| كتب عزيز العنزي |
بالأمس القريب «ضُبط» الطبق الطائر يُحلق فوق بحرنا، وبالأمس ايضاً ضبط مجدداً فوق يابستنا، ومن يعلم فقد يحمل الغد أن يهبط ليختبر بشرنا.
بالأمس وبتاريخ التاسع من ديسمبر الجاري تمكن المقيم محمد ياسر السكسك من التقاط صورة لطبق طائر خلال تنزهه في المنطقة الحرة واصطياده صوراً لطيور الفلامينغو.
اما ما حدث للطالبة منيرة صلاح الشهاب بعد خروجها من منزل والديها في خيطان في التاسعة صباحاً اعاد ادراجها الى المنزل بدلاً من توجهها الى الجامعة بعد رؤيتها جسماً غريباً محلقاً في الفضاء لتتناول في حينه نقالها والتقطت صورة له.
منيرة عادت الى منزلها مستنجدة بوالدها وروت له ما رأت وعرضت عليه الصور فأمسك بيدها وخرج معها لكنه لم يشاهد شيئاً فاعتقد انها كانت تريد ان تمزح معه ولكنها اثبتت له ما شاهدته بالصورة.
وهنا تذكر والدها مانشرته «الراي» بتاريخ 11 ديسمبر وساورته الشكوك بالأمر.
منيرة الشهاب قالت لـ «الراي»: «لايزال المشهد يمر امام عينيّ ومازلت مذهولة مما شاهدت وكنت طيلة الاسبوع الماضي اخفي الأمر سراً خشية ألا يصدقني احد، خصوصاً انني ابصرت الطبق على مسافة قريبة».
وتساءلت منيرة عن حقيقة تواجد هذه الاطباق الطائرة وهل يمكن ان تدخل الى سماء المنطقة من دون ان يرصدها الرادار. |