الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الخميس 24 أبريل 2014 - العدد 12715
الرئيسيةالجريدةالوطن العربيتكنولوجيا وسياراتالمرأة والطفلسياحة وسفرطب وصحةبالفيديو
الإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرة

طالبات مدرسة «عمرة بنت حزم» هتفن في مقر «ترشيد» لإطفاء اللمبات المضاءة وإغلاق حنفيات المياه المفتوحة

  ·  
شارك:
| كتب علي العلاس |

مصطفات بطابور منظم يسابقن خطاهن للقاء حبيبهن «رشود ورشودة» اللذين كانا في انتظارهن داخل مسرح المشروع الوطني لترشيد الطاقة «ترشيد» في العدان لاطلاعهن على ما يقومان به من ممارسات سليمة في استخدام الكهرباء والماء، وما يعرضانه من ممارسات خاطئة في استخدامها.
هكذا كان حال 22 طالبة من مدرسة عمره بنت حزم الابتدائية في الفيحاء وهن يدلفن الى قاعة المسرح ممتثلات لتوجيهات مشرفتيهن بدور العدواني واسراء سليمان.

الصح والخطأ
في بداية اللقاء عرضت للزائرات شرائح تمثل رشود ورشودة وهي شرائح توضيحية تقرب الى أذهانهن الصغيرة فكرة الممارسات الصحيحة والخاطئة في كيفية استخدام الكهرباء والماء، وبعد كل شريحة كانت محاورتهن سهام تسألهن عما شاهدنه، وكن يجبن بتفهم تام لما يعرض عليهن، وأبدين استعدادهن لتطبيق ما يشاهدنه بين اسرهن ويتحدثن به الى زميلاتهن الأخريات في المدرسة.

رشود ورشودة
ووزعت على الزائرات بروشرات خاصة برشود ورشودة وعلقت على قمصانهن قلادات تمثل حملة «ترشيد»، وحينما رأين لمبات مضاءة على الشاشة طالبن باطفائها، وكذلك حينما رأين الماء يدلق من الحنفية هتفن لاغلاقها.
وبعد عرض الشرائح وتوزيع البروشرات دارت محاورة بين المشرفات والطالبات، حيث أبرزت المحاولة مدى فهم الطالبات لمسألة عدم الاسراف في نعمتي الكهرباء والماء، وكانت اجاباتهن تدل على نضح عقلي واستجابة حماسية لمبدأ الترشيد.
اتصال بالأهالي
وفي نهاية المحاورة تم اصطحاب الطالبات الى مراكز الاتصال وأقسام المشروع الوطني لترشيد الطاقة، حيث اطلعن على أسلوب العمل في الصالات وكيفية الاتصال بالمستهلكين، وقد جربن الاتصال بأهاليهن بمساعدة الموظفات، وأبدين سرورهن لهذه التجربة الجميلة.

فوق التوقعات
المشرفات على الوفد تحدثن عن انطباعاتهن بعد انتهاء الزيارة، فأبدت المشرفة بدور العدواني دهشتها من ضخامة المشروع وقالت انها «لم تكن تتصوره بهذا الحجم»، ووصفت زيارتهن للمقر بالحدث المهم لأن الطالبات تجاوبن الى درجة كبيرة مع ما عرض عليهن واستمعن اليه من حوارات وارشادات لا سيما من شخصيتي رشود ورشودة.

سنكرر الزيارة
وأضافت المشرفة بدور: «نأمل أن تنقل الفتيات ما شاهدنه الى أهاليهن وزميلاتهن الأخريات، ولم تستبعد تكرار الزيارة مع مجموعة أخرى من الطالبات»، لافتة الى أن «ما اطلعن عليه يشكل أهمية كبيرة في بث المعلومات الصحيحة لمسألة الاستهلاك المرشد».
من جانبها أيدت المشرفة اسراء سليمان رأي زميلتها وزادت أن «تصورهن للمشروع لم يكن بالشكل الذي اطلعن عليه واعتبرت الزيارة خطوة ذات فائدة».

ترتيب الزيارات
سهام من فريق محافظة العاصمة أشارت الى أن «الفريق الذي تعمل معه يضم ثلاث متطوعات يتصلن بالمدارس ويرتبن برامج الزيارات الداخلية والخارجية، كما يعددن فعاليات على مدار العام لعرض السلوكيات الصحيحة المطلوبة لترشيد الكهرباء والماء، لأن استمرارية النشاط في هذا الصدد يؤتي ثماره والذي يتوجب علينا جميعاً بذل الجهد من أجل ايصال رسالة الترشيد الى كافة الناس ولا سيما للأطفال الصغار الذين نعول عليهم في حلم المستقبل الواعي الخالي من الاسراف».


إحدى الطالبات في مركز الاتصال

التعليقات
1 - w
نوا - منذ سنتين
مدرسة جميلة



   
 



إقرأ أيضا


أحدث التعليقات
حليمة ما تخلي قديمها
حسب الله الصادق - منذ 4 ساعات
السلام عليكم ورحمة الله
تمسكنا بالقديم في القيادات الفاشلة نحاول نغطية يتغيير الروؤس وتبقي جماعات النفوذ تستمر على ماهي عليه. العجيب أننا نرى أطقم بأكملها ...

تعليقاً على: حكاية قيادي «سابق»! - مقالات
حسبي الله و نعم الوكيل
fawzia - منذ 4 ساعات
لا والله كفو يا المباحث تحفضتوا على السيارة و المجرمين ليش ما تحفضتوا عليهم ليش انهم كويتيين والضحية خدامة و مو كويتية حسبي الله و نعم الوكيل في ظلمكم ...

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة
..
صالح - منذ 5 ساعات
سنعوا مدارسكم بالاول خل الطلبه يحسون انهم بمدارس مو معتقلات :)

تعليقاً على: المليفي يعيد «النجاح التلقائي» للابتدائي: «ما نبي رسوب» - محليات
الحق حق
بو جاسم - منذ 5 ساعات
اقل شي اعدام لانهم عديمين الانسانية .. وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة
العدل
Khalil - منذ 5 ساعات
مادام وافدة الضحية ، شهادة من مستشفى الطب النفسي وبراءة ، العدل العدل والعدل

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.