توقعت مؤسسة «ارنست ويونغ» ان يؤدي بيع الاصول الافريقية لشركة زين الى شركة بهارتي الهندية الى اطلاق مساع، خصوصا من قبل الشركات الصغيرة في القارة، للاندماج مع شركات اكبر طلبا للحماية من المنافسة الناجمة عن هذه الصفقة على الحصص السوقية.
وقالت محللة قطاع الاتصالات في «ارنست ويونغ» في جوهانسبورغ جوليا لامبرث ان «من المرجح حصول اندماجات، خصوصا على مستوى الشركات الصغيرة، وقد تكون هناك عمليات على مستوى الشركات الكبيرة، في الوقت الذي تقاتل هذه الشركات لتوسيع حصصها السوقية خصوصا ان النمو (في بعض الاسواق) يتباطأ».
واعتبرت لامبرث ان الصفقة بين «بهارتي» و«زين» قد تغير المشهد في سوق الاتصالات الافريقي حيث تعاني بعض الشركات الصغيرة من ضعف الربحية بسبب المنافسة.
وفي بعض الحالات تتنافس هذه الشركات في سوق مكتظ بمشغلي الاتصالات، ما جعل من الصعب عليها تحقيق ارباح.
وقالت لامبرث «رأينا السطات الناظمة عبر افريقيا تحرر قطاع الاتصالات بصورة سريعة، وفي بعض اصدرت خمسا الى ست رخص في سوق واحد. وادى ذلك الى تراجع نمو العوائد والارباح. لذلك يطرح السؤال حول امكانية استمرار تعدد المشغلين بهذا الشكل وما اذا كان من المحتمل ان يشهد السوق عملية اعادة تنظيم».
واوضحت «رغم ان افريقيا هي من الاسواق القليلة الباقية التي تنمو، وخصوصا بالنسبة للشركات الاوروبية الهاربة من اسواقها المشبعة، فان كثيرين ما زالوا يرتكبون خطأ بمعاملة القارة بوصفها سوقا واحدا متجانسا».
فهناك اسواق توجد فيها جيوب قابلة للنمو وخصوصا نيجيريا بسبب كثافة عدد سكانها، لكن هناك اسواقا اخرى تكافح فيها الشركات لتحقيق ارباح.
وقالت لامبرث ان مسحا اجرته «ارنست ويونغ» اخيرا كشف ان مشغلي الاتصالات على مستوى العالم يبحثون عن فرص لتوسيع انتشارهم الجغرافي.
(عن صحيفة «بزنس داي») |