الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الأربعاء 16 أبريل 2014 - العدد 12707
الرئيسيةالجريدةالوطن العربيتكنولوجيا وسياراتالمرأة والطفلسياحة وسفرطب وصحةبالفيديو
الإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرة

أسواق «الأضحى» ... ازدحام وأسعار مرتفعة وجودة منخفضة

الشراء مزدوج لملابس العيد والشتوية ما يضاعف الأعباء على رب الأسرة

  ·  
شارك:
| كتب سعيد عبدالقادر |
اتجهت أنظار المستهلكين هذه الأيام إلى أسواق عيد الأضحى المبارك لشراء ملابس العيد للصغار والكبار من ناحية، وأسواق الملابس والأزياء للشتاء من ناحية أخرى، ما ضاعف من أعباء رب الأسرة، لتعدد المناسبات، والتي سبقها بأيام قليلة، رمضان المبارك، وعيد الفطر، والعودة إلى المدارس.
«الراي» قامت بجولة ميدانية لرصد حركة الأسواق مع حلول عيد الأضحى المبارك، راصدة آراء الزبائن التي أكدت تفاوت درجات الجودة، وارتفاع الأسعار، ورواج «الأستوكات» في بعض منافذ البيع من أجل تصريفها في زحمة العيد.
وفي المقابل، تفاوتت آراء أصحاب المعارض حول المبيعات مقارنة بالأعوام السابقة، نظراً لتعدد منافذ البيع، إلا أن الغالبية أشارت إلى أن هناك ركودا في حركة البيع مقارنة بالسنوات السابقة، وخصوصا عيد الفطر الفائت.
وحول نوعية المعروض في الأسواق من ملابس، أشار الباعة إلى ان الاقبال يزداد على الأزياء الربيعية والخريفية نظراً لاعتدال الطقس، بينما يشتري الأزياء الشتوية من يقصدون السفر لقضاء عطلة عيد الأضحى خارج الكويت، وفي بلدان ذات أجواء باردة.
من جانبه، شدد رئيس جمعية حماية المستهلك التطوعية، والمستشار بجمعية الصحافيين المحامي فيصل السبيعي، على ضرورة ترشيد الاستهلاك في ظل تفاقم الغلاء، وعدم الانزلاق أو الجري وراء الاعلانات، لأن بعضها مضلل وخادع لا يعكس حقيقة التخفيضات.
وطالب السبيعي المستهلك، بان يتأكد بنفسه من وجود تنزيلات حقيقية بعيدة عن الوهم، وأن يقوم بشراء ما يلزمه بعيداً عن أي اسراف، وأن يلتزم بترشيد الاستهلاك حتى لا يكلف نفسه ما يفوق طاقته الفعلية الحقيقية وميزانيته، ما يشكل عبئاً على حياته المعيشية.
وقال مدير أحد المعارض، أبو يحيى، إن «الازدحام الموجود بالأسواق لا يعني انتعاش حركة البيع، فالايرادات أقل من الأعوام السابقة».
وحول نوعية المعروض من الملابس، أشار إلى أن المعروض يجمع بين الخريفي والشتوي، طبقاً لظروف الطقس، مشيراً إلى أن معظم الزبائن الذين يشترون الشتوي يفضلون قضاء العيد خارج الكويت، حيث تكون درجة الحرارة أقل، والبرودة أكثر ليلاً، فيفضلون شراء الملابس الشتوية، أما من هم في داخل الكويت فيقصدون شراء الربيعي والخريفي، نظراً لأن درجة الحرارة مازالت تسمح بارتداء الملابس الصيفية والربيعية، فضلاً عن أن موسم الشتاء قصير في الكويت، لا يستدعي توفير كميات كبيرة من الملابس الشتوية.
وعن ارتفاع الأسعار من عدمه؟، قال إن «الأسعار لدينا ثابتة»، مشيراً الى أن الملابس النسائية تجمع ما بين المستوردة والمنتجة محلياً في مشاغل الكويت.
وأضاف مدير آخر لأحد المعارض الكبرى، إن «المبيعات اقل في عيد الاضحى، مقارنة بعيد الفطر»، مشيرا إلى ان التركيز دائما يكون منصبا على الأطفال اكثر من الكبار.
وزاد، «في الحقيقة لا يعكس الازدحام حقيقة البيع في بعض المعارض، فالبعض يقصد الاسواق للتعرف على الاسعار ولمجرد الفسحة أو النزهة».
وحول نوعية الملابس الموجودة، أفاد بأنه «توجد ملابس من بلدان آسيوية ومن تركيا، وبعض من مشاغل محلية، وعلى الزبون ان يختار ما يريد»، مشيرا إلى انه يتم وضع هامش ربح بسيط من اجل البيع الكثير.
ولفت إلى أن «الذين يقصدون السفر خارج الكويت يقومون بشراء الملابس الشتوية، أما الموجودون فيشترون الازياء الخريفية والربيعية».
وفي قسم «الهدايا والكماليات»، قال أحد الباعة، إن «حركة البيع متوسطة»،، بينما رأي بائع آخر، أن المبيعات اكثرها شبابية، وللأطفال والبناتي، مشيرا إلى وجود انتعاش في حركة البيع في عيد الأضحى لوجود المسافرين، الذين غابوا عن البلاد في عيد الفطر.
وأجمع معظم باعة المحال لـ «الراي»، على أن الآسواق امتلأت بالمنتجات الآسيوية لاعتدال اسعارها بالنسبة للمستهلكين الذين يركضون وراء السعر الرخيص، وهذا شمل الملابس والأحذية والشنط والكماليات، اما بالنسبة للملابس النسائية خصوصا المحجبات، فقد اشاروا إلى ان 90 في المئة من معروضات السوق يتم شراؤها عن طريق المشاغل المحلية، تحت شعار «صنع في الكويت»، خصوصا أن هذه المشاغل توفر ملابس المحجبات والقياسات الكبيرة.
وبين أحد، أن «التبكير في الشراء يضمن اختيار الموديلات الأنسب للزبائن، على الرغم من ان حركة الشراء في عيد الأضحى اقل من عيد الفطر المبارك، فضلا عن ان التبكير يزيد ويتيح من فرص انتقاء واختيار الاجود، سواء كان ذلك بالنسبة للملابس أو الأحذية، ومن حيث توفير المقاسات المطلوبة للزبون».
ورأت شريحة من المستهلكين انها تفضل الشراء من الأسواق الشعبية لضمان السعر المناسب والجودة المتوسطة، بما يتناسب مع الدخول الشهرية، مشيرة إلى أن اسعار المجمعات التجارية المرتفعة، وفي ظل غلاء المعيشة، يتم ابتلاع المعاشات والرواتب الشهرية، مؤكدين ان التنقل بين محل واخر عملية ضرورية للحصول على اسعار مناسبة، فضلا عن ان انتشار المحال الشعبية يلبي حاجة اصحاب الدخول البسيطة.
وأشار أصحاب المعارض، إلى أن بعض المحال التي كانت حريصة على بيع «ماركات» معينة، قامت أخيرا بتنويع بضائعها من بلدان آسيوية ومشاغل محلية، حتى تضمن استمرارية حركة البيع لديها وبما يتناسب مع دخول المستهلكين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتأثيراتها السلبية على أرباب الأسر.
وفي أسواق منطقة السالمية، قال بلال المحاميد صاحب معرض، إن «معظم الملابس النسائية التي تباع داخل سوق السالمية، مصنعة في مشاغل الكويت، واسعارها ثابتة، فبعضها يباع بخمسة دنانير، والاخر بثلاثة، فضلا عن وجود قطع تباع بأسعار أعلى حسب الخامات المصنعة منها ودرجة جودتها».
واضاف، «أما ما يتم تسويقه خلال فترة عيد الأضحى فهو من الازياء الخريفية والشتوية»، مشيرا إلى ان عرض الشتوي قليل، لقصر الموسم من جهة، ولاعتدال الطقس حاليا، ولا يوجد مبرر لارتداء الملابس الشتوية».
وتابع، ان «الازدحام الموجود في بعض الاسواق لا يعكس حقيقة البيع في بعض الاسواق»، مشيرا إلى ان البيع لا يغطي دفع الايجارات ورواتب الموظفين لكثرة المعارض، وان حركة البيع تراجعت بنسبة 60 في المئة مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشار إلى المشاغل المحلية الكويتية توفر ملابس المحجبات، لان من الصعب استيراد هذه الازياء بشكل كامل سوى من تركيا، مشيرا إلى ان اسعار المشاغل المحلية معتدلة قياسا بالذي يتم شراؤه من تركيا فهي اسعار أعلى مقارنة بغيرها، وهو ما يرجع لنوعية الجودة وزيادة التكلفة بسبب الشحن وخلافه.
وحول نوعية الزبائن الذين يقصدون الشراء، قال «هناك المتسوقون الذين يقصدون شراء الملابس الشتوية، وهم من المسافرين لبلدان ذات اجواء باردة، أما الفئة الاخرى وهم المقيمون والمواطنون الذي سيقضون اجازة عيد الاضحى في الكويت، وبالتالي يقومون بشراء الملابس الربيعية والخريفية».
وقال الزبون أحمد سليم، إن «الأسواق مليئة بالاستوكات ودور وزارة التجارة غائب»، مشيراً إلى أن بيع الاستوكات بأسعار زهيدة يؤثر على تصريف البضائع الأصلية ذات الجودة العالية.
وأشار إلى أن المعروض من الملابس النسائية والأطفال المصنعة محلياً هو الأنسب سعراً لأن المستوردة مرتفعة الثمن من مصدرها.
وأضاف، «في ما يتعلق بالمصنع محلياً يكتب عليه تصنيع الكويت، بدلا من ان يوضع عليه (ليبل) صنع في إيطاليا او فرنسا، ولا عيب، طالما ان الخامات جيدة وذوقها جميل يرضي الزبون».
ولفت إلى ان تقليد الماركات المعروفة دفع البعض لشراء هذه الماركات المقلدة، ما أثر على القوى الشرائية لهذه الماركات الأصلية، لان الزبائن يبحثون دائما عن الارخص، فضلا عن ان هناك شركات تتعامل مع أستوكات بأسعار رخيصة، وتطرحها بالاسواق، ما يؤثر سلبا على بيع البضاعة الأصلية.
على الصعيد نفسه، لوحظ اقبال كبير على المحال التي تبيع كل شيء بـ100 فلس، وربما تباع بضعف ثمنها في المحال والبقالات الاخرى.
وقال احد البائعين، إن «95 في المئة من زبائن هذه المحال من النساء».
واشارت أم هاني إلى انه على الرغم من ان هذه السلع متوسطة الجودة، فإنها تسد الحاجة وقت اللزوم، خصوصا أن سعرها بسيط، وقد نشتريها من البقالة بربع دينار على الأقل، إذا اضطررنا اليها».
وأضافت، «هناك اشياء قد لا يكون شراؤها في الحسبان، لكن مع كثرة المعروض من السلع ننتقي اشياء مهمة تلزمنا في البيت، وهي متعددة تضم لوازم منزلية ونسائية وادوات مكياج وقرطاسية وتحف وغيرها».
وفي سوق شرق، اشتكى بعض الزبائن من ارتفاع الأسعار، رغم وجود بعض الإعلانات الدالة على تخفيض الأسعار، وقالت الزبونة أم مشاري، «يلاحظ ارتفاع اسعار ملابس الأطفال بشكل جنوني، والتي تصل إلى 40 دينارا لفستان الطفلة، وهي منتجات لماركات عالمية».
وفي محال العطور والبخور، قال البائع بشير عبدالله، إن «الحركة متوسطة، تقل صباحا وتنتعش مساء».
وحذر الزبون محمد رفعت، من تغيير «الليبل» الخاص ببلد المنشأ، واستبداله بـ «ليبل» آخر، لدولة أوروبية، وغالبا ما يكون هذا الغش لتسويق منتجات تمت صناعتها في دول شرق آسيا.
وطالب من وزارة التجارة والصناعة تفعيل الرقابة على الأسواق، ومحاربة الغش التجاري.
وأجمع الباعة على ان الأضاحي أثرت سلبا على ميزانية بعض الأسر، حيث تراجعت مشترياتها خلال عيد الأضحى المبارك، في الوقت الذي أفاد فيه بعض الزبائن بان «بعض التنزيلات خادعة»، مطالبين المستهلكين بزيادة الوعي الاستهلاكي، مشيرين إلى ان «ركض المستهلك وراء الأرخص، ساهم في انتشار الأزياء الرديئة»، واصفين رقابة وزارة التجارة بأنها «رقابة عرجاء»، لعدم وجود جمعيات تحمي المستهلكين بسبب اتساع الاسواق في الكويت، حيث ان الكويت سوق مفتوح امام جميع الدول، وبالتالي فإن عدد المفتشين الذين يجوبون الأسواق قليل جدا، ويعجز عن كشف وسائل الغش التي تمارس في بلد مثل الكويت.
ورأى البعض ان التنزيلات احيانا تكون غير حقيقية، وهي لمجرد جذب المستهلكين لعملية الشراء، حيث تكون الموديلات الحديثة خارج التنزيلات، وربما تكون اسعارها مضاعفة، ومن هنا يجب التحلي بالروية عند الشراء، وعدم التسرع وراء الاعلانات الجاذبة، حيث يفضل القيام بجولة في الاسواق قبل العيد، لضمان سعر مناسب وجودة افضل.

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الرابط.



   
 



إقرأ أيضا


أحدث التعليقات
الصورة معكوسه
الوافد هو الحل - منذ 3 ساعات
احيانا تتيح لنا بعض الصور المعكوسة ان نرى الامور بوضوح، فعندما انعكست الصورة واصبحت امرأة كويتية تبارى الكل للدفاع عن الخبر بانه غير حقيقي، فلنفترض انه ...

تعليقاً على: ضبط «كويتية» تعمل في مطعم بكندا بطريقة غير قانونية - أخيرة
إعلام فاسد وكاذب
عبقرينو - منذ 3 ساعات
الخبر كذب محض أنا صار لي عايش سنتين بهذي المقاطعة الكندية وما سمعت بهذا الخبر
على قولت الشباب أكو وحدة حمارة القايلة تترك الكويت وعزها وتشتغل بمطعم وجبات ...

تعليقاً على: ضبط «كويتية» تعمل في مطعم بكندا بطريقة غير قانونية - أخيرة
الى من يناقشون كويتيه ام لا
salem - منذ 5 ساعات
الدول الغربيه ممكن ان تنسب الجنسيه الى مكان الولاده اي ممكن ان تكون مهاجره مولوده بالكويت وتحمل اي جنسيه(لا يشترط بدون) ويقولون كويتيه تبعا لمكان الولاده.

تعليقاً على: ضبط «كويتية» تعمل في مطعم بكندا بطريقة غير قانونية - أخيرة
..
صالح - منذ 5 ساعات
تسمع يا "الاثري" ياللي كل يوم طالع لي بالكلية الفلانيه نظمت ندوه ونظمت ندوه وميت على الكاميرات :)

تعليقاً على: طلبة «التطبيقي»: مبنى مكتبة الفيحاء آيل للسقوط... في أي لحظة - جامعة


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.