| كتب سليمان السعيدي وغازي الخشمان وكونا |
غادر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين والوفد المرافق له البلاد أمس بعد زيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام، أجرى خلالها مباحثات رسمية مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
ناصر المحمد في أجواء ودية عكست الروابط التاريخية الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وتركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.
وكان في وداعه على أرض مطار الكويت الدولي سمو الشيخ
ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ
جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الاوقاف للشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد ورئيس بعثة الشرف المرافقة برئاسة المستشار بالديوان الاميري الشيخ أحمد الحمود وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وعميد السلك الديبلوماسي سفير جمهورية السنغال لدى الكويت وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيري البلدين.
وكان سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وبمعيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد قد زارا صباح أمس صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة بمقر اقامة سموه بقصر بيان، وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية بين الجانبين بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط قيادة الكويت وشعبها باخوانهم في البحرين التي تشهد ازدهارا وتطورا مستمرين واصرارا على اهمية العمل معا على رفع سقف التعاون الثنائي بين البلدين، بتوجيهات سامية من سمو الامير وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، بما يحقق تطلعات وطموحات الشعبين والبلدين الشقيقين.
وكانت المباحثات الرسمية بين البلدين قد عقدت بين سمو الشيخ
ناصر المحمد وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في ديوان أسرة آل الصباح بقصر بيان مساء أمس الاول في أجواء ودية عكست الروابط التاريخية الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، حيث تركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.
وناقش الجانبان مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة مستجدات وتطورات الأوضاع بالمنطقة ودعم مسيرة السلام في الشرق الاوسط والاستقرار في المنطقة، ودانا ما يجري على الساحة الفلسطينية من انتهاكات إسرائيلية للمقدسات الاسلامية، مطالبين بسرعة التحرك الدولي لوقف هذه الانتهاكات.
وتركزت المباحثات على أهمية التنسيق الدائم بين البلدين الشقيقين تجاه مختلف القضايا في اطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة.
حضر المباحثات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ
جابر المبارك ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الاميري الشيخ أحمد الحمود ووزير النفط وزير الاعلام الشيخ أحمد العبدالله ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر ووزير التجارة أحمد الهارون وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والهيئة العامة للاستثمار وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
بدوره أكد الشيخ جابرالعبدالله الصباح أن العلاقة بين الكويت والبحرين ليست بالعادية بل أخوية نتيجة لطبيعة الروابط التاريخية العريقة بين البلدين، لافتا إلى أنها علاقة تاريخية تجسدها أواصر الأخوة والقربى والجوار والتاريخ.
ووصف العبدالله على هامش حفل العشاء الذي أولمه على شرف صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين والوفد المرافق بحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
ناصر المحمد وعدد من أبناء أسرة الصباح مساء أمس الأول في ديوانه في منطقة بنيد القار، الزيارة بانها زيارة «الشقيق لأشقائه»، مؤكدا انها محل ترحيب كبير على جميع المستويات، مبينا أن سموه في بلدة الثاني وبين أهله وأشقائه ويتلمس عمق مشاعر التقدير والمودة من الكويت قيادة وشعبا.
ولفت إلى أن زيارة سموه تأتي في اطار الحرص الدائم بين البلدين على توطيد أواصر العلاقة المتينة وتعزيز التعاون بينهما لما فيه مصلحة الشعبين.
وزار صاحب السمو الملكي الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ديوان قصر المسيلة العامر، حيث كان في استقباله الشيخ احمد صباح السالم ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح والشيخ بدر الصباح والشيخ باسل السالم والشيخ عبد الله السالم ونائب رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ ثامر العلي بالاضافة الى عدد من الشيوخ والوجهاء.
وخلال الزيارة تم التطرق الى عدد من المواضيع الودية بين الضيف الكبير ورواد الديوانية تناولت العديد من المواضيع التي تهم البلدين.
< p>