| بيروت - «الراي» |
خرج ملف اللبنانيين الـ 11 المخطوفين في سورية منذ 22 مايو الماضي الى الواجهة مجدداً مع الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس، لتركيا التي تضطلع بدور الوساطة لإنهاء هذه القضية التي لا يزال «حزب الله» يمارس ضغوطاً على مناصريه لإبقائها بعيداً عن أي «ردات فعل» في الشارع من شأنها إرباك المفاوضات لتخلية الحجاج او استدراج الحزب الى «فخ مذهبي» في توقيت «يقرّره الآخرون».
وفيما «سبقت» زيارة سليمان لأنقرة حيث التقى نظيره التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، توقعات بـ «نهاية سعيدة» قد يحملها الرئيس اللبناني معه، سرعان ما بدت هذه التقديرات مفرطة في التفاؤل الذي بلغ حد الكلام عن إمكان بت هذا الملف قبل بدء رمضان المبارك، ولا سيما مع بث «الجزيرة مباشر» امس، شريطاً مصوراً هو الثاني منذ خطف الحجاج ظهر فيه بعضهم، واكدت فيه الجهة الخاطفة في بيان حمل الرقم 3 انها ستفرج عن اثنين من المخطوفين استجابة لمساعي رابطة العلماء المسلمين في لبنان مجددة مطالبتها الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله بالإعتذار من الشعب السوري والثوار.
وقد شكلت قضية المخطوفين احد عناوين البحث الرئيسية لسليمان مع المسؤولين الاتراك، الى جانب العلاقات الثنائية، وسط تقارير اشارت الى انه لا يُنتظر الكثير من هذه الزيارة لحلحلة قضية المخطوفين ولا سيما ان الخاطفين ما زالوا على مطالبهم لاطلاق الحجاج وهي إفراج النظام السوري عن ضباط سوريين وتعهد «حزب الله» بعدم التدخل في الوضع السوري.
وفي حين لفتت معلومات الى ان الرئيس اللبناني استفسر من غول واردوغان عن مصير المخطوفين الـ11 والمعطيات المتوافرة عند الجانب التركي، آملاً في أن تكون هناك نتائج ايجابية تساهم في عودتهم الى لبنان قبل شهر رمضان، نُقل عن مصادر معنية ان زيارة سليمان التي كان موعدها محدداً سابقاً لم تقترن بمعلومات محددة عند الجانب التركي تتصل بموضوع المخطوفين، في مقابل كلام مصادر رسمية عن إشارات إيجابية تلقاها الجانب اللبناني من دون ان تكشف ماهية هذه الإشارات، الا انها لفتت الى ان رئيس الجمهورية كان أكد قبيل زيارته لباريس انه لن يزور تركيا إلا إذا لمس تطورات إيجابية جدية حول هذه القضية، ورد الأتراك بأنه عندما يحصل تطور إيجابي نحدد المواعيد. |