كونا- قال رئيس اتحاد الشركات الاستثمارية أسعد أحمد البنوان ان «الدول التي شملتها جولة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد تتمتع بالكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة».
واضاف البنوان في بيان صحافي ان «تلك الفرص الاستثمارية سيتم عرضها على وفد غرفة تجارة وصناعة الكويت وسيتم تعميمها على الأعضاء والاتحادات المشاركة لاختيار الأنسب منها في اطار جهود الغرفة في توثيق العلاقات التجارية والبحث عن فرص استثمارية مناسبة للقطاع الخاص في اميركا اللاتينية».
وأوضح البنوان أن دول أميركا اللاتينية لديها العديد من العناصر الجاذبة للمستثمر الكويتي بمختلف القطاعات الا أن هناك تحديات يمكن وضع حلول لها عن طريق المزيد من المباحثات مع الجهات ذات الصلة.
وقال ان «أصحاب الأعمال الكويتيين يتوقون الى الاستثمار في العديد من الدول في أميركا اللاتينية ولكن نظرا لشح المعلومات وقلة المعارض والزيارات لا يوجد المام تام بالفرص المتواجدة»، مضيفا أنه تم طلب معلومات مفصلة عن القوانين التجارية ومعلومات عن الضرائب لتلك الدول لتعميمها على الأعضاء.
وأضاف البنوان انه «بعد الحصول على المعلومات الكافية ودراسة الفرص الاستثمارية المتوافرة ستأخذ كل شركة قرارها حسب ما تراه مناسبا ويتماشى مع خططها واستراتيجيتها الاستثمارية».
من جانبه، أشار نائب رئيس اتحاد المصارف الكويتية ماجد عيسى العجيل الى أهمية مرافقة وفد الغرفة سمو رئيس مجلس الوزراء لتساهم بدورها في توفير الاتصال مع قطاع المصارف في هذه القارة المهمة وتقرب المسافات خصوصا أن المصارف حول العالم تواجه التحديات نفسها.
وأوضح العجيل أنه عن طريق مشاركة القطاع الخاص في هذه الجولة المهمة تم التباحث مع عدد من النظراء في القطاع نفسه للاستفادة من خبراتهم وبحث سبل التعاون المختلفة مع المصارف المتواجدة في الدول التي تمت زيارتها. وأضاف أنه «تم انشاء العديد من العلاقات الجديدة مع نخبة من المصارف المحلية والدولية التي تقدم خدماتها المصرفية في أميركا اللاتينية وبانتظار بعض الخطابات الرسمية لبحث فرص التعاون والتي سيتم ارسالها للغرفة خلال الفترة المقبلة وبدورها ستعممها على المنتسبين».
وقال العجيل انه «نظرا لأهمية قطاع المصارف في تمويل المشاريع الرئيسية والبنية التحتية تقدم أصحاب الأعمال في بعض هذه الدول بدعوة المصارف الكويتية لفتح أفرع لها في تلك الدول»، موضحا أن من أبرز الأسباب لهذه الخطوة هو حجم التبادل التجاري بين دول أميركا اللاتينية والدول الخليجية والعربية.
يذكر أن هذه الجولة تضمنت زيارة كل من انتيغوا وبريودا والولايات المكسيكية المتحدة وجمهورية كوبا وجمهورية غويانا التعاونية وجمهورية البرازيل الاتحادية وجمهورية شيلي وجمهورية الأرجنتين وجمهورية الأوروغواي. |