الهنيدي والشويب ومسؤولو «جالف كرايو» (تصوير نايف العقلة)


«ممتلكات» البحرينية تستحوذ على 10 في المئة من «جالف كرايو»

الشويب: القطاع الخاص من أبرز المساهمين بنجاح الصناعة النفطية

الكوهجي: صفقة الاستحواذ هي ثالث استثماراتنا في القطاع الصناعي
أنهت شركة ممتلكات البحرين القابضة «ممتلكات» الذراع الاستثمارية لمملكة البحرين، صفقة استحواذ ناجحة على 10 في المئة من شركة «جالف كرايو» الكويتية المتخصصة في مجال تصنيع الغازات الصناعية وتوزيعها وتقديم الخدمات ذات الصلة.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة «جالف كرايو» عامر الهنيدي، أن تطلعات الشركة كبيرة في السوق الكويتي والمشاريع النفطية، في ظل أهمية منتجات الشركة سواء في الصناعات أو الاستخدامات المختلفة.

وأوضح الهنيدي ان شركة «ممتلكات» البحرينية اصبحت جزءاً من مجموعة المساهمين في «جالف كرايو»، وأنه على يقين بأن «ممتلكات» سيكون لها دور فاعل في دعم خططها الاستثمارية في السنوات المقبلة، بفضل ما تحظى به من خبرة كبيرة في مجال التمويل وعلاقات قوية في مملكة البحرين وفي دول مجلس التعاون الخليجي.

وحول حجم اعمال الشركة قدر الهنيدي أن مبيعات «جالف كرايو» تقدر بنحو 140 مليون دولار في 12 دولة، مشيراً إلى أن حجم السوق الكويتي يمثل 40 في المئة من حجم مبيعات الشركة السنوية أي 60 مليون دولار.

وأضاف الهنيدي أن رأسمال «جالف كرايو» يقارب الـ22.5 مليون دينار في حين تقدر الموجودات بنحو 400 مليون دولار، وتتواجد في 12 دولة في منطقة الشرق الاوسط، نافياً وجود نوايا لزيادة رأس المال خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن حجم إنتاج الشركة من الغازات الصناعية والطبية يصل إلى 2000 طن من غاز الأوكسيجين والنتروجين وارجون بالإضافة إلى منتجات اخرى، لافتاً إلى ان عقد «جالف كرايو» مع شركة إيكويت للبتروكيماويات لتوريد 1600 طن من منتج الاكسجين يومياً.

وأكد الهنيدي ان الشركة لديها توجهات استراتيجية للدخول في المشاريع النفطية الجديدة، مشيراً إلى مشروع مصفاة الزور واولفينات3، وأنه لديها العديد من العقود مع مختلف وزارات الدولة ومنها وزارة الصحة والدفاع والأشغال العامة كأكبر الموردين لغاز النتروجين وغاز اللحيم للورش بالكويت.

وكشف عن التوجهات المستقبلية لجالف كرايو والنية للتوسع إقليمياً في مشاريع بالسعودية والامارات للاستفادة من كبر حجم تلك الاسواق وحاجتها للغازات الصناعية.

ولفت الهنيدي إلى أن «جالف كرايو» تأسست عام 1953 تحت مسمى شركة اكسجين الكويت وتعمل في مجال إنتاج وتوفير الغازات الصناعية والطبية والغازات المتخصصة، والمستخدمة في مجموعة كبيرة من الصناعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الهنيدي إن «جالف كرايو» تعد اول شركة لتصنيع الغازات في الكويت، تقوم بتوفير غازات صناعية مثل الأوكسيجين والنيتروجين لقطاع البترول المحلي المزدهر، وقد وسعت أنشطتها خلال حقبة السبعينات لتصل إلى الامارات العربية المتحدة، بحيث أسست الشركة العربية للغازات الصناعية في الشارقة.

وأشار إلى أن «جالف كرايو» تشرف في الوقت الراهن على شبكة تضم ما يربو من 30 موقعاً للإنتاج والتوزيع تمتد عبر 12 دولة، منها دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، وسورية، ومصر، والعراق، وتركيا، والنمسا، ويدعمها فريق عمل قوامه 1000 متخصص.

وبين أنه ضمن الامكانيات المتاحة لشركة جالف كرايو، هناك شبكة توزيع أنبوبية كبيرة، إضافة إلى امتلاكها لأكبر طاقة إنتاجية تجارية لفصل الهواء بالمنطقة، وشبكة كبيرة من مرافق تصنيع وتوزيع الأوكسجين، والنيتروجين، والاسيتيلين، وثاني أوكسيد الكربون، والثلج الجاف الهيدروجين واكسيد النيتروز الغازات الآمنة للمواد الغذائية والغازات المتخصصة والطبية.

ومن جانبه، طالب نائب رئيس مجلس إدارة شركة جالف كرايو سعد الشويب القطاع النفطي بتطبيق التوجهات الحكومية الهادفة لدعم القطاع الخاص، خصوصاً أنه أثبت جدارة كبيرة خلال السنوات الماضية في التنفيذ والمساهمة في المشاريع النفطية.

وأكد الشويب أن القطاع الخاص يعد من أبرز العوامل المساهمة في نجاح الصناعة النفطية، سواء على مستوى المشاريع الحكومية أو الخاصة المكملة لها، لافتاً إلى أن القطاع الخاص لديه الامكانات التي تمكنه من المساهمة في دفع الاقتصاد الكويتي، وإنجاح خطط التنمية التي تسعى إليها الحكومة.

إلى ذلك، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرينية محمود الكوهجي عن سعادته بإبرام هذه الصفقة، والتي تأتي في اطار استراتيجية الشركة الهادفة إلى الاستثمار في شركات عالمية رائدة تتمتع بفرص نمو كبير، وتبحث عن مستثمر نشط طويل الأمد.

وأكد تطلع الشركة إلى العمل عن كثب مع فريق الإدارة ذي الكفاءة في شركة جالف كرايو، بغية دعم المبادرات الهادفة إلى التوسع والنمو المستقبلي، كما تهدف من خلال شبكتها الإقليمية والخبرة الواسعة في القطاع الصناعي إلى تعزيز قدرة الشركة على دخول الأسواق ودعم خططها الهادفة إلى ترسيخ تواجدها في مملكة البحرين.

وقال: «تعد صفقة الاستحواذ الجديدة ثالث استثماراتنا في القطاع الصناعي في الأشهر الاخيرة، وهي انعكاس لجهودنا المتواصلة الرامية لتحسين محفظة استثماراتنا وتنويعها، بحيث ستساعد هذه الاستثمارات في تعزيز تنوع القاعدة الصناعية في مملكة البحرين فضلاً عن دعم التنمية الاقتصادية المحلية».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا