إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الجمعة 30 يوليو 2010
11351
الرأي اليوم / ... عشرون    قبول 7721 طالبا وطالبة في جامعة الكويت    البراك لـ «الراي»: ميزانية الـ 50 مليونا للاحتفالات الوطنية ستنفق على «رش الرغوة» في شارع الخليج!    ديوان المحاسبة: إجراءات تصحيحية خفّضت نسب العلاج بالخارج    «الدفاع»: لا تجديد لعقود الوافدين البالغين سن الستين    «الزراعة» تفسخ عقود 6 مشاريع    «الأشغال» حوّلت إلى «المالية» مستندات مشروع تطوير فيلكا    القاسمي «المنفي» يستعين بإسرائيل للاستيلاء على الحكم في رأس الخيمة    الحاج حسن لـ «الراي»: سنقول لقمة بيروت ممنوع اتهام «حزب الله» ونقطة على السطر    الكويت وبوينس أيرس وقعتا اتفاقيات تعاون سياسي وعلمي وثقافي وبيئي    قمة عبد الله - الأسد - سليمان اليوم تثبّت مظلّة الـ «سين سين» للوضع اللبناني
RSS أرشيف الجريدة PDF
انخفاض تداولات الأسهم يضغط على عائداتها
شركات الوساطة الخليجية ... ولّت أيام الطفرة
تداولات أقل... عائدات أقل
|إعداد كارولين أسمر|

معظم أسواق الاسهم الخليجية مستمرة بالتعافي هذا العام، بالرغم من تعثرها، الا ان العديد منها لا تزال ترزح ما دون معدلاتها المرتفعة السابقة، مع بقاء أحجام التداول متدنية. الا ان معدل التداولات اليومية في أسواق الخليج كافة بلغ نحو 3.7 مليار درهم (نحو مليار دولار) يومياً في الشهرين الاولين من 2010، انخفاضاً من 4.7 مليار درهم كمعدل يومي في الفترة نفسها في 2009، بحسب أرقام بيانات وكالة «زاوية داو جونز». وكنتيجة لذلك، فإن الاسواق المالية المحلية تحقق أموالاً أقل، في حين ان العائدات في مركز دبي المالي، وهي البورصة الوحيدة المدرجة في أسواق الاسهم في الخليج، قد انخفضت الى النصف العام الماضي، وجاء أداء مؤشر البورصة أقل من المتوقع على مدى الاشهر الاثني عشرة الماضية، مرتفعاً بنسبة 3 في المئة بالمقارنة مع ارتفاع أرباح الاسواق العامة ككل بنسبة 16 في المئة.
ومع هذا، فقد أعطى مصرف «كريدي سويس» تقييم «أداء متفوق» على «مركز دبي المالي» معتبرة انه قد يستفيد من تعافي التداولات، الادراجات الجديدة بعد ان أدخلت 4 كيانات جديدة، بما فيها المقاصة وعوائد الخدمات، وشراء «ناسداك دبي». وقد عمل مركز دبي المالي على تحقيق أرباح بلغت 346 مليون درهم العام الماضي. ومن المتوقع ان تكون البورصات الاخرى في المنطقة مربحة أيضاً.
بالرغم من ذلك، فإن الركود التجاري قد ضرب المنطقة بشكل أوسع، مما صعب صناعة الوساطة وزاد من انشقاقاتها.
وبفضل ارتفاع الفائدة المحلية في أسواق الاسهم في السنوات الاخيرة، فإن عدد شركات الوساطة في الخليج قد نما بسرعة، الا ان المراقبين يرون انه حتى في ذروة السوق، لم يكن هناك تداولات تكفي للحفاظ عليها جميعاً. كما ان تراجعات التداولات قد زاد من محنتها.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة يونيفست للوساطة في دبي ماجد جلفار قائلاً «بقاؤنا يعتمد على حجم الاعمال، الذي لا يزال منخفضاً جداً» مضيفاً ان هذا الامر فرض على جميع شركات الوساطة تخفيض مصاريفها، منها الرواتب، أعداد الموظفين، المصاريف التسويقية وما الى ذلك»
كما ان أعمال الوساطة في الامارات العربية المتحدة، وهي أكثر الدول تأثراً بالازمة، قد تأذت بشكل خاص بتراجع أحجام التداول. اذ ان حجم التداول اليومي للاسهم في مركز دبي المالي بلغ 334 مليون درهم فقط في الشهرين الاولين من العام، انخفاضاً من 417 مليون درهم و2.6 مليار درهم في الفترة ذاتها في 2008 و2009 على التوالي، بحسب «زاوية داو جونز». كما ان بورصة أبوظبي تعاني من الركود أيضاً.
هناك أكثر من 100 شركة وساطة في الامارات العربية المتحدة، وكل واحدة منها بحاجة الى 4 وسطاء على الاقل ومدير تداول، للمحافظة على الرخصة.
الا ان معايير لجنة التجارة تقف عند 15 نقطة أساس، ويتوقع جفار ان تكون شركة الوساطة بحاجة ما بين 15 الى 20 مليون درهم من التداولات اليومية لتغطية تكاليفها الاساسية. فالعديد من الوسطاء في الامارات المتحدة دخلت اليوم في محادثات دمج، ومن المتوقع ان تقوم العديد من أمثالها بالشيء نفسه. وأضاف جلفار «هذا صحي جداً» مضيفاً ان «عمليات الدمج ستكون ايجابية لهذه الصناعة لانها ستساعد على توفير أفضل الاحتمالات بالنسبة للشركات التي بقيت على قيد الحياة من حيث حصتها السوقية وحجم أعمالها التجارية».

عن «فاينانشال تايمز»
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.