الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الجمعة 29 مايو 2015 - العدد 13115
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

د. يعقوب أحمد الشراح / صدى الكلمة / التجارة في الغذاء الفاسد

  ·  
شارك:
   
     
كتبت كما كتب غيرنا عن ظاهرة الغذاء الفاسد في البلاد، وإعادة إثارتها ناتجة عن انها مازالت تشكل خطورة على الصحة العامة خصوصا وأن المجتمع مازال يعاني من ظاهرة تفشي الأغذية الفاسدة التي، كما يبدو، ليس هناك حل لها مادامت هذه الأغذية تُباع في الأسواق وبعض أصحاب المحال مستمرون في البيع رغم الملاحقة ومحاولة القبض على المخالفين، الأغذية الفاسدة لا تعني فقط اللحوم وإنما كل ما يأكله الإنسان من أصناف المواد الغذائية التي في حال تلفها تخلق المخاوف عند الناس من أْكلها لهذه المواد الغذائية غير معروفة الصلاحية، خصوصا تخوفها من الإصابة بالأمراض ومخاطر الاعتلال لكل الأفراد.
منافذ بحرية وبرية وجوية تساهم في نقل المواد الغذائية الفاسدة إلى البلاد، وبعض التجار لا يترددون في الاستفادة من هذه المنافذ فيدخلون بضاعتهم من دون الرقابة والتدقيق والفحص على سلامة الغذاء المستورد. فهذه الأغذية، كما هو معروف، ينبغي أن تخزن في أماكن يراعى فيها السلامة واشتراطات حفظ الغذاء من التلف، هذا إذا كانت سليمة في الأصل وغير فاسدة من بلد المنشأ.
ومما يزيد تعقيدات الفحص المخبري والرقابي على المواد الغذائية تعدد الجهات المسؤولة عن هذا العمل وصعوبة التنسيق بينها ما تزيد من إطالة مدة معاينة المواد والتصريح بالافراج عنها. فكيف يمكن أن تنسق الأدوار بين البلدية ووزارة الصحة والجمارك وهيئة الزراعة والثروة الحيوانية والتجارة لتحديد نوع الغذاء وسلامته وخلوه من الفساد؟
لقد أشار مدير عام الجمارك في تصريح له يوم 2011/5/4 أن المشكلة الأساسية هي في الافراج المبدئي للغذاء، أي تسلم التاجر للبضاعة وخزنها في مستودعاته، وخلال هذه المدة وقبل التصريح النهائي بالبيع يبيع المورد أو التاجر بضاعته الفاسدة في الأسواق، ان ذلك يعني سماح الدولة بالافراج عن الأغذية الفاسدة دون فحص ودخولها إلى البلاد بعهدة مالك هذه الأغذية الذي يبيع ما لديه من بضاعة قبل الترخيص الحكومي بالافراج عن البضاعة وبيعها.
لذلك، ينبغي سرعة اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل حماية أرواح الناس من الأغذية الفاسدة عن طريق معالجة القصور في نظم استيراد هذه الأغذية، واستعجال وتنفيذ توصية مجلس الوزراء وبإنشاء هيئة عامة للغذاء تضم الجهات المعنية بفحص الأغذية المستوردة كافة، هدفها مراجعة كل الأوضاع الحالية المختلة لاستيراد الغذاء والتأكد من سلامته وتوصيله إلى الناس دون أي أخطاء تتسبب في تدهور صحة الناس. ان انشاء الهيئة العامة للغذاء ضرورة لانها تضع كل الأطراف المسؤولة في جهاز واحد هدفه الرقابة على الغذاء المستورد من الوجوه كافة، والتفرغ الكامل لهذه المهمة الحيوية بدل تشتيتها بين أجهزة عدة، كل طرف يلقي باللائمة على الطرف الآخر عندما تحدث المشكلات، ومنها التجارة في الغذاء الفاسد.


د. يعقوب أحمد الشراح
كاتب كويتي
yaqub44@hotmail.com
   
 





معلومات عامة
نجدت انزور هو مخرج المسلسل التاريخي "سقف العالم".نجدت انزور هو مخرج المسلسل التاريخي "سقف العالم".
المزيد »



أحدث التعليقات
الخايف من الله عبدالله
ابن الدار
29/05/2015 01:06م
الأخ: الخايف من الله عبدالله
عموما الأبحاث مفيدة لأنها هي السبيل الوحيد للتقدم

تعليقاً على: «الفياغرا» لكبح جماح... الملاريا ! | أخيرة
تعليق
زياد العمر
28/05/2015 11:25م
هذه تصلح دراسه او بحث. ذكرت (انه حق الرأي العام بمراقبة السلطه التنفيذية)، اذا ما هو دور مجلس الامه؟!! من اين اتيت بهذا النوع من المراقبة؟ هل من الدستور؟ ...

تعليقاً على: لا حاجة لقرار جديد بالتعيينات في «البترول» | النفط
الحقد على عرسال
مواطن1
28/05/2015 07:09م
لا ريب في أنّ حماية لبنان هي مسؤولية الشرعية اللبنانية دون سواها. ولكن ما دام حلف طاغية دمشق وحزب نصرالله قائماً فستبقى عرسال العربية هدفاً يسعى كلاهما ...

تعليقاً على: حكومة لبنان مهدَّدة بالشلل... وممنوعة من السقوط | خارجيات
جزء من الحقيقه
فايز العنزي
28/05/2015 02:59م
اوافقك على تعليقك اخي ابو اسامه ،، ناقض نفسه الكاتب في نهاية المقال واتهم نفسه ،،،
ليتك تسرد عقيدة الطرف الاخر وماتبثه القنوات التي تربوا على 30 قناة ...

تعليقاً على: جريمة القديح | مقالات


حدث في مثل هذا اليوم
الجنرال شارل ديغول يتولى رئاسة الحكومة الفرنسية.الخميس، 29 مايو 1958
الجنرال شارل ديغول يتولى رئاسة الحكومة الفرنسية.
المزيد »


   


© 2015 - alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.