إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الخميس 02 سبتمبر 2010
11385
ميثاق شرف وطني... لمحاربة الطائفية    سالم العلي: الكويت ستزدهر بفضل خطوات سمو الأمير    حمد بن خليفة استجاب لطلب الأمير: العفو عن السجناء البحرينيين    تنقلات بين الملحقين في المكاتب العسكرية    «التطبيقي»: لا تأخير في صرف «المكافآت»    قبول 1848 متدربا ومتدربة في معاهد التدريب ودورات «التطبيقي»    بري شكر الأمير واستذكر «الذكرى العطرة» للشيخ جابر ودورهما في «بداية تفسير حلم ريّ الضفة الجنوبية لليطاني»    بلمار: لا قرار ظنياً في سبتمبر ... سيصدر بأقرب وقت وأنا متفائل جداً    الملف الإسرائيلي - الفلسطيني «أولوية كبرى» لأوباما وواشنطن تعتبر التوصل إلى سلام خلال عام أمراً «واقعيا»    علي صالح يلمح إلى عزوفه عن ترشيح نفسه لانتخابات مقبلة
RSS أرشيف الجريدة PDF

ضبطت مع الموقوفيْن في لبنان أجهزة اتصال وكاميرات متطوّرة واعترفا برصد تحركات مسؤولين من «حزب الله»
معلومات «الراي» حول «شبكة الجرّاح» العاملة لحساب «الموساد»: رأسها أوقف في شاتيلا بعد 15 يوماً من تخليته في سورية
جنديان سوريان على الحدود اللبنانية - السورية في منطقة البقاع امس (ا ف ب)
| البقاع - من عفيف دياب |

نجحتْ مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، في توجيه ضربة قاسية لجهاز «الموساد» الاسرائيلي في لبنان، بعدما أوقفت شبكة مرتبطة به تضم شخصين من قرية بقاعية كبرى في البقاع الغربي (المرج).
وأكد الجيش في بيان امس، ان «مديرية المخابرات تمكنت بعد سلسلة تحريات ومتابعة في منطقة البقاع من توقيف شخصين_ ينتميان الى شبكة تجسس وارهاب متورطة بالتعامل مع العدو الاسرائيلي»، وقال: «ضُبطت بحوزة الموقوفيْن أجهزة اتصال وكاميرات تصوير متطوّرة، كما اعترفا بإقدامهما على جمع معلومات حول مراكز حزبية ورصد تحركات مسؤولين حزبيين لمصلحة هذا العدو. ولا يزال التحقيق جاريا مع الموقوفين بالتنسيق مع القضاء المختص لكشف كامل تفاصيل الموضوع».
وفي معلومات خاصة بـ «الراي»، ان مخابرات الجيش اللبناني كانت اوقفت المدعو ع. الجراح قبل نحو 3 أشهر في منطقة شاتيلا جنوب بيروت في شكل سري جداً، حيث اختفت آثاره منذ ذلك الحين ما اضطر اهله الى ابلاغ القوى الامنية التي عممت رسماً شمسياً وبياناً عبر وسائل الاعلام تطلب فيه من المواطنين ابلاغها اي معلومات عنه.
اضافت المعلومات، ان اهل الموقوف كانوا اجروا اتصالات مع قوى حزبية لبنانية وفلسطينية لمعرفة مصير ابنهم الذي كان موقوفاً عند السلطات السورية التي أطلقته قبل 15 يوما من تاريخ توقيفه في لبنان من مخابرات الجيش اللبناني التي تكتمت على خبر توقيفه بهدف المحافظة على سلامة التحقيق الذي تشعب كثيراً وانتهى باعتراف الموقوف بعمله مع جهاز «الموساد» منذ أعوام تعود الى فترة انتمائه الى حركة «فتح» الفلسطينية والتي كانت سجلت باسمه مجموعة من العقارات انتقلت لاحقا الى «فتح الانتفاضة» التي انشقت عن «تنظيمها الام» العام 1983، فيما بقيت هذه العقارات باسم الموقوف الذي تولى مسؤولية مهمات مدرسة التمريض التابعة للانتفاضة في بلدة جلالا قرب شتورة.
وأشارت المعلومات لـ «الراي»، الى ان إقدام السلطات السورية على اطلاق عضو «الموساد»، «ربما يكون تم بالتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني التي استدرجته الى بيروت حيث تم توقيفه بهدف الايحاء ان تنظيماً فلسطينياً يقف وراء خطفه وذلك من اجل الحفاظ على سلامة المتابعة الامنية التي تُوّجت الاسبوع الماضي بتوقيف شقيقه المتهم ي. الجراح في بلدته المرج ومصادرة سيارة جيب مزودة تقنيات عالية اضافة الى وثائق ومستندات تثبت تورطهما مع الموساد الاسرائيلي».
ورفضت جهات امنية في البقاع التعليق على كشف الشبكة الاسرائيلية، مكتفية بالقول ان الملف برمته اصبح في عهدة مخابرات الجيش، نافية علمها اذا كان افراد الشبكة تورطوا باعمال امنية في سورية، موضحة ان توقيف الجراح تم قبل نحو 3 اشهر في لبنان و«توقيفه جاء بعد حصول بعض الاحداث الامنية في سورية التي كانت اعتقلت المتهم لمدة يومين قبل ان تطلقه ويختفي قرب مخيم شاتيلا».
ولم تستبعد هذه الجهات ان تكون عملية توقيف المتهم الاول «تمت على يد جهاز امني حزبي لبناني قبل تسليمه الى مخابرات الجيش بعد انتهاء التحقيق معه واعترافه بمعلومات خطيرة جداً»، مشيرة الى ان المتهم وشقيقه «كانا يزوران في شكل طبيعي سورية وتحديدا دمشق».
ونفت الجهات نفسها علمها بصحة المعلومات المتداولة في البقاع عن ان احد المتهمين كان يعمل مرافقا لنائب يمثل تياره السياسي في البقاع. وقالت ان «قرابة تربط المتهمين بالنائب المذكور الذي سعى لمعرفة مصير المتهم الاول اثر اختفائه، ولكنه لم يستطع الحصول على معلومات تحدد مصيره».
وكانت صحيفة «السفير» اشارت الى ان السيارة التي ضُبطت مع أحد الموقوفيْن (نوع «باجيرو») مزوّدة كاميرا فائقة الدقة، بحيث يمكن أن يوقفها في أيّ مكان يريد وتكون كفيلة بالتقاط أدق الصور بما في ذلك أرقام السيارات والوجوه الخ.
ونقلت عن مصادر متابعة للتحقيق، ان ي. الجراح اعترف بأنه كان يكلف مهمات محددة تتعلق بالاستطلاع والمراقبة التي شملت شخصيات ومراكز ومواكب وأماكن حساسة خاصة في منطقة البقاع الأوسط، فيما أظهر التحقيق مع الجراح انه تم تجنيده خلال فترة عمله في الثمانينات وتمت مصادرة وثائق من منزله وسيارته أثبتت بالملموس تورطه واستخدامه لتقنيات متطورة جداً سواء في أعمال المراقبة أو الاتصال مع الإسرائيليين.
اضافت الصحيفة أن الشبكة كلفت أكثر من مرة بين الثمانينات والعام، مسح أكثر من بقعة أمنية، بما فيها بعض النقاط التي كانت تشمل مراكز للجيش والأمن السوري وكذلك مراكز فلسطينية في البقاع، قبل أن يتركز عملها في السنوات الأخيرة على «حزب الله» وبعض مراكزه وشخصياته، اضافة إلى مواكبه.
واشارت الى انه «استناداً إلى التحقيقات يبدو أن عمل الشبكة لم يقتصر على لبنان بل شمل الأراضي السورية، حيث كُلفت الشبكة نفسها مسح بعض المناطق الأمنية الحساسة في دمشق، بما في ذلك منطقة كفرسوسة التي استهدف فيها عماد مغنية في 12 فبراير 2008 « لافتة الى ان المحققين يحاولون إيجاد رابط بين هذه الشبكة وعملية اغتيال مغنية وشخصيات أخرى سواء في لبنان أو في سورية (اغتيال الضابط السوري العميد محمد سليمان)، كما يجري التركيز على الدور الذي لعبته هذه الشبكة الإسرائيلية خلال حرب يوليو 2006 سواء بتوفير القاعدة المعلوماتية أو بتحديد الأهداف وتقديم المعونة اللوجستية للعدو في بعض الحالات».
ومعلوم ان مخابرات الجيش كانت نفّذت عملية أُطلق عليها اسم «مفاجأة الفجر» في يونيو 2006 وأدت إلى إلقاء القبض على محمود رافع الذي اعتُبر «الرافعة» الرئيسية لشبكة اسرائيلية نفذت مجموعة اغتيالات ضد كوادر من «حزب الله» وتنظيمات فلسطينية اضافة الى اغتيال الشهيدين الأخوين محمود ونضال المجذوب في مدينة صيدا في السادس والعشرين من مايو 2006.
واعترف رافع، أمام المحكمة العسكرية، بمشاركته بعمليات اغتيال القياديين في «حزب الله» علي ديب في 16 اغسطس 1999 وعلي صالح في 2 اغسطس 2003 وجهاد احمد جبريل في 20 مايو 2002، علماً ان شريكه حسين خطاب تمكن من الإفلات من مخابرات الجيش.
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
المتهم علي
عثمان جراح
هل يا ترى ان كل المعلومات صحيحة يقال في جريدة السفير ان والدة علي الجراح كانت تبكي وهي حزينة عليه علما ان والدة متوفية منذ اكثر من سنتين و هل ثبتت التهمة علية
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.