الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  السبت 25 أكتوبر 2014 - العدد 12899
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





معلومات عامة
بسام الملا هو مخرج المسلسل السوري باب الحارة.بسام الملا هو مخرج المسلسل السوري باب الحارة.
المزيد »



أحدث التعليقات
رفقا بحضارتنا
د . احمد الحسني - منذ ساعة
ان التاثر بالمدنية والثقافة المادية لايعني التنكر لموروثنا الحضاري الذي اعطى للمرأة القيمة العليا في تسيدها البيت والاسرة غير ان الموروث الاجتماعي الذي ...

تعليقاً على: المرأة «القاضية» تواجه بممانعة «إسلامية»
الحمد لله
فجـر - منذ ساعتين
ما عليه عيال الكويت قدها وقدود وبلدنا تفضلت علينا بكل سبل الراحة والرفاهية بعد فضل رب العالمين ويوم عمل واحد وإن كان يضايق ويحز في النفس لكنه مو أكبر ...

تعليقاً على: إجازة السنة الهجرية تثير «الغيرة» بين السعوديين والكويتيين ...
سكران قل ادبه بالماره
الخايف من الله عبدالله - منذ ساعتين
سؤال لمن يهمه الامر بالداخليه والعدل ماهو الحكم عليه فى قله ادبه على المارة ولو كان زوج احد النساء قام بقتله دفاعا عن شرفه فهل سيحاكم من دافع بشرفه او ...

تعليقاً على: سكران «قلّ أدبه» في شارع الخليج
مع وافر الاحترام والتقدير
محب الراي - منذ 4 ساعات
احيي الكاتب علی نصرته للقول الصحيح في ان العروبة والاسلام ليسا بضدين ليتناقضا بل يمكن توافقهما بل وتعاونهما في بناء مجتمع متماسك سئل احمدبن حنبل عن الشعر ...

تعليقاً على: هل الهويّة الإسلامية بَديلٌ للهويّة العربية؟


حدث في مثل هذا اليوم
إطلاق «ويندوز إكس بي» رسميًا.الخميس، 25 أكتوبر 2001
إطلاق «ويندوز إكس بي» رسميًا.
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.