الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الخميس 24 أبريل 2014 - العدد 12715
الرئيسيةالجريدةالوطن العربيتكنولوجيا وسياراتالمرأة والطفلسياحة وسفرطب وصحةبالفيديو
الإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرة

تدخّل «حزب الله» في سورية ... الخيار لنصر الله والفتوى لخامنئي

مقتدى الصدر «امتنع» عن القتال في سورية «لأن بقاء الأسد يمنع ظهور السفياني»

  ·  
شارك:
| كتب علي مغنية |
«حزب الله» في عين الحدَث، أو هو الحدَث بذاته. فمع دخوله الحرب في سورية من بوابة القصير، صار «حزب الله» الحدَث والحديث في لبنان وفي المنطقة وربما في العالم المشدود الأنظار الى معاودة رسم موازين القوى في سورية «المشتعلة» على أبواب (جنيف - 2).
ولأن «العالم لم يفهم حزب الله على مدى ثلاثين عاماً، ولن يفهمه مستقبلاً ايضاً»، بحسب ما قال امينه العام السيد حسن نصر الله في إطلالته الاخيرة، فإن هذا العالم لا يملك سوى الأسئلة عن الحزب وايديولوجيته وأجندته وعلاقاته وبيئته وأهدافه القريبة والبعيدة.
فما هي حسابات «حزب الله» اللبنانية؟ وما هو تأثير معركة القصير ونتائجها على لبنان؟ كيف يفكر «حزب الله» المتعدّد الجبهات؟ وماذا عن مرحلة ما بعد القصير؟ ايّ انتصارات ينتظرها؟ وايّ تحديات يمكن ان تواجهه؟
اسئلة يطرحها «القاصي والداني» من المهتمين بالوضع الداخلي في لبنان، وبأوضاع الاقليم وساحاته العربية والاسلامية، تلك الساحات المسكونة إما بقرقعة السلاح وإما بـ «ضوضاء» تحوّلات لا سابق لها في التاريخ الحديث.
مَن يعرف «حزب الله» جيداً يدرك ان مفهومه يرتبط اولاً وقبل اي شيء آخر بالعقيدة الاسلامية التي يحملها ويضحي من اجلها وينسج التحالفات من خلالها. فهذه العقيدة ثابتة لا تتغيّر مهما تبدّل الوضع السياسي وتقلّبت وقائعه الجيو - استراتيجية في محيط وجوده.
لذا فإن قرار «حزب الله» لا يرتبط بإيران لأنها الدولة المموّلة له، بل لأنه وإيران على خط عقائدي مشترك يثمر تماهياً في الاستراتيجيا، رغم ان الأهداف يمكن ألا تكون مثالية في كل المواقع. فالحزب لا يدين بتبعية عمياء لإيران إلا في عقل مَن يجهل طريقة تفكير «حزب الله» او في نظر السياسيين الذين يرغبون في كسب ودّ الآخرين من الدول التي تناصب العداء لإيران في المنطقة.
ثمة تنسيق كامل بين «حزب الله» وايران... «حزب الله» يفيد من تكنولوجيا ايران وسلاحها لحماية لبنان من استخفاف اسرائيل بحدوده، وإيران تفيد من «حزب الله» كمنسّق سياسي و«ضابط ايقاع» عندما تعجز طهران عن أمر ما في مكان ما، فالعلاقة تحالُفية تبادُلية لا تبعية فيها ولا نفعية.
وللدلالة على ذلك لنأخذ العراق كمثال. فحكام العراق، خلافاً للانطباع السائد، لا يطيعون ايران مهما دعمتهم سياسياً ومالياً. فالسيد مقتدى الصدر كان حطّ رحاله في طهران لأعوام عدة أثناء وجود القوات الأجنبية في العراق خوفاً من «الاغتيال». عاش في ايران وعلى حسابها دون ان يلتزم بأيّ من تمنياتها. كانت له الفيلا وحوض السباحة... لكنه غالباً ما كان يسبح في سياسته الخاصة زائراً للسعودية ومنسّقاً مع رئيس مخابراتها، ومتجوّلاً في دول خليجية كالكويت وسواها، دون تنسيق مع «صاحب البيت» الإيراني.
قليلون يعرفون ان الصدر رفض أخيراً إرسال «صدرييه» الى سورية لاعتقاده ان دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد سيمنع ظهور «السفياني»، غير مدرك ان نتيجة «عدم الظهور» ستكون كارثية على خط الممانعة إذا لم يحصل نظام الاسد على الدعم اللازم في مواجهة إصرار دول عدة على إسقاطه!
والتجربة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم تكن سوية على الدوام، فرغم انه لم يتصرف يوماً ضد المصالح القومية - الاستراتيجية لإيران، فإنه جلس على «عرشه» لأعوام وتمكّن من البقاء في السلطة لولاية ثانية بفضل وعود لم ينفذها قبل مجيئه الى الحكم وخلال وجوده على رأس السلطة. فما كان من إيران إلا ان استعانت بـ «حزب الله» لايجاد «همزة وصل» مع القيادة العراقية، نتيجة التمرّس السياسي للحزب، الذي لا يملك أجندة خاصة به في العراق إلا في اطار العقيدة المشتركة التي تجمعه مع إيران والعراق. وقد حصد «حزب الله» الكثير من تعابير «آجركم الله» من العراقيين دون ان ينتظر منهم لا حمداً ولا شكورا.
وما دام الحديث عن «النموذج العراقي» لمقاربات «حزب الله»، فإن الحزب كان له موقف داعم عسكريا للمقاومة العراقية، إذ ألقي القبض على احد كوادره مع مجموعة من «الصدريين» في جنوب العراق، وهو ساعد «الصدريين» على إنشاء قوة عسكرية نفذت عمليات نوعية ضد القوات الاميركية، وكان لإيران الدور الداعم مادياً للمقاومة العراقية.
«حزب الله» جمعته مع فصائل مقاومة عدة أهداف مشتركة رغم اختلاف العقيدة، كما هي الحال مع حركة «حماس» التي دعمها في نطاق التدريب العسكري النوعي، علماً ان الحزب كان مدركاً ان بعض مَن يدعمهم ويدرّبهم نفذوا عمليات انتحارية ضد أهداف مدنيّة عراقية.
اما في لبنان، فإن إيران لا تتدخل في شكل مطلق، لأن عرّاب السياسة اللبنانية ومقرّرها هو السيّد حسن نصرالله، العارف بالتحالفات والمدرك لـ «كل شاردة وواردة» في البلاد، وتالياً فإنه المخطط لسياسة حزبه اللبنانية دون الرجوع الى إيران، غير المعنية بالتفاصيل ما دام «حزب الله» بخير، فهو حليفها الأساسي والقوة الضاربة اذا إحتاجت للاستعانة به لأن هدفهما واحد وعقيدتهما واحدة.
وكما هي حال علاقة «حزب الله» بإيران، كذلك هي علاقة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالسعودية، فللأطراف اللبنانية كافة علاقات مع الخارج وتحالفات عابرة للحدود. فالنائب وليد جنبلاط غالباً ما يذهب الى الرياض طلباً لـ «الرضى السعودي»، ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام زارها قبل تعيينه، ورئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي حجّ اليها مراراً وتكراراً لتوضيح موقفه من الحكومة التي سميت حكومة «حزب الله». وليس ادلّ على ارتباطات اللبنانيين بالخارج من حركة السفير السعودي، الذي يصول ويجول في بيروت، وكذلك نظيره الايراني. الرياض كما طهران تطوفان على اللبنانيين لطمأنتهم بوقوفهما الى جانب استقرار لبنان، وتالياً الجميع «في الهوا سوا»، ولكل فريق قبلته الخارجية التي تتحدد في ضوئها أجندته السياسية الخاصة.
وفي لحظة التعارُض بين «معسكرات» الداخل المتقابلة، يبرز دور «الاطفائي» لرئيس البرلمان نبيه بري، الذي ترتمي في أحضانه المآزق ويُعتمد عليه في اجتراح المخارج السياسية والدستورية، في لعبة «يتقنها» جيداً، وهو الحليف الرئيسي لـ «حزب الله»، الذي غالباً ما يدير الأذن الطرشاء للانتقادات ما دامت في اطار مقبول. اما جنوح قوى «14 آذار» الى حد الضغط على «حزب الله» لإخراجه من اللعبة السياسية، فهو خروج عن السياق المقبول... والسؤال هو ما الذي تملكه قوى «14 آذار» ويخشى منه «حزب الله»؟... الفتنة، السلاح في الداخل، القوة العسكرية؟!
«حزب الله» تخطى الفتنة منذ أمد بعيد، وها هو أعلنها حرباً على التكفيريين. والسلاح في الداخل استعمله مرّة، وما من شيء يحول دون استعماله مراراً وتكراراً اذا لزم الامر. اما في شأن مواجهته بالقوة العسكرية، فان «حزب الله» أثبت امتلاكه قوّة منظّمة غير تنظيمية تستطيع العمل بنجاح ضد أكثر جيوش العالم مكانة كما هو حال الجيش الاسرائيلي.
وقد بيّنت التجربة ان «حزب الله» نجح في المواجهة في نطاق مساحات صغيرة (جنوب لبنان)، وفي نطاق مساحات اكبر، كما جرى في القصير وريفها، حيث الجغرافيا تساوي نصف مساحة لبنان. ومن المفيد التذكير بأن الجيش اللبناني «بقضه وقضيضه» خاض معركة عسكرية على رقعة أربعة كيلومترات مربعة في مخيم نهر البارد في صيف 2007، استمرّت أكثر من مئة يوم واستشهد فيها عدد لا يستهان به من الضباط والجنود في مواجهة بضع مئات من المقاتلين، فكيف اذا قرّر خوض حرب مماثلة لتلك التي قام بها «حزب الله» على مساحة 6000 كليومتر مربع في القصير وريفها؟
وإزاء هذه القوة المتعاظمة لـ «حزب الله»، تختلط الواقعية بالسذاجة في السؤال عن القوة التي يملكها فريق «14 آذار» لفرض وقائع جديدة في لبنان عبر المطالبة بتشكيل حكومة جديدة في لبنان من دون الحزب بحجّة الاعتراض على مشاركته في المعارك في سورية.
وثمة مَن يعتقد ان تدخل «حزب الله» في سورية من شأنه منْع شبح الفتنة الداخلية ووأدها في مهدها. فالاقتتال المذهبي كان يدقّ أبواب لبنان بقوة في المدة الاخيرة، غير انه من المرجّح ان يحدّ انتصار «حزب الله» في القصير من هذا الاحتمال على عكس ما يروّج له البعض.
العاصمة بيروت، باستثناء المخيمات الفلسطينية، مدينة مسالمة بطبيعتها، وأهلها يعتمدون على التجارة والحياة الهانئة، ولم تتغيّر هذه «الطينة» إلا مع الخطاب المذهبي الذي انطلق غداة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وخروج الجيش السوري في العام 2005.
اما المناطق الاخرى ذات الغالبية السنية كطرابلس وعرسال وعكار، فكان مقدّراً لها ان تتهيأ للمعركة الكبرى في حال انتصار المعارضة السورية على النظام، في سيناريو يحمل جحافل من سورية الى لبنان لمقاتلة «حزب الله» على أبواب الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو التطوّر الذي كان من شأنه إحراق البلد بأكمله. ولهذا وسواه فان اللعبة تجري على طريقة «صولد وأكبر»، فإما تكون المعركة ضد الشيعة اولاً والمسيحيين ثانياً والسنّة من غير التكفيريين ثالثاً، وإما يحصل ما حصل الآن، فتذهب خطة كسر «حزب الله» ودحره أدراج الرياح والى غير رجعة.
هذا لا يعني ان «حزب الله» وبيئته الحاضنة سيكونان في منأى عن مسرح عمليات انتحارية او سيارات مفخخة، لكن هذا الامر لا يعني ايضاً ان مَن انتصر على اسرائيل ودحر التكفيريين في سورية وكسب المعركة في وجه تحالف دولي كبير يبدأ في الولايات المتحدة وينتهي في الخليج، سيقف مكتوفاً يعدّ قتلاه ويكتفي بالدعاء لهم. فمَن «يلعب بالنار» مع «حزب الله» ستُفتح في وجهه ابواب الجحيم.
المسائل واضحة بالنسبة الى «حزب الله»، وهو ليس من القوى التي تتحكم بها الارتجالية او ردود الفعل، فمنذ بداية الحرب في سورية انقسمت البلاد محورين، واحد يضمّ المعارضة ومعها اميركا، وفرنسا، وبريطانيا، وتركيا، والسعودية، وقطر، والامارات. وتولّت الدول الغربية تقديم الدعم الاستخباراتي والمشورة العسكرية ونقل السلاح الى المعارضة بأموال خليجية. كما تمّ الطلب من السلفيين في لبنان دعم إخوانهم في سورية.
والمحور الآخر ضم النظام في سورية مدعوماً من ايران، مادياً ومعلوماتياً واستشارات، ومن روسيا لوجستياً واستخباراتياً وتسليحياً، ومن «حزب الله» بقواته التي ذهبت في معركة القصير علناً.
لبنان شكّل منصة خلفية للمواجهة بين المحورين، فهو شكل ممرا اساسيا لايصال السلاح الى المعارضة وتحوّل «منتجعاً» للمحاربين الآتين للراحة في طرابلس وعرسال بعد عناء القتال، اضافة الى دعوات الجهاد، وكانت هذه الامور تمرّ بأقل قدر من «الضوضاء» قبل ان يزجّ «حزب الله» بقوات النخبة في المعركة لقلب موازين الدفة في مسار الحرب السورية، وهو انتقل الى سورية مدركاً انه في حال خسر المعركة لطلب منه خصومه المحليين والاقليميين والدوليين المضي في معركته وإرسال المزيد من مقاتليه طمعاً بالاجهاز عليه في سورية والايعاز لاسرائيل بإطلاق رصاصة الرحمة على عدوّها الاستراتيجي.
غير ان «حزب الله» الذي يعرف ما يريد بدقة، قاتل في القصير وانتصر، وسرعان ما ظهرت نكات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن ان «حزب الله» يهنئ سورية بالانتصار في القصير ويقول للقوى السورية «يا ليتكم كنتم معنا...»، رغم انه كان للقوى السورية الدور الاساس في القصف التمهيدي والقصف الصاروخي وغارات الطيران الحربي وإدخال الدبابات الى ارض المعركة.
واللافت انه لم تبق دولة في العالم الفسيح الا وطالبت «حزب الله» بالانسحاب من سورية من دون ان توجّه كلمة واحدة للبنانيين الآخرين او للاردنيين او للشيشان او لليبين او السعوديين او للدول الاخرى التي يشارك «رعاياها» في الحرب في سورية. هذه المفارقات ستكون مفتوحة على المزيد من العلاقات الفارقة في المستقبل، وخصوصاً ان الحرب ما زالت في بدايتها. فصحيح ان القصير كانت امّ المعارك الا ان ثمة معارك آتية، منها ما يتعلق بـ «الفلتان السلاحي» على الحدود اللبنانية - السورية من الزبداني الى تلكلخ لـ «ضبط الحدود»، الذي لطالما كان مطلب الغرب بعد العام 2006 لسدّ المنافذ في وجه سلاح «حزب الله».
وفي ظل التكهنات الكثيرة حول دور «حزب الله» في سورية، فان العارفين بحقائق الامور وبواطنها يدركون تماماً ان تدخّله الى جانب نظام الرئيس الاسد لم يأت بقرار من إيران. ففي زيارته لطهران طرح السيد نصرالله خياره في شأن رغبة «حزب الله» الدخول الى سورية من الباب العريض لمنع سقوط دمشق ونظام الرئيس الاسد لما يمثّله، فما كان من إيران الحليف الاستراتيجي للطرفين الا دعم خيار الامين العام للحزب، والذي يحتاج الى موافقة فقهية كي يتحمّل اولي الامر المسؤولية الشرعية لنتائج المعركة وأرواح الشهداء الذين سيسقطون في الحرب.
«حزب الله» كان وما زال على اقتناع بان سورية ضرورة حتى ولو كلفت حرب حمايتها الآف الشهداء. ولهذا خرج السيد حسن نصرالله معلناً دخول رجاله في الحرب عملاً بالمبدأ الذي أعلنه الامام الخميني يوم قيام الجمهورية الاسلامية في إيران للشيعة عامة بانه «لا تقية بعد اليوم».
التعليقات
3 - حزب اللات
خالد جمال - منذ 10 أشهر
سوريا سوف تكون مقبرة اليهود ومن لف لفهم من حزب الات والعلويين والصفويين
وطبعا جميع حلفائهم بالشرق الأوسط وطابورهم الخامس بالخليج العررررربي
2 - الارهاب وسوريا
بوضاري - منذ 10 أشهر
يا جماعه اضحك لما تقولون المعارضه اي معارضه ويايينك من جميع الدول قولو الارهابيين تبع حلف الناتو اوكي نصدق اما معارضه لا ما تدخل المخ وبعدين ليش زعلتو لما دخل حزب الله
1 - الى ما بعد القصير
علي العلي - منذ 10 أشهر
ستنتصر محور المقاومه على قتلت الاطفال والتكفيريين انشالله



   
 



إقرأ أيضا


أحدث التعليقات
حليمة ما تخلي قديمها
حسب الله الصادق - منذ 8 ساعات
السلام عليكم ورحمة الله
تمسكنا بالقديم في القيادات الفاشلة نحاول نغطية يتغيير الروؤس وتبقي جماعات النفوذ تستمر على ماهي عليه. العجيب أننا نرى أطقم بأكملها ...

تعليقاً على: حكاية قيادي «سابق»! - مقالات
حسبي الله و نعم الوكيل
fawzia - منذ 8 ساعات
لا والله كفو يا المباحث تحفضتوا على السيارة و المجرمين ليش ما تحفضتوا عليهم ليش انهم كويتيين والضحية خدامة و مو كويتية حسبي الله و نعم الوكيل في ظلمكم ...

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة
..
صالح - منذ 8 ساعات
سنعوا مدارسكم بالاول خل الطلبه يحسون انهم بمدارس مو معتقلات :)

تعليقاً على: المليفي يعيد «النجاح التلقائي» للابتدائي: «ما نبي رسوب» - محليات
الحق حق
بو جاسم - منذ 8 ساعات
اقل شي اعدام لانهم عديمين الانسانية .. وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة
العدل
Khalil - منذ 8 ساعات
مادام وافدة الضحية ، شهادة من مستشفى الطب النفسي وبراءة ، العدل العدل والعدل

تعليقاً على: عسكري وزوجته اعترفا بقتل «خادمة الصدّيق» ورمي جثتها ! - أخيرة


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.