الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الإثنين 03 أغسطس 2015 - العدد 13181
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
   
     
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





حدث في مثل هذا اليوم
ألمانيا تعلن الحرب على فرنسا في بداية الحرب العالمية الأولى.الإثنين، 03 أغسطس 1914
ألمانيا تعلن الحرب على فرنسا في بداية الحرب العالمية الأولى.
المزيد »



أحدث التعليقات
أين يمكن الحصول عليه
أم مهنّد
03/08/2015 08:44م
أحاول أن أجده ولكن يبدو أنّه لم يعد يصل يصل إلى الإمارات ، فإذا عرفتم أين يوجد في دبي أو الشارقة الرجاء التفضّل بإخطاري بمكانه. ولكم جزيل الشك

تعليقاً على: منتجات «SORCIÈRE» ... الحل الأمثل للعناية بالشعر | أناقة وأزياء
جميل جدا
إيمان
03/08/2015 07:37م
مقال هادف وقيّم جزاكم الله كل خير
كلنا نحتاج الكلمة الطيبة

تعليقاً على: الأسرة أولاً / اللين ليس ضعفاً والرفق ليس عجزاً | فضاء كويتي
قرار موفق
bu abdulla
03/08/2015 02:22م
زيارة خادم الحرمين الى روسيا خطوه موفقة للانفتاح نحو روسيا و التخلي عن سياسة لا صديق الا أمريكا . المصالح المشتركة تتطلب صداقات مع دول و حلفاء جدد .

تعليقاً على: الجبير يزور روسيا منتصف الشهر الجاري للإعداد لزيارة العاهل السعودي | خارجيات
Noooooo
Objector
03/08/2015 02:03م
البصمة الوراثية هي هتك لابسط حق من حقوق البشر وهو اسرار جسده فلا نقبل بهدا القانون

تعليقاً على: «البصمة الوراثية»... نافذٌ | محليات


   


© 2015 - alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.