الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الجمعة 04 سبتمبر 2015 - العدد 13213
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
   
     
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





حدث في مثل هذا اليوم
انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية.الأحد، 04 سبتمبر 1977
انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية.
المزيد »



أحدث التعليقات
الرحمة بالمقيمين
مقيمة سورية
03/09/2015 10:09م
نحن مقيمون سوريون في الكويت ولدنا ونشأنا على أرض الكويت وكنا نعتبرها بلدنا الأول وليس الثاني ومن بعد الاحداث لم يعد لنا اي ملجأ أو وطن غيرها
ولكن الضغوطات ...

تعليقاً على: «القيصر».. أقوى قنبلة نووية روسية بالعالم | متفرقات
شكراً ياكويت لعدم استقبال عائلاتنا
Human
03/09/2015 09:00م
الكويت والسعودية والامارات
دول الخليج بشكل عام
ممنوع الزيارة ممنوع الالتحاق الفيزا ممنوع للسوري
رسوم وغرامات وتجارة بالاقامات
وتضييق على المقيمين ...

تعليقاً على: ... بأي ذنب غرق! | خارجيات
الجنسيه الجورجيه
محمد ابو عبد الرحمن
03/09/2015 05:14م
اتمنى من اي شخص يفيدني في موضوع الجنسيه الجورجيه
حين انا اعمل في مجال المقاولات

تعليقاً على: نائب وزير السياحة الجورجي: جنسية جورجيا تمنح لأي شخص مرغوب فيه خلال أسبوع | محليات
هذا الازرق
بومعتوق
03/09/2015 02:05م
اليوم يومكم ياشباب الازرق القلوب كلها معاكم انشاله الفوز مع اللعب الجيد نبي نستمتع بالاثنين الله معاكم
هو يالازرق اللعب بالساحه ياكويت

تعليقاً على: «الأزرق» يستضيف ميانمار ... في الدوحة | رياضة محلية


   


© 2015 - alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.