الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - العدد 12860
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

تلفزيون الراي... يرتدي حُلّة جديدة في 2012

يفتتح العام بمجموعة برامج تجتذب أطياف المجتمع

  ·  
شارك:
|كتب مفرح حجاب وحسين محمد وعلاء محمود وسماح جمال |
انطلاقة جديدة يشهدها تلفزيون «الراي» في بداية عام 2012 تنسجم مع خطته لتطوير البرامج والتي ينتهجها بين فترة وأخرى، اذ تتزين شاشته بحلة جديدة تشمل** مجموعة كبيرة من البرامج والمسلسلات، الى جانب انضمام مجموعة جديدة من المذيعين والمعدين والمخرجين والفنيين تتناسب مع قاعدة مشاهديه الكبيرة سواء على مستوى الكويت والخليج او الوطن العربي.
ويطل في الدورة المقبلة برنامج «مساحة للراحة» الذي يقدمه الدكتور ابراهيم الخليفي، و«زدني علما» للدكتور محمد العوضي والدكتور صبري الدمرداش، كما يعود برنامج «استديو الأبطال» بقالب جديد، وينطلق «رايكم شباب» مع فاطمة بوحمد واحمد الموسوي، صالح الراشد، احمد مال الله بفقرات وديكورات جديدة، كذلك يأتي برنامج «مسائي» مع غادة يوسف وسالم الخضر ومحمد السداني وصالح الخضر وعلي دشتي.
فنون «الراي» تسلط الضوء على الدورة الجديدة للتلفزيون من خلال مجموعة من اللقاءات، وكانت البداية مع مديرة البرامج في تلفزيون «الراي» أمل معلوف التي أكدت أن «المشاهد سيجد تغييراً واضحاً في المحتوى والجو العام للبرامج وشكل الشاشة في دورتها الجديدة بما يتناسب مع تطلعات المجتمع الكويتي والخليجي، وأن هناك تفاعلا مباشرا بين المشاهد وشاشة «الراي» الى جانب التركيز على المحتوى الهادف للمادة المقدمة».
وقالت معلوف ان «شاشة - «الراي »- وكما عرف عنها منذ انطلاقتها الأولى - أنها عربية وتسلط الضوء على ما يهم المشاهد العربي، وهي شاشة لكافة أفراد المجتمع بمختلف أطيافه وهذه معادلة صعبة، فالتنوع شيء لا بد منه الا أن هناك خصوصية وسياسة عامة للتلفزيون وهناك جانب كبير نركز فيه على الجانب المحلي، اضافة الى توجه مضاعف هذا الموسم لمتابعة الاحداث الاجتماعية المحلية وتغطيتها بطريقة وأسلوب جديد لنقدم للمشاهد المحلي وجبة اعلامية دسمة أكبر هذا الموسم».
وعما يميز الدورة المقبلة، أوضحت معلوف أنه «سيتم اطلاق برامج جديدة مثل برنامج «زدني علماً» والذي يقدمه الدكتور محمد العوضي والدكتور صبري الدمرداش وهو برنامج علمي ديني، وبرنامج «مساحة للراحة» والذي يقدمــــــــــه الاستشاري التربوي ابراهيم الخليفي ويهتم البرنامج بالقضايا الاجتماعية والجوانب التربوية، اضافة الى تطوير كبير لبرنامجي «رايكم شباب» و«مسائي» من ناحية دخول مذيعين ومذيعات جدد وتغييرات كلية في ديكورات البرنامجين».
وأضافت «هناك تحسينات على محتوى البرنامجين وطريقة التقديم والتي تعتبر خطا جديدا ونهجا مختلفا ومغايرا عما شهدته البرامج الأخرى، وعلى صعيد التقديم فقد انضم كل من فاطمة بوحمد، أحمد مال الله وعلي دشتي الى برنامج رايكم شباب، ويطل في برنامج (مسائي) غاده يوسف ومحمد السداني، اضافة الى تواجد المذيعين السابقين لكلا البرنامجين».
كما أكدت مديرة البرامج أن برنامج «مسائي» لم يتوقف كي يعود من جديد، بل هو مستمر لكن برؤية وفلسفة جديدة ومختلفة ويصاحبه الكثير من التغيرات في المحتوى والشكل العام للديكور والغرافيكس، وهناك توجيهات من ادارة المحطة باستمراره على أرض الواقع، وسيشهد الجميع هذه الرؤية والاطلالة الجديدة لبرنامج «مسائي»، وايضا برنامج «رايكم شباب»، وهناك فقرات متنوعة ما بين الفاشن والقانون والصحة والاقتصاد والكثير من الفقرات الجديدة كلياً».
وكشفت معلوف عن عودة برنامج «استديو الأبطال» الذي عرفه معظم أطفال الكويت، ويطل مجدداً بأجواء ترفيهية تعليمية وبأسلوب اخراج مميز وستكون طريقة عرض المحتوى والتصوير بآلية جديدة، ويقدمه عبدالله مال الله ومشاعل عقيل.
وحول ما تحمله هذه التغيرات من جذب شرائح جديدة من المشاهدين، رأت معلوف أن «هذه الدورة تفتح الباب لمختلف أطياف المجتمع لتحتضنهم وتشاركهم قضاياهم بوجود فقرات متخصصة كالفقرة القانونية التي تقدمها المحامية ندى الأثري وتفتح المساحة فيها لطرح قضايا متنوعة واستشارات تقدم للجمهور، اضافة الى فقرات طبية متخصصة واقتصادية والكثيره من المفاجآت بانتظار مشاهدين تلفزيون (الراي)».
واختتمت معلوف بأن «قمرنا في هذا الموسم سيكون مختلفاً، ونعدهم بأننا سنقدم أفضل ما لدينا لارضائهم وتقديم محتوى هادف بمتعة وتشويق أكبر».

«زدني علماً»... نقاش مع الماديين
برنامج «زدني علما» وهو من البرامج الدينية التي تهتم بالعلم والحياة يقدمه الدكتور محمد العوضي والدكتور صبري الدمرداش، حيث أوضح الأخير أن «زدني علماً» سيكون عبارة عن محاور متعددة من بينها محور «مواجهة مع العلم» بمعنى طبيعته وخصائصه، وهل هو نعمة أم نقمة وعلاقته بالدين، فهل هي علاقة تصالح أم تصادم».
وأضاف أن «هناك محور مواجهة مع الالحاد الذي يرد على غير المسلمين الذين يتهكمون على الأمور العقائدية مثل الطواف حول الكعبة ورمي الجمرات وغيرها، وهناك محور الحيوان في القرآن الكريم لاسيما التي ذكرت في القرآن، ومحور «يوم كنا في الأرحام» وهذا يتناول مراحل خلق الانسان وتكوينه».
بينما اعتبر الدكتور محمد العوضي أن «برنامج زدني علماً هو مختلف تماما عن البرامج الرمضانية التي تعتمد على محور واحد ورحلات خارجية يلتمس المشاهد من خلالها حاجات الناس الذين دخلوا في الاسلام وتجاربهم»، وقال «نحاول في هذا البرنامج مع الدكتور الدمرداش - الذي يعرف بتبسيط العلوم التخصصية والمعمقة - الدخول في مناقشات مع أصحاب الفكر المادي المفتونين بالعلم كي يكون الحوار بأدواتهم ويكون الصراع معهم فكريا بمسلماتهم».

«مساحة للراحة»... تطوير الذات
برنامج تثقيفي حواري مباشر من اعداد وتقديم الدكتور ابراهيم الخليفي، ويستهدف تطوير الذات العربية المعاصرة ويدعم تمكينها من أداء أدوارها المتوقعة اليوم، كما يستهدف تجويد الاداء الاسري على صعيدي الزوجية والعلاقة بالأبناء من حيث فهم آليات الراحة وقرة العين في العلاقة بين الزوجين لاسيما آليات تنشئة الأبناء بشكل علمي، وتمكين وتثمير الذات والعلاقات الانسانية بأساليب وأدوات معينة منها كمياء الزواج وفنون التعارف وفتح أقفال راحة البال.
الدكتور ابراهيم الخليفي مقدم البرنامج شدد على ان «الهدف الرئيسي مما يقدمه للمشاهدين عبر تلفزيون الراي هو طرح آلية من شأنها تطوير الذات لخلق سلوكيات تسعد الانسان وتجعله متوائما مع حياته بشكل منضبط مبني على تفاعله مع كل من حوله بشكل يشعر معه براحة البال»، وقال «لا أحب كثير السعادة لأنها انفعال كثيف ومؤقت سرعان ما ينحصر، لكنني مع راحة البال التي تشبه شاطئا هادئا مترامي الأطراف، وسنقوم بتزويد المشاهد خلال مساحة للراحة بالأدوات والقيم والمعلومات والمهارات التي تجعله يكتسب سلوكيات حميدة ينقض من خلالها على عملية الاحباط التي نشأت نتيجة المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي أدت بالتبعية الى ازدياد نسبة الطلاق وانتشار السلبية وعدم الانتاجية والحسد والغيرة».
واعتبر الخليفي أن «الكثير من الناس لا يعرف يتعامل مع السعادة عندما تأتيه، وأضاف ان البعض عندما يضحك كثيرا يقول الله يستر لقد ضحكنا كثيرا وكأن المفروض الذي يحدث مصيبة كلما كان سعيداً وهي دلالة على عدم وجود ثقة في النفس، مشيراً الى أن السعادة وراحة البال أصبحت صناعة والثقة بالنفس وقوة الترابط اصبحت صناعة».

«مسائي»...

يعود برنامج «مسائي» بحلته الجديدة في الدورة البرامجية الجديدة لتلفزيون «الراي» بفقراته ومواضيعه الجريئة التي اعتاد المشاهد على متابعتها، ولكن بشكل مختلف ومضمون أكثر قوة، وبتحد جديد من خلال توجه نحو آفاق عربية.
البرنامج من تقديم غادة يوسف، سالم الخضر، محمد السنداني، أحمد الموسوي، صالح الراشد، وعلي دشتي، ويتصدى لـ اعداد رئيس فريق الاعداد بتلفزيون «الراي» نايف البشايرة، علي كمال، علي شويطر، واخراج ساهر راميني وعلي المعلم.
نايف البشايرة كبير المعدين في تلفزيون الراي رئيس فريق الاعداد أكد ان شاشة «الراي» خلال 2012 ستكون مختلفة بكل المقاييس، وقال «نعمل منذ فترة طويلة على تطوير البرامج وأجرينا العديد من البروفات من اجل الخروج على المشاهدين بحلة جديدة، وتسعى «الراي» الى ارضاء جمهورها العريض سواء في منطقة الخليج او الوطن العربي».
وكشف البشايرة عن الاستعانة بعدد كبير من المعدين والمذيعين والفنيين بهدف احداث نقلة نوعية ومواكبة كل جديد، فبرنامج «مسائي» يعود بديكور جديد ومجموعة كبيرة من العاملين».
وعن الفقرات الجديدة في برنامج «مسائي» أوضح البشايرة أن «هناك فقرة «ديوانية البورصة» الاقتصادية والتي ستقدم بشكل جديد بعيداً عن رتابة البرامج الاقتصادية، وفقرة «طبق مسائي» حيث تذهب كاميرا البرنامج الى مطبخ احد البيوت الكويتية أو المطاعم لتقديم طبق جديد، وفقرة «دواوين الكويت» التي تنقل ما يدور في الدواوين في مناطق الكويت، وفقرة «زمان أول» يقدمها مجموعة من الرعيل الأول تتضمن العادات والتقاليد التي كانت سائدة أيام الزمن الجميل وكذلك توضيح معنى الكلمات واللهجات القديمة من اجل ان يتعرف الجيل الجديد عليها، فقرة «السينما» يعرض من خلالها كل ما هو جديد في عالم السينما وتعرض بعض مشاهد الأفلام، وفقرة «الفاشن» وتقدم من خلالها احدث صراعات الموضة والأزياء والاكسسورات والتسوق».
وأضاف البشايرة «هناك فقرة الأمومة ليكون مسائي هو أول برنامج توك شو عربي يضع هذه الفقرة، حيث بامكان المرأة الحامل متابعة النصائح وطريقة التغذية أثناء الحمل والمتابعة وطريقة الغذاء والاستعداد للولادة، وهناك أيضاً الفقرة «القانونية» تقدمها المحامية ندى الأثري وهي بمثابة توعية قانونية واستشارات واستفسارات للمشاهدين وسيكون هناك تواصل مع المشاهدين عبر الأميل والهاتف، وفقرة «ملفات انسانية» وهي موجهة لأصحاب الحاجات الذين يعانون من بعض المشاكل مثل المشاكل المرضية والمادية وغيرها وغير قادرين على التواصل مع جهة الاختصاص وسيكون «مسائي هو همزة الوصل».
من جانبها، قالت المذيعة غادة يوسف ان «تلفزيون «الراي» خطوة جديدة في مشواري، وكل اعلامي يتمنى الانضمام له لما يتمتع به من حرفية عالية، وبرنامج له مكانة «مسائي» على خارطة البرامج الخليجية والعربية يحتاج لعناصر مميزة»، مضيفة «لم أظهر على الشاشة منذ سنة وأردت أن تكون عودتي في عمل قوي ومتميز يضيف لي ولمشواري واسمي، ووجدت أن العمل في هذا البرنامج سيلخص الكثير من تجربتي الاعلامية فالكثيرون يعرفونني كمقدمة برامج منوعات وفنية أكثر رغم أنه كانت لي تجارب في تقديم برامج اقتصادية وسياسية».
واذا كان البرنامج سيشكل تحدياً لها كونه مباشرا على الهواء ويطرح مختلف جوانب الحياة، قالت غادة: «مسائي يتوجه الى كل شرائح المجتمع ونحاول من خلاله ارضاء اكبر عدد ممكن، ما يتطلب منا أن نتعرض لمختلف المواضيع والقضايا وهذه النقطة لا أعتبرها مشكلة خاصة أنني أحضر دائما وأحرص على قراءة الاعداد جيداً الى جانب التحضير الذي اقوم به كوني كنت أعد برامجي في فترات سابقة».
وأكملت: «واذا كان البعض يتبع سياسة الاستعراض لشكله أو مظهره ليخرج على الناس في برامج مباشرة فهذه سياسة لا تتبعها «الراي»، فمن خلال ما تلمسته منهم وجدت أنه تلفزيون يعتمد سياسة العمل والفريق الواحد».
اما المظهر الذي اختارته لتطل به على المشاهدين، فقالت غادة: «أحرص على أن تتناسب اطلالتي مع طبيعة البرنامج وكونه يعرض في الفترة المسائية، وبطبعي لا أحب ان أستعرض نفسي وملابسي بقدر ما أكون مناسبة للموضوع الذي تطرحه الحلقة». كما تحدّثت عن فقرتها الاسبوعية الثابتة كل اربعاء بأنها مخصصة للمرأة وتهتم بكل ما يخصها من اسلوب حياة صحية، ديكور، أزياء، أمومة».
أما مذيع «مسائي» محمد السداني فقال «أعتبر انضمامي للقناة خطوة مهمة في حياتي المهنية كمقدم برامج، وأجدها مسؤولية كبيرة أن تكون اولى تجاربي في برنامج مهم مثل مسائي»، وأضاف «بما أن ميولي شعرية وكتبت عددا من القصائد من قبل فأتمنى أن تكون المواضيع الثقافية والشعرية لها حيزها في مسائي، وأيضاً المواضيع المتعلقة بالبيئة فهذه قضية من أهم القضايا وتحد من اكبر التحديات التي يواجهها المجتمع.
وعن تزامن انطلاقة برنامج «مسائي» مع فترة الانتخابات البرلمانية، قال السداني: «هذا سيعطي للبرنامج زخما أكبر بسبب نسب المشاهدة العالية للبرامج واعتماد الكثيرين عليها لمواكبة الأحداث».
بدوره، قال المذيع صالح الراشد: «اعتاد المشاهد على متابعة فقــــــــــــــــرة فنية وترفيهية في برنامج «مسائي» مـــــــــــــن خلال فقرة متخصصة عن السينما وهي «سني صالح» التي بفضل النجاح الذي حققته وشعبيتها ستطل على المشاهدين فــــــــي الدورة الجديدة مباشرة على الهواء.
وعن فقرة السفرات التي حققت أصداء ايجابية على صعيد المشاهدين، قال صالح: «الجمهور أحب فكرة تقديمنا تقريرا مصورا خارجياً مع استضافتنا لفنان كما حدث مع الفنانة زهرة عرفات التي ذهبنا معها الى دبي باحد المنتجعات السياحية هناك وتعرف الجمهور على جانب جديد منها».
من جهته، كشف مخرج «مسائي» ساهر رميني أن «البرنامج يطل على جمهوره بصورة جديدة في الشكل فسيكون الديكور مبهراً لكننا في نفس الوقت سنكون بعيدين عن المبالغة، وسنحرص على أن تكون حركة المذيعين في البرنامج أكثر حرية ولا يكونون ثابتين في مكان واحد، لنعكس نبضا وحيوية على الحلقة، وحتى التقارير الخارجية سنحرص على تقديمها بطريقة مبتكرة وبعيدا عن التقليدية أو التكرار».
واذا كانت «السفرات» في الدول المختلفة ستصاحب «مسائي» بموسمه الجديد، قال: «بالطبع لأنها تحمل جانبين بين السياحة والتعرف على معالم البلاد والجانب الفني عندما نستضيف أحد الفنانين في الحلقة».
ومن ناحيته، قال المذيع سالم الخضر: «نعود في الموسم الجديد بفقرة «ملفات انسانية» التي ستسلط الضوء على الكثير من القضايا والحالات الصعبة حتى يلتفت لها أصحاب القرار والمسؤولون ولكننا نحرص على الا نظهرها بصورة فقرة مساعدات مالية بقدر ما هي قرع لجرس انذار». أضاف «خلال فقرة الصحافة التي قدمتها ولم تكن تتجاوز العشر دقائق كنت أتطرق فيها لطرح مجموعة من الأخبار قد لا تتجاوز الستة أسطر ومع ذلك كانت تتحول لقضية رأي عام، ومن خلال الموسم الجديد سنعطيها مساحة أكبر في الطرح، فالخط الأمني والانساني من الأمور التي أؤمن بطرحها، وكثيراً من القضايا وجدت طريقها للحل بعد طرحها من خلال «مسائي».
وأشار الخضر الى أن «هناك توجها عربيا للبرنامج أكثر في الفترة المقبلة، لأنه رقم صعب ومنافس لكل برامج الـ«توك شو» في المنطقة خاصة أنه متابع خليجياً وعربياً».
أما أحمد الموسوي فقد عبّر عن سعادته بالانضمام الى برنامج «مسائي» الذي يضم نخبة من ألمع الأسماء، وينضم الى برامج الدورة الجديدة من خلال الفقرات والتقارير المنوعة التي ستشمل نواحي الحياة المختلفة.

«رايكم شباب»... بحلة مميزة ووجوه جديدة
يعود برنامج «رايكم شباب» لكل محبيه باطلالة وحلّة مميزة في موسمه الجديد ليواصل النجاح الذي حصده من أول انطلاقته، ويشهد أيضاً انضمام المذيعة فاطمة بوحمد والمذيع أحمد مال الله الى جانب احمد الموسوي وصالح الراشد.
المذيعة فاطمة بوحمد أعربت عن سعادتها بالانضمام الى أسرة البرنامج، وقالت «أعتبره نقلة نوعية في مسيرتي التلفزيونية بعالم التقديم، لا سيما أن البرنامج يخاطب أبناء جيلي من الشباب ويقدم لهم كل ما يحتاجونه وكل جــــــــــديد، والاهم من ذلك كله أنه يواكب الأحداث وآخر الصرعات الشبابية، وهذا ما شدني لقبول الانضمام اليـــــــه».
وأضافت فاطمة «سأحاول قدر المستطاع أن أكون عند حسن ظن كافة مشاهدي «الراي» خصوصاً برنامج رايكم شباب، وأن أقدم وجبة دسمة بالمعلومات القيّمة والخفيفة على مسامعهم».
من جانبه، أكد المذيع صالح الراشد أن «استمرار البرنامج يعني استمرارية نجاحه في استقطاب أكبر عدد من المشاهدين حول الوطن العربي، فبرنامج رايكم شباب وضع بصمة قوية مقارنة بغيره من البرامج الشبابية المشابهة، وهو الوحيد الذي ما زال مستمراً منذ ما يقارب ثماني سنوات دون انقطاع. لذلك اتمنى أن يكون هذا الموسم أقوى من الذي قبله، وأن يقدم أهدافاً أكثر ويخدم الشباب بشكل اكبر».
وحول التغيير الذي سيحدثه بنفسه قال الراشد «كما تعود علي الجميع، أنا احب التغيير في اللوك لذلك سأظهر بشكل جديد، وسأحافظ على أدائي لأنه عفوي وهذا سر نجاحي».
وعن زملائه «الجدد»، قال «لا يمكنني اعتبارهم جدد، لأنه تربطني بهم علاقة أخوة وزمالة مع فاطمة بوحمد منذ أيام المعهد، أما أحمد فهو شقيق عبدالله وصديقي منذ زمن، لكن الجديد الذي سألمسه هو مشاركتي معهم في تقديم برنامج واحد».
وبدوره، أشار المذيع علي دشتي الى ان «تلفزيون «الراي» عوّدنا على تقديم كل جديد، ويعود برنامج «رايكم شباب» مع بدء السنة الجديدة ليقدم ويطرح كافة القضايا الشبابية بشكل مستقل وحيادية متفاعلاً مع شريحة الشباب عامة ومتطرقاً لقضاياهم وقضايا المجتمع.
وأضاف «من الجميل أن أكون ضمن فريق البرنامج خصوصاً أنني سأقدمه مع أصدقائي، لذلك لن أشعر بالغربة وأتمنى أن أقدم للجمهور شيئاً جميلاً».
وعن التميّز والاختلاف الذي سيظهر به قال دشتي: «تخطيت مع زملائي في البرنامج مرحلة التميز، وكل واحد منا أصبح يمتاز بـ«كاريزما» تميزه عن غيره، وهذا هو التميز بحد عينه».
و اعرب دشتي عن سعادته للمشاركة في برنامج «مسائي» وقال هذا البرنامج حلم اي مذيع شاب ان يعمل فيه لاسيما انه موجه لكل الأعمار ويتمتع بنسبة مشاهدة عالية، اضاف سأقدم فيه فقرة «بارباروزة» عن الأسواق والفاشن، وسأقدم ايضا العديد من التقارير للعديد من الفعاليات التي تحدث في الكويت، مشيرا الى ان برنامج «مسائي» سيكون أشبة بالبرومو ليكون اكثر متعة وأثارة.
من جهته، وصف المذيع أحمد مال الله انضمامه الى فريق «رايكم شباب» بأنه «تجربة مميزة خصوصاً أنني أنتظرها منذ فترة طويلة، اذ سبق لي أن قدمت في القناة وتم تأجيل القبول. والآن جاءت الموافقة مع الموسم الجديد من البرنامج».
وعن تجربته السابقة بعالم التقديم التلفزيوني قال: «كانت لي تجربة سابقة باحدى القنوات التلفزيونية المحلية كمذيع، وجاء قبولي بعد اخضاعي لدورة خاصة بالمذيعين لديهم لكن لم يحالفني الحظ ان أستمر معهم لأسباب تخصني، منها طموحي في تقديم برنامج مميز لم أجده في كل مقترحاتهم. وعندما أتيحت لي الفرصة في «الراي» تقدمت لأكون من ضمن فريق «رايكم شباب» الذي اتلمس فيه كل ما أسعى اليه من طموح وشغف بالتقديم».
وحول مستوى المعلومات التي يمتلكها ليكون مذيعاً أوضح أحمد أنه «سبق لي أن عملت كصحافي باحدى الصحف المحلية، اكتسبت خلالها كماً كبيراً من المعلومات التي ستساعدني في مجال عملي بالتقديم، وذلك لأن المذيع الناجح يتحتم عليه ان يكون مثقفاً ملماً بكل ما حوله»، مشيراً الى أنه يبحث عن البرنامج المميز الذي يحوي طرحاً مميزاً وغير تقليدي مثلما وجده في «رايكم شباب».
وعن دور شقيقه المذيع عبدالله مال الله قال: «أعطاني أخي دافعاً في خوض تلك التجربة التي خاضها هو بشكل مفاجئ، وهذا بحد ذاته كان بمثابة دعم معنوي لتحقيق الحلم الذي أعشقه منذ الطفولة.
أما رئيس فريق اعداد البرنامج فأكد أن «رايكم شباب» يطل بحلّة جديدة وبانضمام مذيعين شباب مع استمرار صالح الراشد وأحمد الموسوي، وسيكون البرنامج مختلفاً في هذا الموسم عن سابقه وذلك من ناحية الديكور الذي سيحوي رؤية تنسجم مع طريقة طرح المواضيع المختلفة، وهناك فقرات جديدة وسنعتمد على التقارير الخارجية. وسيتم تقديم فقرات ثابتة مثل فقرة الاستشارات النفسية مع الأستاذة عذاري الفضلي أخصائية علاج نفسي، وفقرة عن تطوير الذات وتنمية المهارات الشخصية بواقع حلقة بالأسبوع مدتها سبع دقائق هدفها تطوير من مهارات الشباب من خلال معلومات بسيطة ومباشرة.
كما سيضم البرنامج فقرة خاصة بالسيارات وفقرة تهتم بالرياضية النسائية، وفقرة أخرى ديوانية الشباب ستكون كل يوم خميس، وأيضاً سيكون التركيز على فقرة المرصد الجامعي وذلك بالتنسيق مع جريدة «الراي» ومن خلالها سنهتم بشؤون الطلبة والطالبات وكل ما يخصهم من خلال فقرة خاصة بهم. أما ايقاع البرنامج فسيكون سريعاً وهناك فقرة فنانين من خارج الاستديو. ومن المقرر أن تنطلق أولى حلقات «رايكم شباب» في الموسم الجديد بتاريخ 31 ديسمبر، ويبث يومياً من الساعة 6 وحتى 7 مساءً، وهو من اخراج علي المعلم وساهر راميني، واعداد نايف البشايرة وعلي شويطر.

«استديو الأبطال»... عودة قوية بشكل جديد
يُطل برنامج «استديو الأبطال» الموجه للأطفال مجدداً بحلة جديدة بعد توقف سنة كاملة، اذ يعود المذيعان عبدالله مال الله ومشاعل عقيل لتقديم البرنامج يومياً من السبت الى الخميس بين الساعة الثالثة والرابعة عصراً.
المذيع عبدالله مال الله أعرب عن سعادته بعودة برنامج الأطفال «استديو الأبطال»، وقال: «عند سماعي لخبر عودة البرنامج «خنقتني العبرة»، لأن طوال فترة التوقف كان الجميع يسألني عندما أكون في المجمعات التجارية أو من الأهل والأصدقاء، لماذا توقف البرنامج ومتى يرجع، وأقول لكل من سأل عن البرنامج سنعود في يوم 21 من الشهر المقبل وسنكون على قدر ثقة الجمهور ونوعدهم بمفاجآت عديدة».
وأشار الى أن «هناك فقرة خاصة للايميلات والمسجات والاتصالات، وكذلك لمواهب الأطفال عن الرسم، والأشغال اليدوية، والأغاني، ومواهب أخرى، وهناك قسم للألعاب داخل الاستديو، اضافة الى جوائز يومية خاصة للمتصلين».
وعن فقرة عيد ميلاد الأطفال قال عبدالله: «فقرة عيد ميلاد ستكون مختلفة في هذا الموسم، لأننا سنتجه الى المكان الذي يحب الطفل أن يقيم فيه عيد ميلاده». كما أشار الى أن «ديكور البرنامج تحفة فنية نقدمها لمحبي هذا البرنامج».
أما عن البرنامج الذي يود عبدالله تقديمه على تلفزيون «الراي» فقال: «أتمنى تقديم برنامج مسابقات تكون فيه اتصالات، وأقدمه بمفردي، ويتم اعطائي الضوء الأخضر لكي أبدع مع المتصل».
ومن جانبها، عبرت مشاعل عقيل عن سعادتها بعودة «استديو الأبطال»، مضيفة أن «هذا البرنامج بالنسبة لي أهم برنامج في حياتي وأعتبره قطعة من قلبي، لذلك سيكون هناك «ستايل» جديد في البرنامج ومسابقات للأطفال تقدم لأول مرة». وأضافت «أشــــــــــكر كل من سأل عني وعن زميلي عبدالله خلال توقف البرنامج، وأشكر الذي أنشأ صفحة على «الفيسبوك» يناشد فيها عودة البرنامج ونقولهم «حقــــكم علينا» ووسوف نعود لكم قريبا»، مشيرة الى أن «استديو الأبطال هو البرنامج الذي أطمح اليه بلا منازع لأنه يمثل فيه شخصيتي».
وعن الفرق بين تقديمها للبرنامج الشبابي «رايكم شباب» وبرنامج للأطفال قالت مشاعل: «هناك فرق كبير فبرنامج الأطفال قدمته بشكل عفوي، وبرنامج «رايكم شباب» برنامج حواري بالدرجة الأولى فـــــــــأي كلمة أقولها فهي محسوبة، ولي الشرف أنني كنت من أسرة هذا البرنامج الذي تعلمت فيه كيفية ادارة الحوار».
التعليقات
1 - سلطنة عمان
فطوووم - منذ سنتين
بصراحة عبود ومشاعل منورين قناة الراي
   
 





معلومات عامة
الاسم الذي يطلق على أول الليل هو الغسق.الاسم الذي يطلق على أول الليل هو الغسق.
المزيد »


أحدث التعليقات
منهاج حياة
هاشم - منذ 3 ساعات
قال تعالى { إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق } فنص تعالى على تحريم الإثم ما ظهر منها وما بطن

تعليقاً على: 10 زجاجات خمر مع هندي في المنقف
شيء مخزي ..!
فجـر - منذ 3 ساعات
ما هذه التصرفات الدخيلة والغريبة كيف يطعن خادمته ويتركها بين الحياة والموت وبحال خطرة بحجة أنها لا تسمع كلامه ؟؟
رجـال آخر زمـن ، لو فرضنـا أنك على أبعد ...

تعليقاً على: القبض على مواطن طعن خادمته: عنيدة ولا تنفّذ أوامري
منهج حياة
هاشم - منذ 3 ساعات
"حذرنا النبى من ايشير بعضنا الى اخيه بسلاحه
لما يفضي إليه من استفزاز قد يؤدي إلى نشوب معركة تسفك فيها الدماء،،،،،فما بالنا بطعنه ،، قال الرسول ...

تعليقاً على: القبض على مواطن طعن خادمته: عنيدة ولا تنفّذ أوامري
رؤية
هاشم - منذ 3 ساعات
حرم الله الإعتداء على الآخرين بدون وجه حق فما بالنا بمن يقوم بالواجب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: ((كل المسلم على المسلم حرام: ...

تعليقاً على: ضربة ساطور تلقّاها شاب... ثمنا لـ«خزّة»


حدث في مثل هذا اليوم
تأسيس شركة جنرال موتورز.الأربعاء، 16 سبتمبر 1908
تأسيس شركة جنرال موتورز.
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.