الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - العدد 12861
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

د. يعقوب أحمد الشراح / صدى الكلمة / التجارة في الغذاء الفاسد

  ·  
شارك:
كتبت كما كتب غيرنا عن ظاهرة الغذاء الفاسد في البلاد، وإعادة إثارتها ناتجة عن انها مازالت تشكل خطورة على الصحة العامة خصوصا وأن المجتمع مازال يعاني من ظاهرة تفشي الأغذية الفاسدة التي، كما يبدو، ليس هناك حل لها مادامت هذه الأغذية تُباع في الأسواق وبعض أصحاب المحال مستمرون في البيع رغم الملاحقة ومحاولة القبض على المخالفين، الأغذية الفاسدة لا تعني فقط اللحوم وإنما كل ما يأكله الإنسان من أصناف المواد الغذائية التي في حال تلفها تخلق المخاوف عند الناس من أْكلها لهذه المواد الغذائية غير معروفة الصلاحية، خصوصا تخوفها من الإصابة بالأمراض ومخاطر الاعتلال لكل الأفراد.
منافذ بحرية وبرية وجوية تساهم في نقل المواد الغذائية الفاسدة إلى البلاد، وبعض التجار لا يترددون في الاستفادة من هذه المنافذ فيدخلون بضاعتهم من دون الرقابة والتدقيق والفحص على سلامة الغذاء المستورد. فهذه الأغذية، كما هو معروف، ينبغي أن تخزن في أماكن يراعى فيها السلامة واشتراطات حفظ الغذاء من التلف، هذا إذا كانت سليمة في الأصل وغير فاسدة من بلد المنشأ.
ومما يزيد تعقيدات الفحص المخبري والرقابي على المواد الغذائية تعدد الجهات المسؤولة عن هذا العمل وصعوبة التنسيق بينها ما تزيد من إطالة مدة معاينة المواد والتصريح بالافراج عنها. فكيف يمكن أن تنسق الأدوار بين البلدية ووزارة الصحة والجمارك وهيئة الزراعة والثروة الحيوانية والتجارة لتحديد نوع الغذاء وسلامته وخلوه من الفساد؟
لقد أشار مدير عام الجمارك في تصريح له يوم 2011/5/4 أن المشكلة الأساسية هي في الافراج المبدئي للغذاء، أي تسلم التاجر للبضاعة وخزنها في مستودعاته، وخلال هذه المدة وقبل التصريح النهائي بالبيع يبيع المورد أو التاجر بضاعته الفاسدة في الأسواق، ان ذلك يعني سماح الدولة بالافراج عن الأغذية الفاسدة دون فحص ودخولها إلى البلاد بعهدة مالك هذه الأغذية الذي يبيع ما لديه من بضاعة قبل الترخيص الحكومي بالافراج عن البضاعة وبيعها.
لذلك، ينبغي سرعة اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل حماية أرواح الناس من الأغذية الفاسدة عن طريق معالجة القصور في نظم استيراد هذه الأغذية، واستعجال وتنفيذ توصية مجلس الوزراء وبإنشاء هيئة عامة للغذاء تضم الجهات المعنية بفحص الأغذية المستوردة كافة، هدفها مراجعة كل الأوضاع الحالية المختلة لاستيراد الغذاء والتأكد من سلامته وتوصيله إلى الناس دون أي أخطاء تتسبب في تدهور صحة الناس. ان انشاء الهيئة العامة للغذاء ضرورة لانها تضع كل الأطراف المسؤولة في جهاز واحد هدفه الرقابة على الغذاء المستورد من الوجوه كافة، والتفرغ الكامل لهذه المهمة الحيوية بدل تشتيتها بين أجهزة عدة، كل طرف يلقي باللائمة على الطرف الآخر عندما تحدث المشكلات، ومنها التجارة في الغذاء الفاسد.


د. يعقوب أحمد الشراح
كاتب كويتي
yaqub44@hotmail.com
   
 





معلومات عامة
بعض أسماء القران الكريم هي: القرآن، المصحف، الفرقان، الكتاب، الذكر.بعض أسماء القران الكريم هي: القرآن، المصحف، الفرقان، الكتاب، الذكر.
المزيد »


أحدث التعليقات
منهج حياة
هاشم - منذ ساعة
حافظ الاسلام على املاك الغير ونهى عن التعدى عليها بأى شكل من الأشكال ،، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلُّ المسلم ...

تعليقاً على: محتالان أوهما مواطناً بتوظيف زوجته مقابل 150 ديناراً !
منهج حياة
هاشم - منذ ساعة
لقد نبذ الإسلام العنف والإجرام والإرهاب كل النبذ، ورفضه كل الرفض، وحذر من أخطاره الأليمة وعواقبه الوخيمة، وحتى ولو كان على سبيل المزاح، عن عامر بن ربيعة ...

تعليقاً على: إسقاط آسيوي يدير عصابة لفرض «الإتاوات»
بحب الكويت
هاشم - منذ ساعة
اصدرت هيئة كبار العلماء بالسعودية فتوى بالنسبة للمهرب للمخدرات فإن عقوبته القتل لما يسببه تهريب المخدرات وإدخالها البلاد من فساد عظيم لا يقتصر على المهرب ...

تعليقاً على: عسكري فشل في تهريب 32 كيلوغرام حشيش «صافي» عبر «النويصيب»
الرحمة لكل روح حيـة ..
فجـر - منذ 3 ساعات
أخ كويتي أصيل كلامك جميل لكن التعامل بإنسانية يشمل كل روح حيـة وليس مقتصرا فقط على الإنسان ..
وديننا الإسلامي يحرم معاملة الحيوان بهذه القسوة ويأمر ...

تعليقاً على: مريم الخرافي طالبت «الداخلية» بضبط «مفترس الحيوانات»


حدث في مثل هذا اليوم
مصر تعود إلى الخلافة العباسية بعد موت آخر الخلفاء الفاطميين العاضد لدين الله.الجمعة، 17 سبتمبر 1171
مصر تعود إلى الخلافة العباسية بعد موت آخر الخلفاء الفاطميين العاضد لدين الله.
المزيد »


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.