| كتب غانم السليماني |
أوفى عدد من «البدون» بوعدهم بالخروج في تظاهرة في أول أيام العيد، حيث تجمعوا بعد انتهاء صلاة العيد التي أقيمت في الساحة الترابية القريبة من سنترال الجهراء.
وانتقد بعض المصلين، المتظاهرين «البدون» الذين خرجوا بعد انتهاء الصلاة مباشرة، رافعين أعلاما وصورا، واصفين هذه التظاهرة في صبيحة العيد، وبعد الصلاة مباشرة، بأنه «أمر مخالف، ويعتبر خلطا للسياسة بالدين»، لافتين إلى أن «هذا ليس المكان المناسب لمثل هذه المطالب».
المتظاهرون «البدون» الذين فاجأوا المصلين بالخروج في ساحة المصلى بمسيرة وهتافات، تشيد بأمر صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بقبول الطلبة «البدون» في الجامعة، وصبوا انتقاداتهم على رئيس اللجنة المركزية صالح الفضالة، وطالبوا بحقوقهم المسلوبة.
والمتظاهرون الذين اختلطوا بالمصلين أثناء خروجهم، لم يتجاوز عددهم الـ 100 شخص، وأنهوا مسيرتهم سريعا، بعد أن أوصلوا رسالتهم الاحتجاجية، والإشادة بقرار سمو الأمير، وانسحبوا بعد أن دعا لهم الإمام بالخير وحل مشكلتهم وإنهاء معاناتهم.
رجال الشرطة الذين أحكموا السيطرة على التظاهرة، وأغلقوا المداخل والمخارج، استطاعوا الحد من دخول أعداد أخرى من المتظاهرين، من خلال إغلاق الطرق، وتحليق الطائرة العمودية، لرصد أماكن المحتشدين، وخط سيرهم. |