات في العالم التي تحصل على شهادة القيادة الذهبية في الطاقة والتصميم البيئي لفئة مباني الركاب، حيثُ انّه سيجمع بين الخصائص الحرارية من الهيكل الخرساني مع قبة كبيرة تكسو سطح المبنى مكونة من 66.000 لوح من الخلايا الضوئية لحصاد طاقة شمسية قادرة على توفير 12 ميغاواط من الطاقة لتغذي المطار جزئياً، ما سيساعد في تخفيض تكلفة تشغيل وصيانة المبنى، كما تتخلل سقف المبنى فتحات زجاجية تعمل على تنقية ضوء النهار وانحراف الإشعاع الشمسي المباشر».

وأفاد باختيار عناصر التصميم الداخلي «بناء على ملاءمتها وأدائها البيئي بحيث ستتضمن مظلة السقف حوالي 8 آلاف منور لإدخال ضوء النهار، ودمج الإنارة الاصطناعية والعمل كمصائد صوتية لتحسين جودة الصوت داخل مبنى الركاب، موضحا ان الفتحات مكسوة بصفائح معدنية ذهبية اللون، تعمل على انعكاس أشعة الشمس، وتتكون من ثقوب مغلفة برغوة لامتصاص الصوت، ما يحسن من الأداء الصوتي، كما تم دمج وحدات الإضاءة في هذه الفتحات، بحيث تسمح لها بالعمل كمعلقات إضاءة في الليل».

حضر مراسم التوقيع السفير التركي مراد تامير ورئيس مجلس ادارة شركة الخرافي ناشيونال مرزوق الخرافي، ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، وأمين سر لجنة المناقصات المركزية فيصل الغريب.

مرزوق الخرافي: مبنى ذهبي ... والكويت تستاهل



أعرب رئيس مجلس إدارة شركة الخرافي ناشيونال مرزوق ناصر الخرافي عن سعادته «أولا كمواطن كويتي يفخر ببلده ليرى هذا المشروع أخيرا يتحقق من حلم الى واقع».

وبين الخرافي في تصريح على هامش التوقيع على عقد مشروع المبنى 2 في مطار الكويت الدولي ان «توقيع عقد مبنى المطار الدولي الجديد يشعرنا بالسعادة، لاسيما ان شركة ليماك شركة ذات سمعة طيبة نفذت العديد من المشاريع على مستوى مماثل وبسرعة قياسية».

وأوضح أن «صاحب الشركة وعد اليوم من خلال كلمته في توقيع العقد ان يسلم المشروع قبل الوقت»، لافتا الى ان «توقيع العقد اليوم دحر الكثير من الكلام حول ما اشيع عن تعثر الشركة من خلال دفع الكفالات المطلوبة او من ناحية الامكانيات»، مؤكدا ان «هذا الكلام غير صحيح وغير سليم».

وشدد على ان «المطار الجديد سيكون ايقونة في المنطقة والخليج العربي، من خلال حصوله على الشهادة الذهبية العالمية وهو اعلى معيار... والكويت تستاهل».

عن المشروع



قابل للتوسعة

تستوعب المرحلة الاولى 25 مليون مسافر سنويا، مع إمكانية توسعته ليصل الى 50 مليونا.

مساحة الموقع

تنقسم المساحة الكلية للمبنى إلى نحو 1.5 كم في الجهة الارضية و3.6 كم في الجهة الجوية.

غطاء المبنى

يغطي المبني ما يقارب 180 ألف متر مربع من مساحة الموقع في حين تبلغ المساحة الاجمالية ما يقارب 700 ألفا.

طوابق

يحتوي المبنى على أربعة أدوار فوق مستوى الارض وطابق تحت الارض.

الاستدامة

يهدف لأن يكون المبنى الأول عالميا بالتصنيف الذهبي للريادة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا