الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - العدد 12875
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





معلومات عامة
غنى عبدالحليم حافظ أغنيته الشهيرة أهواك في فيلمه الرومنسي بنات اليوم.غنى عبدالحليم حافظ أغنيته الشهيرة أهواك في فيلمه الرومنسي بنات اليوم.
المزيد »



أحدث التعليقات
...
بو عبدالرحمن و عبدالله - منذ 51 دقيقة
طبق القانون على الجميع بدون تساهل خاصة في سوالف الأعراس و غيرها و راح تشوف شلون الناس تخاف ... لكن واسطات و من المخفر طالعين الحبايب ... لا ماكو فايدة

تعليقاً على: مخاطر انتشار السلاح... نقاش أمني بحثاً عن خطوات «المكافحة»
...
بو عبدالرحمن و عبدالله - منذ 55 دقيقة
ما عرفنالك ألحين ... إنت تقول الجنسية من اعمال السيادة يعني على كيف الدولة تختار مواطنينها ... على أي أساس عيل رايح مقترح إنك تلزم الدولة بتجنيس البدون ...

تعليقاً على: الفضل يقترح منح «البدون» الجناسي المسحوبة من الكويتيين
...
بو عبدالرحمن و عبدالله - منذ ساعة
القرار هذا غير سليم أبدا في تحديد نسبة المرضيات ... لأن ما تدري شنو حالة المراجع يمكن بالفعل إلي راجعوا كلهم مرضى و محتاجين لطبيات !! ليش الطبيب هو إلي ...

تعليقاً على: «الطبية» تستنكر معاقبة الأطباء متجاوزي «المرضيات»
...
بو عبدالرحمن و عبدالله - منذ ساعة
كفو يا سعادة الوزيرة ... و زين تسوي إنها ذكرت أسامي النواب عشان نعرف منو إلي يمشي واسطات و إلي ماخذين عملهم في مجلس الأمة حق الواسطات فقط و العلاج في ...

تعليقاً على: الصبيح: إجراءاتنا قانونية وعادلة تجاه أي تجاوز يثبت على ...


حدث في مثل هذا اليوم
‬انضمام تونس والمغرب إلى جامعة الدول العربية‮.‬الأربعاء، 01 أكتوبر 1958
‬انضمام تونس والمغرب إلى جامعة الدول العربية‮.‬
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.