الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الإثنين 28 يوليو 2014 - العدد 12810
الرئيسيةالجريدةالوطن العربيتكنولوجيا وسياراتالمرأة والطفلسياحة وسفرطب وصحةبالفيديو
الإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرة

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





أحدث التعليقات
وين تشتغل
فرفورة - منذ ساعتين
اى تلفزيون تشتغل ودى اتابعها

تعليقاً على: مروة محرم: ليس شرطاً أن يسبق الحب الزواج
الله يوفقك
بشرى - منذ ساعتين
أتمنى لك التوفيق في حياتك

تعليقاً على: مروة محرم: ليس شرطاً أن يسبق الحب الزواج
مستاجرة ضربت حارس العمارة
الخايف من الله عبدالله - منذ 3 ساعات
السؤال الذى طرح نفس هل ستخرج المراءة دون رادع كونها مواطنه انها امراء شوارع يعنى كان بامكانها الادعاء عليه بشيئ لكن نريد ان نعرف الحق والقانون بهذه الاجراء ...

تعليقاً على: مستأجرة ضربت حارساً رفض حمل أغراضها
لا تخافون
MissingQ8 - منذ 5 ساعات
ديرنا توصل الحرارة فيها اكثر من 55 درجة اللي بشوفونة لون احمر من حرارة الهوا و الطوفة

تعليقاً على: عدسة تسمح لمستخدمي «الآيفون» «باختراق الجدران»!
بداية جيدة
الدكتور محمد النظامي - منذ 7 ساعات
نرجو من الحكومة مزيد من الحسم ونشكر جهود الحكومة علي المجهود الرائع

تعليقاً على: «التجارة» تشنّ حملات مكثفة خلال العيد ... وتطبق نظاماً ...


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.