الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الأربعاء 01 يوليه 2015 - العدد 13148
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

الكاتب المغربي مبارك ربيع يحيل البحر إلى شخصية روائية

  ·  
شارك:
   
     
| الرباط - من رضا الأعرجي |

تمثل (طوق اليمام) الصادرة عن دار نشر « المركز الثقافي العربي» في بيروت، تجربة متميزة بين أعمال الروائي المغربي مبارك ربيع، ففي هذه الرواية، التي تأتي بعد (الريح الشتوية) و(الطيبون) و(رفقة السلاح والقمر) و(أيام جبلية)، يخوض تجربة الكتابة عن البحر كعالم جديد ولكن ليس بالموضع الطارئ في ذاكرته، حيث يبدو كحياة يومية، بل الحياة نفسها، إلى الحد الذي يصبح فيه شخصية من شخصيات الرواية.
وتتجلى القيمة الفنية لـ (طوق اليمام) في قراءتها عبر مرحلتين. في المرحلة الأولى تكون العلاقة مع النص الروائي علاقة استمتاع وتوليد الانطباعات الأولية التي لا تتأسس على التمييز بين المفاصل، أي مرحلة المتعة الكلية في القراءة. أما في المرحلة الثانية فتكون العلاقة مع النص الروائي متجهة نحو اكتشاف التفاصيل، وتحليل كل ما هو مرتبط بمكونات الحكي الروائي، بمعنى الوصول إلى مرحلة القراءة النقدية.
بدأ مبارك ربيع مساره الإبداعي منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وتميز بحصيلة من الأعمال سواء في حقل الرواية، أم في حقل القصة القصيرة، إلى جانب الدراسة والبحث كأستاذ جامعي متخصص في علم النفس، وتوج هذا المسار الحافل بعمله السردي الضخم (درب السلطان) الذي يعتبر أول ثلاثية روائية مغربية، تناولت عبر ثلاثة أجزاء هي (نور الطلبة)، (ظل الأحباس) و(نزهة البلدية) أحد أشهر أحياء مدينة الدار البيضاء، لينصف بذلك المدينة المغربية التي ظلت بعيدة عن الروائيين المغاربة وانشغالاتهم بفضاءات أخرى.
ليست (طوق اليمام) مجرد حكاية روائية، إنها مزيج من صور وتلميحات تستعيد الذاتي والاجتماعي والحلمي والتراثي والتاريخي بأفق تجريبي يشيد للكتابة شكلا، ويمنح الحكاية كل ما يميزها، كما يمنح عوالمها التنامي والقدرة على ممارسة الإيهام.
وكما في أعماله الأخرى، يقدم مبارك ربيع نفسه إلى القارئ ككاتب لا تشكل الكتابة بالنسبة إليه معضلة، حين يختبر عمق القول لا أداتيته أو جماليته، وإذا كان التساؤل حول وظيفة الأدب يشغل اليوم بال الكتاب والمنظرين على حد سواء، فإن التفكير في جدوى القراءة لن يحتل موقعا مركزيا لقارئ (طوق اليمام)، حين تصبح التجربة الروائية هي التجربة الذاتية، فمن خلال ذاكرة يقظة يستعيد هذا القارئ، خصوصا إذا كان مغربيا، لحظات وقائع عاشها أو شهد عليها، حيث تقوم الرواية بتنظيم شتات الأحداث وتنسج العلاقات بينها بما يمكن أن يخص ذواتها ومحيطها، لتتحول بالتالي إلى لحظات من ذاكرته.

   
 





حدث في مثل هذا اليوم
إنجاز خط تلغراف يصل بين جزر برمودا وكندا.الثلاثاء، 01 يوليه 1890
إنجاز خط تلغراف يصل بين جزر برمودا وكندا.
المزيد »



أحدث التعليقات
بيض الله وجهك
سعيد الحمدان
01/07/2015 02:08ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..

كلام مشرف ووجوهكم بيضاء إنشاء الله بترابطكم ووحدتكم ..
عظم الله اجر الكويت والامه الإسلامية بهذا المصاب

تعليقاً على: حمد القباع (عم الانتحاري فهد) لـ «الراي»: لو كنت أعلم ما سيفعله لقتلته قبل أن يصل ... | محليات
ابتعدوا
مؤيد العراقي
01/07/2015 01:14ص
ايران اكثر دولة بيها تفرقه بين مقومات الشعب وهى اساس الخراب اقلهم ابعدوا ايدكم عن الكويت واتركوها بسلام يا اباليس

تعليقاً على: مبعوث خامنئي لـ«الراي»: مظاهر العزاء الموحّد رسالة من الشعب الكويتي بأنه عصيّ على ... | محليات
انشاء الله الأمور تتغير و نرد لبلداننا
سمير موسى
01/07/2015 01:07ص
ثلثین المواطنين الكويتيين اصولهم من الدول المجاورة تجنسوا ي الخمسينات و الستينات و تشوفهم يتكبرون و يتفرعنون عالمقيم المسكين حتى لو كان من نفس أصولهم ...

تعليقاً على: مازن الجراح لـ «الراي»: زيادة الرسوم على خدمات الوافدين... على طاولة وزير الداخلية | محليات
لك كل التحايا
سلام
30/06/2015 11:54م
حقيقة حوارك كان في قمته انت فنان مبدع بمعنى الكلمة .احببناك ولا زلنا المزيد من العطاء . ولكن اعمالك المسرحية لا يمكنني مشاهدتها ولكن اتنمى ان تصور تلفزيونياا ...

تعليقاً على: عبدالمنعم عمايري لـ «الراي»: أشتغل مسرحاً وثقافة... والصحافة تركض وراء «الزبالة»! | مشاهير


   


© 2015 - alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.