الصلاة
الطقس
البورصة
الطيران
الوفيات
رئيس التحرير ماجد يوسف العلي  |  الجمعة 04 سبتمبر 2015 - العدد 13213
الرئيسيةالإفتتاحيةمحلياتإقتصادخارجياترياضةفنونمقالاتمتفرقاتأخيرةبالفيديوالوطن العربيأبواب أخرىPDF
الإعلان والتسويقإشترك في الجريدةإتصل بناتطبيقات الرايAlrai TVCorporate

«شهر العسل» في العلاقات الأميركية السورية انتهى وواشنطن صرفت النظر عن فكرة إعادة السفير إلى دمشق

القشة التي قسمت ظهر البعير «التسريبات المضللة» عن نتائج لقاء ميتشل والأسد في يوليو

  ·  
شارك:
   
     
| واشنطن من حسين عبد الحسين |
وصل الغضب الاميركي على سورية، ذروته مع اعلان فريق مبعوث السلام جورج ميتشل، ان جولته في المنطقة لن تشمل دمشق، فيما علمت «الراي» ان الادارة الاميركية صرفت النظر عن فكرة اعادة السفير الاميركي الى دمشق، بعد اقل من 100 يوم على اعلانها ذلك.
وتقول مصادر في العاصمة الاميركية، «ان شهر العسل في العلاقات الاميركية السورية، الذي بدأ بعد انتخاب باراك اوباما رئيسا، انتهى اليوم، وان الاسابيع المقبلة تنذر بتصعيد خصوصا من جانب واشنطن».
وتعزو المصادر انهيار مشروع اعادة العلاقات الى عهد ما قبل اغتيال رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري في فبراير 2005، بالقول ان «السوريين لا يعرفون الفرق بين التطبيع في العلاقات، وتصرف دمشق وكأنها هزمت اميركا في حرب عالمية».
وتضيف بنبرة عالية ان «(الرئيس بشار) الاسد بدأ يعد البيض الاميركي في سلته قبل ان يقدم لنا اي شيء في المقابل». وتقول ايضا: «يطلق الاسد صاروخاً من هنا او هناك، ويتوقعنا ان نهرول اليه... هذا النوع من الابتزاز الامني لم يعد ينطلي على الولايات المتحدة».
أما القشة التي قسمت ظهر البعير بين واشنطن ودمشق، حسب مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى، فهي التصرفات السورية اثر زيارة ميتشل الاخيرة ولقائه الاسد في يوليو الماضي.
ويقول هؤلاء: «اثناء اللقاء بين ميتشل والاسد في دمشق، طلب الرئيس السوري من المبعوث الاميركي ان يشرح له بنود العقوبات على سورية، حينذاك، تناول ميتشل مسودة العقوبات وقرأها بندا بندا، وشرحها بالتفصيل للاسد، واستغرق ذلك اكثر من ساعة ونصف الساعة». ويضيفون: «ختم ميتشل حديثه بشرح آلية وضع العقوبات ورفعها، وابلغ الاسد ان مراجعتها تتم سنويا، وان رفعها ممكن في حال توافرت الشروط اللازمة لذلك».
بيد ان الجانب السوري، المستعجل دوما تصوير علاقته مع واشنطن على انها في طريق حتمي الى الانفراج، سرب عن قصد، او عن طريق الخطأ، ان الولايات المتحدة وعدت برفع العقوبات المفروضة على سورية. وقبل ان تحط طائرة ميتشل في مطار دالاس الدولي في واشنطن، في طريق عودتها من الشرق الاوسط، كانت موجة غضب عارمة تجتاح اروقة القرار في واشنطن. فوزارة الخارجية لم تزود ميتشل باي تعليمات توحي بأنها تنوي رفع العقوبات. كذلك جن جنون عدد كبير من اعضاء الكونغرس الذين قاموا باستدعاء ديبلوماسيين من الخارجية، على وجه السرعة، للوقوف على ما دار بين المبعوث الاميركي والاسد.
الا ان ميتشل قدم محضر الاجتماع مع الاسد الى زملائه في الخارجية، والى زملائه السابقين في الكونغرس «عندما قرأنا ما حصل فعلا بين الرجلين، توصلنا الى قرار وحيد، هو ان الاسد يحاول دوما التلاعب بنا، وانه علينا ان نبرهن له ان مشاريع واشنطن في المنطقة لا تتوقف عليه»، حسب مصدر اميركي رفيع المستوى.
وتضيف المصادر ان «عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية، والتي يتهم البعض سورية وحلفاءها في لبنان بالوقوف وراءها، لا تعني الولايات المتحدة كثيرا، فنحن لا ندخل في هذه التفاصيل وهي شأن لبناني».
لكن ما اثار حفيظة الادارة الاميركية، حسب المصادر، «ان بعد اشهر على الحوار معه (الاسد)، لم يعدل قيد انملة في سلوكه، ولم يقدم لنا اي شيء مما نطلبه، بل يسألنا دوما عما يمكن ان نقدم له نحن، تحت رحمة الابتزاز ووقوع حوادث في المنطقة... اميركا لن تخضع للابتزاز السوري».
وسألت «الراي» المسؤولين الاميركيين عن اي دور عربي لتقريب وجهات النظر بين واشنطن ودمشق، فردوا بأن «مصر حانقة على الاسد وتشاركنا وجهة النظر في ان لا فائدة من الحوار مع النظام السوري، اما السعودية، فراقبناها تقدم التنازل للاسد تلو الآخر - في لبنان وغير لبنان - ولم نر نتائج تذكر حتى الآن». ويضيف المسؤولون ان «اسرائيل صارت اليوم بعيدة عن فكرة استقطاب الاسد بعيدا عن ايران اكثر من اي وقت مضى». لكن الرئيس السوري، حسب هؤلاء، حاول استخدام ورقة المفاوضات السورية غير المباشرة مع اسرائيل - عن طريق تركيا - ليصل الى واشنطن، «لكن اسرائيل رفضت عرض سورية وعرابتها تركيا رفضا قاطعا».
وتشير المصادر الاميركية الى تخبط في خطاب الاسد كذلك، اذ «يدعونا يوما الى السلام، ثم يتحدث عن وحدة الصف العربي، لنسمعه يصدر تصريحات عن تحالف سوري - تركي - ايراني - عراقي. فاذا كان الاسد راغباً بالسلام مع اسرائيل وباعادة علاقاته مع محيطه العربي، ضد من سيوجه التحالف الذي يقترحه مع تركيا وايران والعراق؟».
التوتر الاميركي السوري في طريقه الى التصعيد، حسب الاجواء السائدة في العاصمة الاميركية، فيما وجهة النظر التي يبدو ان معظم السياسيين الاميركيين يتشاركونها، مفادها بأن «سورية هي اللاعب الاضعف في التحالف مع ايران وممكن استقطابها، لكن ايضا بحكم كونها الشريك الاضعف، فان عزلها ونسيانها هو اسهل بكثير».
وتختم المصادر بالقول: «ذهبنا الى الاسد لاننا نعتقد انه الحلقة الاضعف في التحالف المعادي لنا في الشرق الاوسط، لكنه يتصرف كأنه الحلقة الاقوى ويضع الشروط علينا بدلا من اغتنام الفرصة والانفتاح، ووسط هذا التباين، كان لا بد من العودة الى الاختلاف وممكن الانقطاع النهائي».
التعليقات
مجموع التعليقات: 7 (المنشورة: 7، قيد المراجعة: 0، المحذوفة: 0)

7 - الاسد رجل فحل
صلاح الدين/الجزائر
15/09/2009 08:35م
والله انا معجب كثير بمواقف الاسد رغم كل مافيه من عيوب لانه ليس من النوع الذي يخضع للامريكي.مشكلة العرب مع سوريا هي انهم يريدونها ان تكون مثلهم خاضعة لاملاءات امريكا,والمقالة خير دليل على ان الاسد رجل فحل لانه يعرف ان امريكا في اوج قوتها لم تستطع فعل شيئ فما بالك وهي غار
6 - كالعادة
مهاجر أبدي
15/09/2009 01:29م
السلام عليكم ورحمة الله
بداية أخذتني مشاعر الغضب على الادارة الامريكية
بسبب القرار والكلام على الحكومة السورية (البطلة) التي تقف دوماً في وجه العدو الصهيوني
وغير وغيرو
لكن المشكلة ان الحكومة السورية تبذل جهد مضاعف في مكافحة العدو الاول وهو الشعب ال
5 - الى الجحيم
مفيد الشوفي
15/09/2009 12:00م
ان اخلصت الولايات المتحدة للعرب ولسوربافهي السم الزعاف والافعى ذات الرؤؤس المتعدده .هنيئا للاسد ان لم يرضح للولايات المتحدة .وهنيئا لسوريا الشرف الرفيع باتها لم تتنازل ولا قيد انملة عن حقها وان كانت الان هي الحلقة الاضعف كما ترى واشنطن ’فسيأتي اليوم الذي تصبح فيه الاقوى
4 - سورية.. والتطبيع
حسان توفيق
15/09/2009 10:53ص
سوريةلا يمكن ان تكون الحلقة الأضعف ولكن مواقفها الثابتة ضد السياسة الأمريكية والتي تعيق أي تحديث للعلاقات العربية الإسرائيلية جعلهاالحلقة الأضعف في التصريحات الأمريكية فقط وإذا كانت سورية كذلك فلماذا لم تتحرك عملية التطبيع إلى الأن.
تحافات سورية في المنطقةذكية وفعال
3 - syrian
aaa
15/09/2009 10:34ص
اذا دققت في المقال يقول (يدعونا يوما الى السلام، ثم يتحدث عن وحدة الصف العربي) يعني صار عسب وحدة الصف العربي والله هذه امريكا ياتمشي على كيفها يانت ارهلبي ,,,,,
2 - عدل هذى هي السياسة
بوليلى
15/09/2009 09:45ص
يعجبني الاسد لما ييبس راسه-رجل سياسة وما ينزل راسه لحد ورافع اسم ديرته ويفرض احترام ديرته على الجميع.... مع انه جميع دول المنطقة تتمنى وادور رضاامريكاالا الا الا سوريا... والله كفوا ..... اتعلمو منه وبسكم ذل واستعباد ومخليين راسنا بالارض...
1 - يااااااااحرام
حسام
15/09/2009 09:06ص
امريكا مفكرة انها الكبيرة والتي تدير شؤون البلاد كلهاالله هو الكبير وسوريا لاتخضع لاميريكا او اسرائيل مهما كان الثمن وعمرها سوريا ماكانت الحلقة الاضعف في التحالف المعادي والدليل عدم خضورعها لكم يا اكلي لحوم الخنازير خسي لامريكا واتباعها وخدامها من البلاد العربية للاسف
   
 





حدث في مثل هذا اليوم
انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية.الأحد، 04 سبتمبر 1977
انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية.
المزيد »



أحدث التعليقات
كفو
منصف
04/09/2015 08:50ص
كلام حق من رجل في زمن عز فيه الرجال

تعليقاً على: فلاح بن جامع عبر «الراي» عن مهاجمي العبيدي: يستغلون آلام الناس للكشف عن أجندتهم ... | محليات
العقد
خوش واحد
04/09/2015 06:11ص
للاسف هذا شي يتكرر دائما في مناطق العقد لا جديد تحت الشمس

تعليقاً على: 5 طعنوا عامل مطعم... بسبب «طلبيّة» ! | أخيرة
البلد بخير مقولة اتعبت نفسياتنا
عجاج السنين
04/09/2015 01:29ص
عندما يكون معدل الانفاق على التسوق عالي من طبقة متوسطة إعلم إنها تعيش ليس على مدخراتها بل على قروضها الشخصية للتمتع بلحظات تستنكر الواقع الاقتصادي للبلد ...

تعليقاً على: الكويتيون... الأكثر «إنفاقاً»! | مقالات
adcarlos2@gmail .com
zsqx
04/09/2015 12:53ص
hosminatahi@gma il.com
Credit fast without proof of use is a contract of loan personnel on a rapid period of a few months or a few years. The lender ...

تعليقاً على: «الأبحاث»: البرامج مفتوحة المصدر تبادل للمعرفة على مستوى العالم | محليات


   


© 2015 - alraimedia.com جميع الحقوق محفوظة.