إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الخميس 02 سبتمبر 2010
11385
ميثاق شرف وطني... لمحاربة الطائفية    سالم العلي: الكويت ستزدهر بفضل خطوات سمو الأمير    حمد بن خليفة استجاب لطلب الأمير: العفو عن السجناء البحرينيين    تنقلات بين الملحقين في المكاتب العسكرية    «التطبيقي»: لا تأخير في صرف «المكافآت»    قبول 1848 متدربا ومتدربة في معاهد التدريب ودورات «التطبيقي»    بري شكر الأمير واستذكر «الذكرى العطرة» للشيخ جابر ودورهما في «بداية تفسير حلم ريّ الضفة الجنوبية لليطاني»    بلمار: لا قرار ظنياً في سبتمبر ... سيصدر بأقرب وقت وأنا متفائل جداً    الملف الإسرائيلي - الفلسطيني «أولوية كبرى» لأوباما وواشنطن تعتبر التوصل إلى سلام خلال عام أمراً «واقعيا»    علي صالح يلمح إلى عزوفه عن ترشيح نفسه لانتخابات مقبلة
RSS أرشيف الجريدة PDF

قوى «14 مارس» تطالب بإحالة الملف على المحكمة الدولية
بيروت: وزير الداخلية ينقل إلى دمشق غداً الاستغراب اللبناني لـ «اعترافات» التلفزيون السوري
| بيروت - «الراي» |

يتشاور رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة فؤاد السنيورة، بـ «الاعترافات المستهجنة» التي بثّها التلفزيون السوري حول تفجير دمشق وتضمنت اتهامات لأطراف لبنانيين، عشية سفر وزير الداخلية زياد بارود لدمشق غدا، لاجراء محادثات مع نظيره السوري في اطار معاودة التنسيق بين البلدين.
واستبعدت مصادر واسعة الاطلاع في بيروت، حصول اي تعديل في الزيارة، كتأجيلها او الغائها، لكنها اشارت الى ان وزير الداخلية سيبلغ الى المسؤولين في سورية، الموقف الرسمي مما اثير اخيراً خارج اطار القنوات الرسمية، وفي شكل مستغرب.
وكان مجلس الوزراء الذي عقد جلسة عادية برئاسة السنيورة، امس، ناقش، ما وصف في بيروت بـ «الاعترافات المفبركة» التي كان بثّها التلفزيون السوري لمجموعة من «فتح الاسلام» بينها امرأة، قالت انها ابنة شاكر العبسي، وتحدثت عن علاقة لـ «تيار المستقبل» بالانفجار والمجموعة التي نفذته.
وأكد السنيورة، ادانة لبنان لكل الأعمال الإرهابية، مذكراً الجميع بما عاناه لبنان من «فتح الاسلام»، مستغرباً ومستهجناً إثارة الموضوع بالشكل الذي حصل، وقال: «كان من الافضل بحث هذا الامر من خلال القنوات المعتمدة بين البلدين».
وطغ على الجلسة تطوران كان محورهما وزيران من تيار العماد ميشال عون. وهذان التطوران هما:
> غياب نائب رئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرا عن الجلسة، في إطار «مقاطعة» الجلسات التي تُعقد في السرايا، احتجاجاً على عدم إدراج موضوع صلاحياته على جدول الاعمال، علماً انه كان حضر الجلسة التي عُقدت الخميس في القصر الجمهوري.
وبعدما كان مجلس الوزراء كلف الخميس، ابو جمرا ترؤس لجنة مهمتها درس خطة قدمها مجلس الانماء والاعمار «لترتيب الاراضي اللبنانية»، عاود تكليفه امس، ترؤس لجنة ثانية لتحديد آليات التعيينات الإدارية.
> الإشكال الذي وقع بين حرس السرايا الحكومية ومرافقي الوزير آلان عون، والذي اشار مصدر أمني الى انه وقع عندما أصدرت السيارة التي كانت تقل مستشار عون ومرافقيه إشارات بوجود مواد «مشبوهة» لدى مرورها عبر الكاشف الالكتروني، فقام حرس السرايا و«حرصاً على امن الوزير عون»، بالطلب من مرافقيه بتفتيش السيارة بواسطة الآلات والكلاب البوليسية، فرفضوا، ما أدى الى تلاسن ثم تضارب بين حرس السرايا ومرافقي الوزير الذين رفضوا الامتثال لطلب التفتيش.
واشارت وسائل إعلام مؤيدة للتيار العوني الى إصابة أحد مرافقي عون بارتجاج دماغي والثاني بكسر في يده.
من ناحيته، افاد موقع «التيار الوطني الحر»، أن أحد مرافقي عون، خرج بعد وصول الوزير ودخوله قاعة الجلسات، إلى سيارته، فتحرش به أفراد من أمن السرايا كلاميًا، وعندما هم بالعودة إلى حرم السرايا حيث ينتظر ومرافقي الوزراء، أوقف بحجة أن إشارة صدرت من سيارة الوزير ويريدون التحقيق معه في شأنها، ولما اعترض وزميله المرافق الآخر على هذا الإجراء، تعرضا للضرب.
وبعد نصف ساعة، علم الوزير عون بالحادث، فخرج لتبيان الوقائع، ولحق به الوزير جبران باسيل والوزير زياد بارود الذي طلب مشاهدة الأفلام التي تصورها كاميرات السرايا. ولما اطلع على تفاصيل الحادث، اتخذ إجراء بإحالة المعتدين من أمن السرايا على القضاء.
وقد نقل مرافقا الوزير عون، ربيع الخولي وريمون رزق إلى مستشفى الوردية.
وأكد وزير الاعلام بعد انتهاء الجلسة «ان التحقيق بُوشر في حادث تعرض مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون للضرب خلال انعقاد مجلس الوزراء»، لافتاً الى «ان رئيس الحكومة أكد ان كرامة الوزراء من كرامته، وان التحقيق سيستكمل حتى نهايته».
وعن غياب ابو جمرا عن الجلسة، تمنى وزير الاعلان طارق متري «ان يكون هذا غياب لمرة واحدة فقط».
وقبيل انعقاد الجلسة، أعلن وزير «حزب الله» محمد فنيش تعليقاً على ما بثه التلفزيون السوري «ان مسألة الاعترافات هي موضوع قضائي أمني وليس سياسيا».
في غضون ذلك، توالى سيل المواقف المتصلة بشريط الاعترافات السوري، اذ رأى النائب مروان حماده، «أن الافتراءات السورية هي لتخريب المصالحات». واذ دعا لجنة التحقيق الدولية الى «استجواب من زعمت انها ابنة شاكر العبسي لتقديم اعترافاتها»، اشار الى ان «بعد زيارة الوزيرين زياد بارود والياس المر لدمشق، ستكتشف سورية ان هذين الوزيرين ليسا وزراء ما قبل العام 2004».
وأصر النائب مصطفى علوش، على «ان تكون الدولة اللبنانية هي المرجعية»، داعيا «الحكومة اللبنانية للذهاب بهذا الموضوع إلى نهاية الطريق والوصول إلى نتائج في التحقيقات».
وأيد «إحالة القضية على لجنة التحقيق الدولية».
واعتبر النائب احمد فتفت، «ان ما جرى في الحملة الاعلامية، ليس فقط مسرحية رديئة وانما له تداعيات امنية ويمكن ان نشهد تطورات امنية على الساحة الداخلية». وتمنى على كل قيادات 14 مارس والقيادات السياسية ان «تأخذ الحذر في المرحلة المقبلة اذ قد تستخدم هذه الاتهامات لمعاودة الاعتداءات الامنية في الداخل اللبناني».
اضاف: «اذا كان النظام السوري صادقا ليضعوا ما لديهم بتصرف لجنة التحقيق الدولية وليسمحوا بنقل الشهود الى لجنة التحقيق.».
واستغرب نائب «القوات اللبنانية» انطوان زهرا ظهور ابنة شاكر العبسي في التلفزيون السوري تعترف بأنها شاركت في التفجير في دمشق «بعدما اخرج السوريون والدها قبل حسم معركة نهر البارد سالما»، وسأل «هل هي مكافأة على حسن صنيعهم»؟
في المقابل، اعتبر النائب علي حسن خليل ان «العلاقات بين لبنان وسورية لا تحددها لجنة تحقيق دولية»، داعيا الى «وضع أطر للتنسيق ومعالجة الإعترافات التي بثها التلفزيون السوري عبر لقاء القيادات الأمنية في البلدين لوضع الأمور في نصابها وتحديد أشكال التنسيق بين لبنان وسورية بما لا يعرقل المسار الإيجابي للعلاقات بين البلدين».
ورأى نائب حزب البعث قاسم هاشم، ان ردود فريق «14 مارس» على «شبكة ارهاب القزاز جاءت متسرعة ولتؤكد النيات الحاقدة التي تختبئ وراءها هذه القوى تجاه سورية والعلاقات اللبنانية - السورية».

التقى سياسيين وأمنيين... والاستخبارات السورية سبقته هذه المرة

سايمور هيرش يفبرك تقريرا
عن علاقة «المستقبل» بتفجير دمشق


كتب ربيع كلاس:

علمت «الراي» من مصادر اعلامية اميركية، ان الصحافي الاميركي سايمور هيرش، الذي يعمل في صحيفة «نيويوركر»، انهى جولة اخيرا في لبنان وسورية، التقى فيها عددا من المسؤولين، والأمنيين منهم تحديدا، وهو في صدد كتابة موضوع طويل عن «علاقة مفترضة» بين «تيار المستقبل» اللبناني وتفجير دمشق في 27 سبتمبر الماضي.
يذكر ان هيرش وعددا اخر من الاعلاميين والسياسيين، كانوا من الفريق الذي مهَّد قبل اشهر لعلاقة مزعومة بين تنظيم «فتح الاسلام» الارهابي المعروف بأنه أُلّف وانتج واخرج في سورية، وبين «تيار المستقبل» من خلال اشاعة معلومات غير مثبتة عن تمويل «المستقبل» لبعض رموز «فتح الاسلام» وتورط دولة عربية في ذلك ايضا.
لكن اللافت في قصة هيرش هذه المرة ان الاستخبارات السورية سبقته في فبركة كلام عن العلاقة المزعومة بين «التيار» ومن نفذ تفجير دمشق من خلال عرض اعترافات بعض المعتقلين على شاشة التلفزيون السوري قبل يومين... ففي السابق كان هيرش هو الذي يتحدث ثم تتبنى الاستخبارات الترويج لمقاله.

«المستقبل»: اعترافات استخبارية سورية
عن تمويل عمليات في العراق


اورد تلفزيون «المستقبل»، اعترافات لعناصر من الاستخبارات السورية اعتُقلوا في العراق، وقالوا انهم قاموا بتمويل العمليات الارهابية في العراق. واشار احد العناصر الى ان دوره كان يقتضي القيام بـ «التدريب والاشراف وتوزيع الاموال على الشبكات الارهابية وهم بدورهم يقومون بعمليات الذبح والقتل».
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
خبر فبركة "هيرش" ... مفبرك!
محمد خالد
ما كتبه و يكتبه و سيكتبه ربيع كلاس طعنة نجلاء في المصداقية. كيف للمحرر أن ينام مطمئنا بعدما قرر ربيع أن "فتح الاسلام معروف بأنه أُلّف وانتج واخرج في سورية" ؟ من حق ربيع أن يكتب كما شاء في مدونته أو منتدياته، و لكن فليرحمنا من تعصبه الحزبي المقيت في جريدة تدعي الحياد.
و إذا أتتك مذمتي ...
محمد خالد
كلامكم عن سيمور هيرش يحط من قدر كاتب هذا الخبراالكاذب، و من يكون ليتكلم عن صحفي عالمي السمعة مثل هيرش؟ يكفيه مصداقية و مهنية و ثقة مصادر (لا مصادركم "الأوربية" المطلعة إياها) إنه هو من كشف فضيحة تعذيب أبو غريب و غيرها من الخبطات الصحفية المعتبرة.
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.