| كتب عبدالله راشد |
أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ
ناصر المحمد ان « القرآن الكريم خير من يحمي أجيالنا بعد الله سبحانه وتعالى، ليكونوا رجالاً لهذا الوطن الحبيب الغالي يعملون بما حفظوا من كتاب الله ».
وقال بعد افتتاح سموه أمس ممثلا لسمو الامير الشيخ صباح الاحمد بفندق شيراتون مسابقة جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته التي تنظمها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، قال: «تشرفت بالانابة عن صاحب السمو الأمير في افتتاح فعاليات مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم والتي تأتي في اطار سعي الكويت الحثيث لدعم حفظة القرآن الكريم سواء في الكويت أوعلى مستوى دول العالم الاسلامي من خلال اهتمام الكويت بهذه المسابقة واستضافتها على مدى عشرة أيام بمشاركة عدد من الحفظة على مستوى دول العالم الاسلامي».
وأشاد المحمد بجهود القائمين على المسابقة وعلى رأسهم وزير الأوقاف وجميع اللجان العاملة في انجاح فعاليات المسابقة الأولى التي تقام على أرض الكويت.
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد ان «الرسالة التي نطمح إلى تحقيقها من خلال هذه الجائزة المباركة هي السعي الى الارتقاء ورعاية حفظة القرآن الكريم والقائمين عليه أفراداً ومؤسسات على مستوى دول العالم الاسلامي تحقيقاً لدور الكويت كدولة راعية لشؤون القرآن الكريم».
وأضاف: «انه لمن دواعي سروري وابتهاجي ان أقف اليوم هذا الموقف التاريخي المبارك لاعلان افتتاح باكورة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم، والتي تقام تحت رعاية كريمة من سمو أميرنا وقائدنا، وانها لتعد صفحة ذهبية جديدة في سجل عطاءات، ووساماً وضاء في جبين هذا البلد المعطاء».
وأشار الحماد الى أننا نسعى من خلال هذه الجائزة الى تحقيق عدد من الأهداف السامية والغايات النبيلة ومن أبرزها تعريف الأمتين الاسلامية والعربية بالقراءات القرآنية، وترغيب حفظة كتاب الله في دراسة علم القراءات واشاعة روح التنافس الايجابي في حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل مزيد من الجهد والوقت في الحفظ والتلاوة، اضافة الى تحفيز الأجيال على مختلف مستوياتهم للالتزام بتعاليم الدين وادراك واجباتهم نحو العقيدة الاسلامية السمحة، ورعاية حفّاظ القرآن الكريم من الجيل الصاعد وتحفيزهم وصولاً الى زيادة عددهم وتكريمهم والعناية بهم، وابراز دور أئمة القراءات وعلوم القرآن المحققين في هذه الفنون وابراز الوجه الحضاري للكويت كراعية للقرآن الكريم على مستوى العالم، وغير ذلك من الأهداف السامية الكثيرة التي نتطلع الى تحقيقها من خلال هذه الجائزة حتى نحقق الرؤية والطموح الأكبر والغاية العظمى وهي التأكيد على مكانة الكويت كدولة رائدة في خدمة القرآن الكريم وانتقاء المتميزين من أهل القرآن الكريم ورعايتهم والمحافظة عليهم والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال».
وقال الحماد: «لا يفوتني في هذا المقام أن أعبر عن عظيم الامتنان والتقدير وجزيل الشكر والعرفان لسمو الأمير ولسمو ولي العهد على الدعم والرعاية الأبوية لهذه الجائزة وتذليل السبل كافة لاقامتها، فلهم منا عظيم الشكر والعرفان ومن الله سبحانه جزيل الأجر والثواب»، وأضاف: «الشكر موصول لسمو الرئيس على تشريفكم وحضوركم هذا الافتتاح، ولجميع الوزراء والسفراء والضيوف، سائلاً المولى سبحانه ان يكتب التوفيق والنجاح لأبنائنا المتسابقين وأن تكون هذه الجائزة فاتحة خير وبركة وقدم سعد على الكويت أميراً وحكومة وشعباً».
وبدوره، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور عادل الفلاح: «اننا جميعاً نؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله المعجز أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون منهاجاً للناس لنيل الحياة السعيدة والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة»، كما قال سبحانه: «لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون»، وهو مصدر النور والهداية لجميع أفراد الانسانية، والحصن الحصين من الزلل والزيغ والضلال، كما أكد ذلك جل في علاه فقال: «ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم»، وأتبع هذا التأكيد تأكيد من الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال: «تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله»، لذلك أوجب الله جل جلاله قراءة القرآن وفهمه وحفظه والعمل بما فيه والدعوة اليه، لتكون حياة البشر وفق هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بل وأن يكون القرآن الكريم ميدان تنافسهم الأول مصداقا لقوله تعالى: «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون».
وأضاف: «ايماناً منا بكل ما تقدم من أهمية القرآن الكريم ودوره الكبير في الحياة، كان حرصنا شديداً في وزارة الأوقاف على غرس حب القرآن الكريم وحب آدابه وقيمه في قلوب أفراد المجتمع بكافة أطيافه وشرائحه، وذلك عبر كل الوسائل والأسباب الممكنة والامكانات المتاحة، من خلال انشاء الادارات والمراقبات التي تُعنى وتختص بشؤون القرآن الكريم والتي بدورها ساهمت في نشر الحلقات والمراكز القرآنية في كل مناطق الكويت، وهيأت السبل كافة لكل راغب بالاقبال على كتاب الله، حتى غدت الكويت خلية نحل قرآنية، وسجل انجاز الوزارة حافل في هذا المجال ولله الحمد والمنة».
وتابع الفلاح: ان «طموحاتنا لم تتوقف في خدمة هذا الكتاب العظيم وأهله ضمن اطار دولتنا الحبيبة الكويت، بل أردنا أن نخرج بهذه الرسالة السامية من المحلية الى العالمية، وأن نضع بصمة قرآنية للكويت في المحافل الدولية، وأن نمد جسور التعاون في مجال خدمة القرآن، والاهتمام به مع أشقائنا في كافة الدول الاسلامية، ومن هنا جاءت فكرة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم بدعم سام ورعاية مباركة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد».
وأشار الفلاح الى أنه في ما يخص هذه الجائزة التي نحن بصدد افتتاحها والاعلان عنها اليوم، فقد حرصنا وبذلنا الجهد والوقت لتخرج بالصورة المشرقة والمشرفة من كافة النواحي، من ناحية الاعداد والتنظيم والتنفيذ، حيث تتفرع الجائزة الى أربعة فروع:
1 - فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد.
2 - فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات السبع المتواترة.
3 - فرع التلاوة والترتيل.
4 - فرع خاص بالمؤسسات والشركات وهو يخص أفضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم.
ويقوم بالتحكيم في كل فرع من هذه الفروع علماء وقراء ذوو اختصاص وكفاءة عالية، حرصنا على اختيارهم من مختلف بلدان العالم الاسلامي، هذا ويصاحب التصفيات لهذه الجائزة العديد من الأنشطة والفعاليات، كالمحاضرات، ودورات، وورش عمل، ومعارض، وزيارات لعدد من معالم الكويت، كما أننا حرصنا كل الحرص على تهيئة كافة سبل الراحة والاكرام للضيوف الكرام، ضيوف جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم.
وشكر الفلاح سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء على اهتمامهم الدائم بالقرآن الكريم، وقال: «الشكر موصول لعلمائنا وأمتنا الأفاضل وللوفود المشاركة والضيوف الكرام، والعاملين في اللجان العاملة والمنظمة لهذه الجائزة ولجميع الجهات والشركات المساهمة».
وعلى هامش الجائزة أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المساعد للدراسات الاسلامية وشؤون القرآن الكريم
عبدالله مهدي البراك أن جائزة الكويت الدولية جاءت تكملة للمسيرة المباركة لهذا الوطن وسعي أبناء هذا الشعب الأصيل من الكويتيين الأوائل الى الاهتمام بالقرآن الكريم فكثرت أوقافهم الهادفة لخدمته، ونشر حفظه وتجويده وتعريف الناس بأحكامه.
وتابع البراك: «بالنظر الى أهمية وجلال موضوع المسابقة، فلقد تفضل سمو الأمير، فشملها برعايته امتدادا لاهتمام سموه بكل ما يتعلق بشؤون خدمة ديننا الحنيف، والتأكيد على مكانة الكويت كدولة رائدة في خدمة القرآن الكريم وانتقاء المتميزين من أهل القرآن الكريم ورعايتهم والمحافظة عليهم والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، والسعي الى الارتقاء ورعاية حَفَظَة القرآن الكريم والقائمين عليه أفراداً ومؤسسات على مستوى دول العالم تحقيقا لدور الكويت كدولة راعية لشؤون القرآن الكريم».
مصحف المحمد ... معطر
كرم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية راشد الحماد نائب راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
ناصر المحمد باهدائه مصحفا فريداً، أوراقه من الحرير، ومعطراً برائحة الورد والياسمين.
الجهات المشاركة في المعرض
شارك في المعرض المقام على هامش الجائزة جهات خارجية وداخلية لإبراز مساهماتها في نشر العلوم القرآنية، كإدارة الثقافة الاسلامية، ادارة السراج المنير، قناة اقرأ، قناة الحافظ، مشروع رعاية القرآن الكريم، الهيئة العالمية لحفظ القرآن الكريم، جمعية إحياء التراث الاسلامي، جمعية الاصلاح، مبرة بيت القرآن الكريم، مبرة المتميزين، قناة المجد، شركة شرق للالكترونيات، مبرة طريق الايمان، مبرة المنابر القرآنية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، جامعة الكويت، المسجد الكبير، والأمانة العامة للأوقاف.
جولة على الأجنحة
افتتح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
ناصر المحمد المعرض المقام على هامش الجائزة، حيث جال سموه يرافقه الوزراء والشيوخ وقيادات الوزارة والضيوف على أجنحة المعرض، مبديا اعجابه بما وجده من معروضات الجهات المشاركة.
< p>