أوضح تقرير شركة المشورة والراية أن الأسبوع الأول من شهر مارس انتهى والذي يعتبر اقصر الأسابيع حيث تداول فيه ثلاث جلسات فقط وأن معدل تدفق السيولة قد ارتفع قياسا مع الأسبوع الأخير من شهر فبراير والذي يزيد على الأسبوع الماضي بجلسة. وقد انتهت جلستان باللون الأخضر فيما خسرت الجلسة الثالثة، وتغير سلوك المتعاملين خلال الجلسة الأخيرة من الأسبوع وبعد شهر وأكثر من الشراء الاستثماري والمتركز على عمليات شراء الأسهم القيادية خصوصا أسهم قطاع المصارف وسهم زين، لوحظ خلال الجلسة الأخيرة يوم الخميس الماضي ارتفاع قيم تداولات الأسهم الصغرى والتي عادت ما تنشط خلال فترة هدوء الأخبار والترقب لتتصدر الأفضل من حيث الكميات وللمرة الاولى منذ نهاية شهر يناير الماضي. وهذا التحول كان سبب استنفاذ الأخبار الايجابية والداعمة للمؤشر تأثيرها، ما يشير إلى حاجة السوق إلى مواصلة تدفق أخبار ايجابية جديدة عل بعضها مرتبط بما أعلن سابقا خصوصا صفقة زين والتي توقع بعض أطرافها انتهاءها بعد شهرين تقريبا. ورغم نشر بعض الأخبار التي تدور حول استحواذات مقبلة إلا أن عدم تأكيد مثل تلك الأخبار من مصادر رسمية افقدها تأثيرها بسرعة، ولتبقى الأسهم المتعلقة بها عرضة لمضاربات عنيفة حتى وان كانت أسهم ثقيلة محدودة الدوران سابقا. ونجح سهم بيت التمويل الكويتي باختراق أعلى مستوى له هذا العام مستحوذا على نسبة 21.1 في المئة من مجمل سيولة الأسهم الإسلامية، ما شكل دعما للمؤشر الإسلامي ليتصدر الرابحين محققا ارتفاعا بنسبة 3.7 في المئة مضيفا 18 نقطة مقفلا على مستوى 488 نقطة، بينما سجل المؤشر الوزني العام ارتفاعا بنسبة 2 في المئة مقفلا على أعلى مستوى له هذا العام أيضا عند 433.5 نقطة بعد أن كسب 8 نقاط خلال ثلاث جلسات فقط، وكان مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة اقلهم مكاسبا حيث حقق 1.8 في المئة هي 10 نقاط خضراء ليقلق على مستوى 553.6 نقطة. وجذب مؤشر الأسهم العام أعلى نسبة من السيولة ليرتفع معدلها بنسبة 30 في المئة بينما كان ارتفاعها في مؤشر الأسهم وفق الشريعة بنسبة 6 في المئة، وتراجع على مستوى مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 7 في المئة. وتراجع نشاط الأسهم وفق الشريعة والمتوافقة مع الشريعة بنسبة 19 في المئة و9 في المئة على التوالي فيما ارتفع نشاط الأسهم على مستوى المؤشر العام بنسبة 14 في المئة وذلك بدعم من أسهم ايفا وبنك الخليج اللذين ارتفعت تداولاتهما بقوة قياسا على تداولات الأسبوع السابق. ويترقب السوق خلال الفترة المقبلة عدة محفزات أهمها أخبار صفقة زين والتي يضع السوق جل آماله عليها أضافت إلى إمكانية استحواذات مقبلة كذلك بعض عقود خطة التنمية والنتائج السنوية الايجابية لبعض الشركات القيادية، فيما يتوجس المتعاملون من نتائج شركات الاستثمار ومدى نجاح خططها لإعادة هيكلة ديونها والتي مازالت تؤرق مساهميها وذلك بسبب ضعف تدفقاتها معظمها النقدية، أيضا ترقب قضية أجيليتي مع الحكومة الأميركية والتي لا يعرف مدى تأثيرها على هذه الشركة القيادية والشركات التابعة لها. |