الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  السبت 22 نوفمبر 2014 - العدد 12927
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





معلومات عامة
الصرير هو صوت الباب.الصرير هو صوت الباب.
المزيد »



أحدث التعليقات
سبحان الله ..!
فجـر - منذ 10 ساعات
للأسف ما فيه أدنى درجات الوعي عند بعض الناس الله يهديهم ..
المفروض عمليات البيع والشراء ما تتم إلا عبر جهات موثوقة ومرخصة ، شنو يعني أشتري منتج معروض ...

تعليقاً على: مسحوق تجميل شوّه وجه فتاة في الفروانية !
...
صالح - منذ 10 ساعات
كما انه احد القلائل الذي "سنتر" 8 مرات في مباراة واحدة

تعليقاً على: الجابر أول اللاعبين العرب في نادي مشاهير الاتحاد الآسيوي
لا نتعلم
راعون بن جدعون - منذ 10 ساعات
الماساه اننا لا نتعلم ولا نتعظ من ماسي وكوارث الماضي ولم يحاسب احد وانعدام النقد الذاتي لو نستعرض الاحداث خلال الاربع عقود الاخيرة المناخ ١٩٨٢ الغزو العراقي ...

تعليقاً على: حينما يفتقر الكويتيون
تخبط مسئوليي التربية
بوعيسى - منذ 11 ساعة
للاسف الوزارة منذ عدت سنين اخذت تتخبط بتجربة عدت طرق لاختيار المناهج الدراسية وتغييرها بين فترة واخرى ،،، وتغير طريقة حسب الدرجات للطالب مما جعل طلبتنا ...

تعليقاً على: وزير التربية عن التجديد للوكلاء: لا مكان لمن يسبب لنا «عوار ...


حدث في مثل هذا اليوم
هدم جدار برلين بالكامل.الخميس، 23 نوفمبر 1989
هدم جدار برلين بالكامل.
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.