جريدة الرأي
العدد 10481 - 12/03/2008
اطبع

السهلي متحدثا إلى الزميل حسن الهداد (تصوير احمد عماد)
السهلي: «لغة يفهمها الجميع» يخدم «الصم والبكم» ويسهل مراجعاتهم
| كتب حـسـن الــهــداد |

أكد مدير مشروع لغة يفهمها الجميع فيصل محمد السهلي لـ«الراي» أن «مشروعنا هو مشروع وطني يتضمن مجموعة من الخطط التي تهدف لمساعدة وخدمة فئة الصم والبكم ويوفر فرص عمل للكويتيين والوافدين لاسيما أن دراسة المشروع في مراحلها النهائية»، مبيناً أن «الجزء الخاص بالتوظيف يدخل في برامجه إنشاء هيئة تدريبية خاصة لتأهيل جميع الفئات للالتحاق بالأعمال والوظائف المناسبة عن طريق هيئة مختصة بالمشروع بالإضافة إلى وجود أجهزة الكترونية لمساعدة أصحاب الأعمال والباحثين عن عمل وهذه الأجهزة متوافرة في مراكز وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في جميع المحافظات الخمس والجمعيات التعاونية وفي متناول الجميع وبشكل مستمر وفعال».
وأوضح السهلي أن «الخدمات المقدمة للصم والبكم اذ يقوم بتأهيل هذه الفئة عن طريق إنشاء معهد لتدريب الأشخاص على تعلم لغة الإشارة وجعلها لغة يفهمها الجميع وشعار خاص بنا لتحدي المعوقات التي تبعدهم عن المجتمع وتتغير نظرة المجتمع إليهم عن طريق تعليم أنفسهم وتعليم الآخرين للتواصل معهم».
وبين السهلي أنه «تم التعاقد مع مدربين أكفاء للخدمات التي تقدمها وتطورها حتى ترتقي لتوحيدها على جميع وزارات الدولة وتسهيل مراجعتهم هذه الوزارات فسوف تقوم بعمل حملة دعائية لهذه الفئة المحرومة والنظر إليهم بعين الرحمة في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها في مجتمعنا»، لافتاً إلى أنه «سيتم توحيد شعارنا الخاص بوزارات الدولة وإلحاقهم بالوظائف أو توفير عدد من المترجمين في كافة الوزارات الخدماتية وأهمها المستشفيات».
وذكر السهلي أنه «تم مخاطبة المجلس الأعلى لشؤون المعاقين بشأن مساعدة فئة الصم والبكم وطلبنا أن يحصروا لنا أعداد هذه الفئة ومتوسط أعمارهم وعدد الأشخاص العاملين ونوع الوظائف التي يتولونها وعدد العاطلين عن العمل وعدد الكمية لدى هذه الفئة من الذكور والإناث وأن يقدموا لنا نبذة عن الخدمات المقدمة لهذه الفئة من المجلس الأعلى ولو بشكل سريع وسطحي»، مبيناً أن «المجلس الأعلى لشؤون المعاقين قدم لنا إحصائية للإعاقة السمعية حتى نهاية عام 2007 فوصل عدد الكويتيين فيها إلى 1345 إعاقة سمعية عدد الذكور منهم 704 وعدد الاناث 641 أما عدد غير الكويتيين فوصل إلى 234 وعدد الذكور منهم 165 وعدد الاناث 69».
وأقترح السهلي على القائمين على وزارة التربية تدريس لغة الإشارة وجعلها من مقررات وزارة التربية لأن هذا الاقتراح «سوف يعود بالرقي والتقدم على بلدنا الكويت وعلى فئة الصم والبكم كي ينخرطوا في المجتمع من دون أدنى معوقات خصوصا أن هذه الفئة تعتبر شريحة من المجتمع ويجب أن لا نتجاهلها بأي شكل من الأشكال».

السهلي متحدثا إلى الزميل حسن الهداد (تصوير احمد عماد)


تاريخ الطباعة: 02/09/2010