الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الإثنين 20 أكتوبر 2014 - العدد 12894
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

نايف المطوع: أسماء الله الحسنى... سر نجاح «مشروع 99» العالمي

دخل صناعة أفلام الكرتون بحلم... أصبح اليوم واقعاً يفوق إنتاج «هوليوود»

  ·  
شارك:
ما كان أحد منا يتوقع حين كان يشاهد أفلام الكرتون، وتنبهر عيناه بما يرى من إبداع تحريك الرسوم المتحركة على فضائيات الأطفال أن يأتي يوم نجد فيه مبدعا كويتيا استطاع أن يجعل مستحيل الأمس واقعا ملموسا اليوم، من خلال مشروع (99) المستلهم من أسماء الله الحسنى عبر أفلام كرتونية أبهرت العالم وباتت فضائيات أوروبا وأميركا وآسيا تتنافس من أجل الحصول على إنتاجه من أفلام الرسوم المتحركة التي تضاهي في براعتها إنتاج «هوليوود».
ليس عجيبا أن نرى هذا المبدع الكويتي يخصه الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ14 دقيقة في إحدى كلماته أمام جمع غفير من السياسيين والمشاهير راح خلالها يثني عليه بما هو أهل له.
هذا المبدع هو الدكتور في علم النفس نايف المطوع الذي التقته «كويتي وأفتخر» لتتعرف رحلة كفاحه، من البداية التي لم يُكتب لها حتى اليوم نهاية لأنها رحلة اتخذت من التحدي شعارا، وقصة كُتبت فصولها بحبات عرق بعيدا عن حنين الوطن، ليؤكد أن الكويتي إذا تسلح بالعلم والإصرار فلا شيء يقف أمام إرادته، ولا عائق يحول دون تنفيذ أحلامه. فكان هذا الحوار:
• كيف أتتك فكرة مشروع «99»؟
- الفكرة أتتني في إحدى زياراتي إلى العاصمة البريطانية لندن، بينما كنت أستقل إحدى سيارات الأجرة أنا وأمي وشقيقتي، لكن لا بد من التأكيد أن حبي لصناعة الكرتون بدأ معي منذ الصغر، حيث كنت أحب أدب الأطفال وكتابة القصص التي تخاطب عقولهم بأسلوب كان يشهد من يقرأه بأنه شيق، ثم كبرت وكبر معي حبي للأطفال وعلى الرغم من حصولي على الدكتوراه إلا أنني لم أنقطع عن الكتابة للأطفال، حتى راودتني فكرة إنتاج أفلام كرتونية صناعة « كويتية».
• من المعلوم أن كل فكرة وأي فكرة لا تأتي هكذا صدفة بل هناك أشياء تساعد على تكوينها ثم إرادة تحولها إلى واقع فما الذي ساعد على ظهور تلك الفكرة قبل أن تكون واقعا؟
- في الحقيقة صاحب الفضل الأول في هذه الفكرة هو أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون، التي سمى الله بها نفسه وحثنا على أن نحفظها ونعمل بمعانيها، ثم لا أنسى أبنائي الخمسة الذين كنت أحلم لهم بمشاهدة أشياء تمس واقع دينهم وعاداتهم بدلا من أفلام كارتون الغرب التي تبهر لكن بها أشياء قد تتعارض مع مفاهيمنا الإسلامية من هنا واتتني فكرة أن أصنع شيئا يستفيد منه أبنائي وأبناء وطني بل وأبناء الأمة العربية والإسلامية كافة، فبدأت في العمل على تنفيذها.
• كيف بدأت تنفيذ فكرتك؟
- في البداية نجحنا في الحصول على تراخيص لإصدار «بات مان» و«اسبيدر مان» ومجلات «مارفي» وغيرها باللغة العربية، ثم تحولنا إلى شركة كبيرة رأسمالها اليوم أكثر من 44 مليون دولار ساهم فيها عدد غير قليل ممن آمنوا بفكرتنا.
• مم يخاف الدكتور نايف المطوع؟
- لا أخاف من شيء قدر خوفي من الفشل، فهو عدو الإنسان الحقيقي، ولا أنكر أنه كانت هناك مجموعة من الأخطاء مررنا بها وتعلمنا منها، لاسيما وأن كل من سمع بما ننوي القيام به اتهمنا بالجنون، حتى والدي قال لي ذات يوم «قلت لك إن علم النفس هايخليك مجنون».
• من أول من ساهم معك في تكلفة هذا المشروع؟
- زملائي في الجامعة جمعت منهم أول مليون دولار ثم جاءتنا أموال من لبنان والمكسيك والصين وغيرها، حتى تمكنا من تكوين رأس المال خلال ستة أشهر.
• ما أكثر شيء أفرحك وشعرت أنها وسام تضعه على صدرك؟
- في الحقيقة أعظم شيء جعلني أشعر بالفخر، هو حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما أربع عشرة دقيقة، أثنى خلالها علي وعلى مشروعي، ولا أخفي عليك أن يتحدث عنك رئيس أكبر دولة في العالم فهذا ليس مسار فخر لنفسك فقط بل للكويت التي لم ولن أعرف وطنا سواها.
• هل هناك مشكلات تعترض طريقكم؟
- أي نجاح لا بد أن يعترضه الكثير من المشاكل، ويمكن القول إن أهم المشاكل التي تصادفنا الآن، هو رفض الولايات المتحدة الأميركية عرض انتاجنا، والسبب أن أفلامنا كما يقولون تحمل الصبغة الإسلامية، ولكنني على يقين أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل عما قريب بإذن الله.
• هل يمكن القول إن مشروع «99» حقق النجاح بنسبة مئة في المئة؟
- ليس هناك مشروع يمكن أن يحقق نجاحا بنسبة مئة في المئة، لكن الحمد لله أصبح إنتاجنا اليوم يعرض بـ12 لغة أهمها الإنكليزية والفرنسية والهندية والتركية، وباتت شركات من دول عدة تشتري منا حق عرض هذا الإنتاج، ما يؤكد أن إنتاجنا بات عالميا يضاهي ما تنتجه هوليوود.
• ما رأيك في مشروع «كويتي وأفتخر» الشبابي؟
- هو مشروع رائد ومهم كونه يجعل الشباب دائما على دراية بكل ما هو إيجابي وسلبي فيتعلمون منه ما يفيدهم في المقبل من الأيام من خلال عرض المشاريع الناجحة والكفاءات الشابة وكيف استطاعت أن تحقق أحلامها ما يزرع في نفوس الشباب روح المنافسة وتخطي الصعاب من أجل الوصول إلى النجاح.
• ما الذي تراه في الكويت وتتمنى ألا تراه؟
- الذي أراه ويحزنني رؤيته في الكويت هو أن أرى أكثر من 92 في المئة من الشباب الكويتي يعملون في القطاع الحكومي، فماذا ستعمل لهم الحكومة، وآخر الإحصاءات تقول إنه في العام 2020 نحتاج إلى مئة مليون وظيفة فكيف تستطيع الحكومات تدبيرها؟
• ما الكلمة التي تريد توجيهها للشباب من خلال «كويتي وأفتخر»؟
- أقول لهم إن مشروع «99» كان حلما اجتماعيا أردت من خلاله تغيير فكر الغرب ليس فقط عن الإسلام بل المسلمين أيضا، ولولا إيماني وإصراري وثقتي في الله ما كنت استطعت تحقيق حلمي، وما كان العالم يتوق اليوم إلى عرضه في آسيا وأوروبا وأميركا، لذلك على الشباب أن يعلموا أن المشاريع الكبيرة تبدأ بحلم، وبإصرارهم سيحولون هذه الأحلام إلى حقيقة.
   
 





معلومات عامة
أكبر نجم بمجموعتنا الشمسية هو الشمسأكبر نجم بمجموعتنا الشمسية هو الشمس
المزيد »



أحدث التعليقات
البيئة مهمة
سعود - منذ ساعتين
هيئة الأرصاد للبيئة معها حق اغلاق الإنتاج بسبب انتشار امراض السرطان بالكويت والخفجي ونفوق الأسماك وتدمير الحياة البحرية ومياه التحلية

تعليقاً على: الإعلام السعودية عن «أزمة الخفجي»: القرار بيئي... والضرر ...
مبروك
علي العبدالعزي - منذ 5 ساعات
نبارك للقادسية بهذا الفوز بس لي ملاحظه على التليفزيون وكذلك البرامج الرياضية انهم زودوها شويه في التعبير عن هذا الفوز ن العميد فاز 3 مرات بكأس البطولة ...

تعليقاً على: القادسية «ملك» آسيا
سبب المشكله
محماس - منذ 6 ساعات
اعتقد انه من حق دولة الكويت ان تمارس كافة صلاحياتها على ارضها اللي من ضمنها منطقة الزور اللي ما يحق لا لشيفرون ولا غير شيفرون ان تقيم عليها مشاريع دون ...

تعليقاً على: «برقان الكبير» يعوّض نفط الخفجي؟
العراق ولعبة الكبار
علي محمد رجاي النداوي - منذ 7 ساعات
اصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الدول، بسبب ركاكة العملية السياسية ونعدام التوافق بين مكوناته . وعدم وجودثقة بين العرافيين .لبست ليران وحدها هي من ...

تعليقاً على: هاجس إيران في العراق... «داعش» و«العم سام»


حدث في مثل هذا اليوم
فوز الكاتب الإسباني كاميلو خوسيه ثيلا بجائزة نوبل في الأدب.الجمعة، 20 أكتوبر 1989
فوز الكاتب الإسباني كاميلو خوسيه ثيلا بجائزة نوبل في الأدب.
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.