الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الخميس 24 يوليو 2014 - العدد 12806
الرئيسيةالجريدةالوطن العربيتكنولوجيا وسياراتالمرأة والطفلسياحة وسفرطب وصحةبالفيديو
الإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرة

تأخير ساعة بدء دوام المدارس يحسن صحة وأداء الطلبة

الطب الاجتماعي «2» / اليوم الأول من العام الدراسي مهم في حياة كثير من الأسر

  ·  
شارك:
|اعداد: د. أحمد سامح|
دخول المدارس - ضعف الذاكرة - سرطان الثدي - ضوضاء الطيران - إدمان التدخين - مضار التلفزيون
بدء العام الدراسي يستحوذ على اهتمام الاسر واولياء الامور ورجال التربية والتعليم والاطباء والاخصائيين النفسيين والاخصائيين الاجتماعيين.
ويعد اليوم الاول من العام الدراسي يوما مهما في حياة كثير من الاسر التي يصبح شغلها الشاغل التفكير في التغلب على الصعوبات التي سيلاقونها عند ذهاب الطفل إلى المدرسة للمرة الاولى.
ويبدأ العام الدراسي خلال ايام قليلة فيكون من الاجدر نشر نتائج دراسة علمية تجزم بأن تأخير موعد بدء اليوم الدراسي يساعد على زيادة استيعاب الطلاب ويعزز لديهم القدرة على البقاء منتبهين كما يحسن من مزاجهم وصحتهم العامة.
وفي هذا العدد الاجابة عن السؤال المهم الذي يسأله كثير من الناس خصوصا كبار السن الا وهو هل يتطور ضعف الذاكرة إلى مرض الزهايمر «الخرف»؟
وخبر سار للسيدات وهو تأكيد خبراء التغذية بجامعة هارفارد ان تناول البيض مفيد بسبب احتوائه على نسبة عالية من مادة اللكوبين الضرورية لاداء الكبد لوظائفه وتقي ايضا من سرطان الثدي.
وفي هذا العدد ربط دراسة المانية حديثة بين الاصابة بالجلطات الدماغية والسكن قرب المطارات والتعرض لضوضاء الطيران.
وفي هذا العدد نتائج بحث من كلية الطب جامعة ميتشغان تفيد بأن جينات وراثية تزيد مخاطر ادمان التدخين مدى الحياة.
وحذرت دراسة بريطانية ان مشاهدة التلفزيون تقصر العمر.
وفي هذا العدد آخر الاخبار الطبية التي ترتقي بصحة الانسان.
 
جزمت دراسة علمية بأن تأخير موعد بدء اليوم الدراسي يساعد على زيادة استيعاب الطلبة ويعزز لديهم القدرة على البقاء منتبهين، كما يحسن من مزاجهم وصحتهم العامة وتستمر هذه الفوائد حتى مع تقدم الطلبة في العمر.
وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة «جاما» لطلب الشباب والمراهقين ان تأخير انطلاق الصفوف الدراسية بمجرد 30 دقيقة في صباح كل يوم كفيل بتحقيق معظم هذه الفوائد باعتبار ان اجسام المراهقين بحاجة لساعات تفوق ما تحصل عليه.
ولفتت جوديت اوينز الطبية المشرفة على البحث في جامعة هاسبرو في رود ايلندا إلى اسباب ذلك بالقول: «بناء على المعلومات التي بحوزتنا حول ساعات نوم الشبان وتأثير قلة النوم عليهم لجهة التسبب لهم بالشعور بالتعب والاحباط فإن القليل من التعديلات على مواعيد الدراسة قد يكون لها نتائج كبيرة.
وربطت الدراسة بين ما يعانيه صغار السن من صعوبات في النوم وبين التبديلات التي تطرأ على الساعة البيولوجية في اجسامهم بسبب سن البلوغ، مشيرة إلى ان المراهقين يميلون إلى البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر ما يجعل ساعات النمو التي يحظون بها قبل مواعيد الدراسة في الثامنة صباحا اقل من الساعات المطلوبة طبيا.
وبحسب الدراسة فقد جرى الطلب من احدى المدارس تأخير بدء الدوام من الثامنة إلى الثامنة والنصف صباحا ومن ثم اخذ الاطباء الذين عملوا على الدراسة اراء الطلبة العامة حول صحتهم ونشاطهم قبل وبعد تغيير الدوام.
ورصد الاطباء ان اعداد الذين اشتكوا من الاكتئاب والتوتر والانزعاج تراجعت بشكل واضح، كما تقلصت اعداد الطلبة الذين قصدوا المراكز الطبية في المدرسة لتلقي العلاج جراء الاعياء.
واضافت أوينز تقول: «اذا كان الجسم بحاجة لتسع ساعات من النوم ولكنه لايحصل على اكثر من ست ساعات فعندها تصبح لكل دقيقة اهميتها واذا تمكن الشبان من نيل نصف ساعة نوم اضافية فسيظهر اثر ذلك عليهم بوضوح على الصعيد الصحي، كما ستتحسن علاماتهم ومستويات تحصيلهم العلمي».
ودعت أوينز المدارس إلى القيام بخطوات تجريبية لدراسة اثر تأخير بدء الدوام على طلابها واعتماد توقيت جديد للصفوف.
مشيرة إلى ان المدرسة التي شاركت في الاختبار قررت الابقاء على الدوام الجديد بتأخير نصف ساعة بسبب الفوائد التي لمستها.

كم من أب وأم يتمنيان أن ينتهي بسلام

اليوم الأول من العام الدراسي

يعد اليوم الأول من العام الدراسي يوما مهما في حياة كثير من الأسر، التي يصبح شغلها الشاغل التفكير في التغلب على الصعوبات التي سيلاقونها عند ذهاب الطفل إلى المدرسة للمرة الأولى.
فكم من أب وأم تمنيا لو انتهى هذا اليوم بسلام، رغم تقديرهما للألم العميق الذي يصيب الطفل الذي يبدأ حياته المدرسية للمرة الأولى، وإدراكه للمواقف الدقيقة المرهقة التي لابد من مواجهتها في ذلك الوقت.
وغالبية الأطفال تتقبل الأمر الواقع، وتذهب إلى المدرسة من دون خوف أو ألم أو ضيق أو انفعال.
ولكن البعض الآخر يعاني من الحزن والغضب والتوتر الذي سرعان ما ينقضي.
ويتفاوت الأطفال في التخلص من هذه المتاعب، فبعضهم تنتهي عنده هذه المشاعر والأحاسيس مع انتهاء اليوم الأول من حياته المدرسية، والبعض الآخر يتغلب على قسوة الموقف في شيء من البطء خلال اسبوعين أو أكثر.
لهذا يجب إعداد الطفل تدريجيا لمدة عام قبل ذهابه إلى المدرسة، ما يجعله يعتمد على نفسه في بعض الأشياء الخاصة به، مثل خلع الملابس ووضعها في المكان المخصص لها والطعام نفسه، والذهاب إلى الحمام معتمدا على نفسه أو سماعه كلاما طيبا عن المدرسة والحياة المدرسية والقيام بزيارة للمدرسة وإتاحة الفرصة لتكوين صداقات مع أطفال الجيران والأهل خصوصا الذين يذهبون إلى المدرسة، فهذا يرغبه ويشوقه للذهاب إلى المدرسة ويقلل من شعوره بالوحدة، وهو الشعور الذي كثيرا ما يزعج الطفل المبتدئ في أول عهده بالمدرسة..
أما أن يُكره الطفل على الذهاب إلى المدرسة بالعنف والقسوة، فهذا أسلوب يسيء إلى بناء شخصيته، ويقلل من مدى تحصيله للعلم.

جينات تزيد مخاطر إدمان التدخين مدى الحياة

يسبب تدخين أول سيجارة عند معظم الناس الإحساس بدوار وسعال وإشارات أخرى من المخ توحي بأن التدخين فكرة سيئة، لكنه يجلب موجة من السعادة بالنسبة للبعض.
وقال باحثون من كلية طب جامعة ميتشغان: إنه يرجع أن تكون المجموعة الثانية التي تستمتع بالتدخين تحمل نمطا من الجينات لا تزيد فقط الإدمان بل تسبب الإصابة بسرطان الرئة.
وأوضحوا أنه إذا كان لدى الشخص هذا النوع فستروق له التجارب الأولى مع التدخين، مشيرين إلى أنه بالنسبة للبعض فإن تدخين سيجارة واحدة هو فكرة سيئة.
ولفت فريق البحث إلى أن ما لا يدركه هؤلاء أنه إذا كان لديهم هذا النوع من التشكيل الجيني فإنهم في طريقهم نحو الاعتماد على التدخين، وهذا يثير مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.
ويعتبر هذا البحث جزءا من فهم متزايد للعوامل الجينية التي تساهم في إدمان النيكوتين وسرطان الرئة.
وكانت فرق من العلماء أعلنت في وقت سابق هذا العام أن المدخنين الذين لديهم تغيرات معينة في ثلاثة جينات مستقبلة للنيكوتين وتتحكم في دخول النيكوتين إلى خلايا المخ هم أكثر ترجيحا للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمدخنين آخرين.
وقال باحثون كنديون: انه من خلال التأثير في مستقبلات مركب دوبامين الكيميائي سيكون بوسعهم التحكم في الفئران التي استمتعت خلال الدراسة بأول تعرض للنيكوتين وأيها نفرت منه.
وقال بوميرلو: إن هذا المجال قد يؤدي قريبا إلى علاجات جديدة لإدمان النيكوتين وإلى اختبارات لتقديم مخاطر الإدمان.
وبسبب التدخين يصاب 9 من بين كل 10 حالات بسرطان الرئة، وهو السبب الرئيسي للوفاة من بين أنواع السرطان لدى الرجال في كل أنحاء العالم، وثاني سبب رئيسي للوفيات بين النساء.
 
البيض يحمي من سرطان الثدي

أكد خبراء التغذية بجامعة هارفارد ان البيض مفيد بسبب احتوائه على نسبة عالية من مادة الكولين الضرورية لأداء الكبد لوظائفه وتقي ايضا من سرطان الثدي.
وبناء على عدة دراسات اجريت في الفترة الاخيرة فإن تناول البيض بانتظام يمكن ان يقلل خطر أورام الثدي الى خمس مرات أقل.
وأوضح الباحثون ان النساء اللواتي يتناولن بيضة واحدة على الاقل يوميا في المرحلة الاخيرة من البلوغ يصبن بسرطان الثدي بنسبة تصل اقل من 18 في المئة من اللواتي لا يتناولنه.
وأكدت دراسة طبية اجريت عام 2005 ان النساء اللواتي يتناولن 6 بيضات في الاسبوع على الاقل كانت نسبة الاصابة بسرطان الثدي لديهن اقل بـ 44 في المئة مقارنة باللواتي تناولن بيضتين او اقل اسبوعيا.
والمادة الفعالة في البيض هي «الكولين - choline».
ويتناولها الناس في البيض في اغلب الاحيان والحليب كامل الدسم.
أما الجرعة التي يجب تناولها يوميا من الكولين عند الرجال والنساء المرضعات هي 550 ملغم وعند الحوامل 450 ملغم وعند بقية النساء 425 ملغم.
ويحتوي صفار بيضة واحدة على 5 - 125 ملغم من الكولين لذا فإن تناول صفار اربع بيضات يغطي الحاجة يوميا وبجانب ان الكولين موجود ايضا في الكبد والخميرة والزهرة «القرنبيط».

هل يتطور ضعف الذاكرة إلى الزهايمر؟

أظهرت دراسة علمية جديدة اجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا على الدماغ «المخ» ان اولئك الذين يعانون من ضعف خفيف في الذاكرة قد يصابون بمرض الزهايمر بعد ذلك.
وبين البحث الذي أجراه باحثون في جامعة كاليفورنيا على نحو 400 شخص ان هناك تشابها في صورة الدماغ «المخ» بين المصابين بالزهايمر والمصابين بضعف في الذاكرة.
وقالت ليندا مكيفوي احد اعضاء فريق البحث «ان اهداف البحث كان ايجاد العلاقة بين الزهايمر «الخرف - العتة» ومرض ضعف الذاكرة من خلال التغيرات التي تطرأ على الدماغ «المخ» ومدى تطور المرض الثاني للأول».
وبعد تصوير أدمغة 84 من المرضى المصابين بالزهايمر و175 من مرضى ضعف الذاكرة و139 من الاشخاص الطبيعيين وجد الباحثون ان الضمور الموجود في الدماغ لدى 50 في المئة من مرضى ضعف الذاكرة مطابق للضمور الموجود لدى المرضى المصابين بالزهايمر فيما اظهرت صور لبقية من المرضى المصابين بضعف الذاكرة تشوها بسيطا في أنسجة الدماغ.

آخر الأخبار الطبية

> أكدت دراسة علمية حديثة أن تراجع القدرات الدماغية لكبار السن من حالة قد يكون مرتبطا بكميات الرصاص الذي يمتصه الجسم خلال فترة الطفولة ومرحلة النمو.
وأوضحت الدراسة أن الأرقام المسجلة حاليا نتيجة هذه الظاهرة تشير إلى فشل المحاولات التي بدأت قبل عقود للحد من وجود الرصاص في البيئة المحيطة بالبشر.
وأشارت الدراسة إلى أن المصادر الرئيسية حاليا للرصاص تتمثل في بقايا المحروقات كالبنزين التي تحتوي على هذه المادة السامة.
وأضافت: ان ارتفاع نسبة هذه المادة في الدم قد تؤدي إلى شيخوخة الدماغ بمعدل أسرع بخمس مرات من شيخوخة الجسم.
> اكتشف باحثون من المعهد الدولي للتطعيم في كوريا الجنوبية طريقة جديدة للتطعيم من دون وخز الابر في حالة نجاح تطبيق الأمر على البشر، فقد يؤدي ذلك لثورة تتمثل في خلق أجيال جديدة من الملقحات التي يمكن استعمالها على نطاق أوسع، وضد التهابات التنفس والانفلونزا بشكل خاص. وقال الباحثون: إن الطريقة الجديدة والتي نشرت في العدد الأخير من دراسات الأكاديمية القومية للعلوم ومقرها واشنطن، قد تكون أكثر سلامة وأكثر مناعة وحصانة من الطرق التقليدية المعمول بها.
وتتطلب الطريقة الجديدة إعطاء التطعيم تحت اللسان بشكل يساعد في نشر المناعة والحصانة في كل الأنسجة المخاطية في الجهاز التنفسي والهضمي والتناسلي التي هي المداخل الرئيسية للجراثيم في الجسم.
> جمدت أم كندية بويضاتها لزرعها لاحقا في رحم ابنتها، التي تبلغ الآن السابعة من العمر، والتي لا تستطيع الانجاب.
وفي حال قررت الفتاة استعمال البويضات وحصلت على الموافقة الرسمية لذلك، فإنها ستلد طفلا هو في الحقيقة أخوها. ولدى البعض تحفظات على هذا الموضوع الذي كشف النقاب عنه في مؤتمر علمي في مدينة ليون الفرنسية ويجدون الموضوع مثيرا للقلق، بينما يرى أطباء من مركز التخصيب في جامعة ماكجيل الكندية أن الحديث يدور حول لفتة حب أم لابنتها.
> توصلت دراسة بريطانية إلى أن أفضل علاج لضغط الدم يتمثل في الاقلاع عن التدخين واتباع الحمية وممارسة الرياضة.
وجاء في افتتاحية مجلة «اللانسيت» الطبية: «إن ضغط الدم سبب رئيسي لأمراض القلب والجلطة وغيرها وأن أنماط الحياة غير الصحية تعني ارتفاع عدد المصابين بهذه الأمراض».

ضوضاء الطيران تهدد بجلطات دماغية

ربطت دراسة المانية حديثة بين الإصابة بالجلطة الدماغية والسكنى قرب المطارات والتعرض لضوضاء الطائرات.
وطبقا لدراسة موسعة قام بها الطبيب الألماني ايبرهارد جرايزر: «ثبت تزايد حالات الإصابة بهذه الأمراض الخطيرة في المناطق المحيطة بالمطارات».
وحلل جرايزر في دراسته بيانات أكثر من مليون شخص يسكنون في مناطق قريبة من مطار كولونيا وعولجوا في مستشفيات المانية على نفقة التأمين الصحي.
وحسب الدراسة فإن السيدات اللاتي تتجاوز أعمارهن 40 عاما، ويخضعن نهارا لضوضاء لا تقل عن 60 ديسيبل «وحدة قياس الضوء» معرضات بواقع الضعف للإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية ما يضطرهن للخضوع للعلاج في المستشفى، وذلك مقارنة بالنساء في المناطق البعيدة عن المطارات.
أما الرجال الذين يسكنون قرب مطارات فترتفع نسبة خطر اصابتهم بمثل هذه الأمراض إلى 69 في المئة.
كما أكد معد الدراسة ان خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الدم يزداد لدى النساء القريبات من المطارات مقارنة بأقرانهن.
وتسمح بيانات الدراسة بالحكم على سكان المناطق القريبة من مطارات أخرى غير المنطقة التي شملت الدراسة مرضاها.
وتوقع جرايزر ان تضطر المستشفيات القريبة من مطار برلين الرئيسي شونيفلد لاستقبال 5000 مريض اضافي مصاب بأمراض القلب والدورة الدموية بعد 10 سنوات من التوسعة المزمعة للمطار من بينهم 1350 رجلا وامرأة مصابون.

كل ساعة مشاهدة للتلفزيون تقصر العمر

حذرت دراسة طبية بريطانية ان مشاهدة التلفزيون طويلا قد تشكل خطرا حتى على الذين يتمتعون بصحة جيدة وتؤدي الى تقصير اعمارهم.
ونشرت صحيفة «ديلي مايل» دراسة اعدها مجلس الابحاث البريطاني حذرت من ان كل ساعة يقضيها المرء امام التلفزيون تزيد خطر الموت بأمراض القلب بنسبة سبعة في المئة واذا استمرت المشاهدة لأربع ساعات يوميا يزداد لديهم هذا الخطر بنسبة 28 في المئة.
وأجرى الباحثون من وحدة قسم الأوبئة لمدة عقد من الزمن دراسة على 13 ألفا و197 شخصا يتمتعون بصحة جيدة في منتصف العمر من الرجال والنساء في مقاطعة نور فولك البريطانية.
ورأت الدكتورة كاترين وجنين يالي التي ساهمت في اعداد الدراسة ان الجسم غير مصمم للجلوس لساعات طويلة، مؤكدة على ضرورة معرفة ان الجلوس لساعات امام التلفزيون قد تزيد خطر الاصابة بأمراض القلب.
وبحسب دورية المجلة الدولية لعلم الأوبئة فقد توفي خلال عشر سنوات 373 من الذين شملتهم الدراسة بسبب امراض القلب.
وقدر العلماء ان 8 في المئة من الوفيات بالإمكان إنقاذهم وذلك بخفض ساعات مشاهدة التلفزيون من اربع ساعات الى ساعة واحدة يوميا.
وقال المجلس ان تغيير اسلوب الحياة العصري واتباع عادات غير صحية يزيد من خطر الاصابة بأمراض القلب التي تؤدي الى وفاة 193 ألف شخص يوميا.
التعليقات
2 - مايندرى باجر يقولون التعليم مو زين
Ahmad - منذ 3 سنوات
اي كل ماسهلوا كثر ما الناس تصير اكسل بعد 30 سنة يقولك لازم ناخر الدوام 3 ساعات عشان ان الدراسة الي قبل بوساعة طلعت غلط وحاجة الجسم 3 ساعات زيادة :\
1 - حلو
123 - منذ 3 سنوات
هذه الدراسات الحلوة مو وزارتنا تبي تزيدها ساعتين
   
 





أحدث التعليقات
مصالح
اشرف وشريفة - منذ ساعتين
هذا اكثر انسان استفاد من مجلة العربي وكون علاقات قوية مع كل الناس والمستشرقين وترجمت رواياته لهذا السبب رغم انها روايات اثبتت فشلها لدى القارئ العربي ...

تعليقاً على: الشاعر والروائي أشرف أبو اليزيد... فاز بجائزة «مانهي» للأدب
تعويض
ابو احمد - منذ ساعتين
اقترح على السادة النواب مشروع قانون يحمل من دعا الى اضراب و من قام بالاضراب
تكاليف خسارة المال العام طول مدة الاضراب وتعويض المتضرر من الاضراب

تعليقاً على: منال الرشيدي: علّقنا إضراب «التأمينات» للمصلحة العامة
مصخرة
بو عزوز - منذ 4 ساعات
والله شكلكم يضحك وأنتو حارقين العلم
يكون محتجين...يالله وين المجاهدين الأشاوس

تعليقاً على: ساحة الإرادة تهتف: الموت لإسرائيل والمجد للمقاومة
جهة واحدة
الشهاب - منذ 10 ساعات
لا يخفي على العلاج مع توافر مصادر المعلومات أن داعش ماهي الا ترتيب قامت به الموساد لتشويه الانتصارات الباهرة للمجاهدين والجيش الحر في سوريا ..وإما في ...

تعليقاً على: إسرائيل «وداعش» يقتسمان الشرق الأوسط
مصرية جميلة
داليدا - منذ 13 ساعة
شكلها مصر مش عجباها ما هو الناس ال ناجحه يكرهوا ينزلوا بلدهم وينجحوا بره غريبه امرهم

تعليقاً على: مروة محرم: ليس شرطاً أن يسبق الحب الزواج


   


© 2014 - Alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.