إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009
11103
العفاسي لـ«الراي»: سنسحب من «الأصحاء المعاقين» شهادات الإعاقة والامتيازات الحاصلين عليها    جنتي: لن نحتاج إلى ضرب القواعد في دول الخليج ... سفن أميركا الحربية كافية جدا    البصيري: نتطلع إلى إنجاز «هيئة الاتصالات»    لجنة وزارية لدراسة التعديلات على «المطبوعات» و«المرئي والمسموع»    «قاعدة جزيرة العرب» تريد السيطرة على باب المندب    الأمير استقبل ولي العهد وناصر المحمد وشيخة حسينة    عباس يتهم أوباما بـ «تعطيل» استئناف محادثات السلام ونتنياهو يتوقع بدء المفاوضات غير المباشرة نهاية الجاري    إيران تبدأ اليوم إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المئة وتنوي بناء 10 محطات جديدة للتخصيب بدءا من 21 مارس    توقيف 14 من قيادات «إخوان مصر» بينهم نائب المرشد واثنان من مكتب الإرشاد    مخالفات مالية وإدارية بالجملة من إدارة نادي الشباب المنحل وصلت... إلى هيئة الرياضة
RSS أرشيف الجريدة PDF
«الوطن»: طهران أطلقت اسم حسين بدر الدين الحوثي على أحد شوارعها
الطيران السعودي يستأنف غاراته على مواقع المتمردين والحوثيون يتحدثون عن عملية شاملة ضدهم
قوة من الجيش اليمني تواجه المتمردين في جنوب شرقي صعدة (رويترز)
الرياض، صنعاء - ا ف ب، يو بي أي - أعلن قائد ميداني عسكري سعودي، أن المقاتلات استأنفت قصفها «وبكثافة» لمواقع حوثيين قبل ظهر امس، بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بوجود تجمعات للمتمردين في مواقع عدة، على امتداد الشريط الحدودي مع اليمن.
في المقابل، اعلن الحوثيون ان القوات السعودية شنت امس، عملية عسكرية شاملة برا وجوا ضدهم في المناطق الحدودية بين المملكة السعودية واليمن.
ورفض القائد السعودي، الذي قال إن الهجوم استؤنف عند الساعة الحادية عشر بالتوقيت المحلي، إعطاء مزيد من التفاصيل، إلا أن بيانا مقتضبا أصدرته قيادة المنطقة الجنوبية امس، أكد استمرار «صد العدوان» من المتسللين المسلحين من خلال عمليات تمشيط في جبل دخان والدود والرميح.
وذكر البيان: «لا تزال قواتنا المسلحة الباسلة تتعامل مع المتسللين بكل حزم واقتدار، وكبدتهم خسائر كبيرة، واستخدمت قواتنا في هذه العمليات القصف المدفعي والجوي على أوكار المتسللين المعتدين، حيث لا تزال لديهم نوايا سيئة في اختراق جزء من حدودنا الجنوبية وببسالة وشجاعة جنودنا يتم التصدي لهم والتربص بهم في الزمان والمكان».
وكان الطيران السعودي قصف أول من امس، مواقع للمتسللين قرب جبل دخان والقرى المجاورة، فيما رصدت مروحيات «اباتشي» مخزناً لأسلحة المتسللين أثناء طلعاتها التي بدأت فجراً وتواصلت الى ان تم تدمير الموقع.
الى ذلك، ذكرت معلومات سعودية أن القوات البرية عززت طاقتها بوحدة مشاة آلية، ووحدات استطلاع، ووحدة ناقلات «برادلي»، في حين تمكن أفراد القوات البرية وحرس الحدود، من ضبط عدد من المتسللين المسلحين وآخرين من دون أسلحة.
وافادت مصادر عسكرية سعودية، بأنه عُثر على مخازن أسلحة في عدد من الأودية والمزارع والمنازل المهجورة، تشمل قذائف الهاون و«آر بي جي» والأسلحة الخفيفة والقنابل، وهي الأسلحة التي يتسلح بها المتسللون أثناء تسللهم لداخل الأراضي السعودية.
كما كشف مخبأ في أحد أودية الخوبة تم ضبطه السبت، من قبل رجال حرس الحدود، على اعتماد المتسللين على تجارة المخدرات لتنفيذ أعمالهم التسللية، حيث تم العثور على أسلحة رشاشة من نوع «كلاشنيكوف» وعدد من البنادق من النوع الكندي وذخائر حية تزيد على 1000 طلقة وكميات كبيرة من الحشيش المخدر مدفونة جنبًا إلى جانب مع الأسلحة فى قرى قائم الكعوب والبيضاء.
على صعيد متصل، دان مؤتمر مكة المكرمة العاشر، الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي، اختراق حدود المملكة من قبل مجموعة من المتسللين، وأيد السعودية «في موقفها الحازم للمحافظة على أراضيها واستقرار مجتمعها»، محذرا في بيانه الختامي اول من أمس، العالم الإسلامي «من خطورة ما تقوم به هذه الفئات الضالة ومن وراءها من زعزعة للأمن والاستقرار واجتماع الكلمة».
في المقابل، افاد بيان للمتمردين بانه «بدأ (...) زحف سعودي مكثف باتجاه الاراضي اليمنية في كل محاور الحدود اليمنية». واضاف ان الجيش السعودي «يستخدم جميع انواع الاسلحة البرية والجوية والدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ وطيران الاباتشي والميغ».
وحسب البيان، فان «المواجهات ما تزال مستمرة في جميع محاور الحدود اليمنية في مديرية الملاحيظ ومديرية شدا ومنطقة الحصامة»، في محافظة صعدة معقل التمرد الحوثي.
وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في بيان وزع عبر البريد الإلكتروني، امس، أن الطيران الحربي السعودي قصف مواقع في محافظتي صعدة وعمران اليمنيتين، بما في ذلك مواقع عسكرية تابعة للقوات اليمنية.
وفي بيان آخر نشره موقع للحوثيين على الإنترنت، اعلن المتمردون إن السعودية قصفت الأراضي اليمنية بما يزيد على 262 صاروخاً، وان الطيران السعودي نفذ 25 طلعة جوية بواسطة مروحيات «اباتشي» على جبلي الدخان والرمح والحصامة.
من جهته، اكد مصدر رسمي يمني محلي، ان القوات السعودية «تقصف مواقع الحوثيين في منطقة الشريط الحدودي» بين البلدين، وهي منطقة تتحرك فيها القوات السعودية لمنع الحوثيين من التسلل الى اراضيها.
الا ان مصدرا رسميا في السلطة اليمنية المحلية، نفى شن عملية سعودية واسعة. وقال ان «هذه ادعاءات واكاذيب اعتاد المتمردون على ترديدها لتوسيع دائرة الصراع واعطاء انفسهم حجما اكبر مما يتمتعون به».
على صعيد آخر، قالت مصادر محلية قبلية ان الطيران اليمني واصل غاراته على مواقع الحوثيين في الشمال. وذكر احد هذه المصادر ان «غارة يمنية استهدفت منزل احد القادة الحوثيين في محافظة الجوف» الشمالية.
كما ذكر ان القوات اليمنية واصلت قصفها المدفعي والصاروخي على المتمردين شمال مديرية حرف سفيان في محافظة عمران شمال صنعاء.
من ناحية أخرى، نسبت صحيفة، امس، إلى مصادر يمنية، ان إيران أطلقت اسم الزعيم السابق للحوثيين الراحل حسين بدر الدين الحوثي على أحد شوارع طهران. وتابعت إن «طهران أقدمت على هذه الخطوة بعدما تأزمت العلاقات اليمنية - الإيرانية، بسبب اتهام صنعاء لمرجعيات إيرانية بدعم حركة الحوثي، التي تقود تمردا ضد الدولة منذ سنوات، وما تلا تلك الاتهامات من تداعيات، كان أبرزها إغلاق المستشفى الإيراني في صنعاء، والقبض على سفينة أسلحة وعلى متنها طاقم إيراني في البحر الأحمر كانت في طريقها إلى الحوثيين».

السفارة اليابانية في صنعاء تؤكد
أن ماشيمو ليس في قبضة «القاعدة»


صنعاء - ا ف ب - اكدت السفارة اليابانية في صنعاء، امس، ان مواطنها المختطف في اليمن منذ اكثر من اسبوع ليس في قبضة تنظيم «القاعدة». وقال السكرتير الاول للشؤون السياسية والاقتصادية اكي يامي، ان الرهينة «لا يزال في المكان نفسه» محتجزا لدى خاطفيه القبليين.
واعلن زعيمان قبليان يقومان بوساطة السبت، ان المهندس الياباني تاكيو ماشيمو (63 عاما) انتقل من ايدي قبائل ارحب (شمال شرقي صنعاء) الى ايدي عناصر من «القاعدة» نقلوه الى جهة مجهولة في محافظة مأرب شرق العاصمة.
وكان الهدف الاساسي للخاطفين في البداية مبادلة الياباني، الذي يشارك في برنامج مساعدات لليمن، باحد افراد قبيلتهم تحتجزه السلطات منذ نحو عامين من دون محاكمة. وغالبا ما تلجأ قبائل يمنية الى خطف اجانب للضغط على السلطات.
وفي هذا السياق، قال الوسيط محمد سوى ان «الخاطفين لا يزالون يصرون على انهم لن يفرجوا عن الرهينة الا عند اطلاق ابنهم».
وأفاد مصدر امني بان الشخص الذي تطالب القبائل بالافراج عنه، يدعى حسين عبد الله قوب، وهو «رجل من العناصر الخطرة» و«من الصعب اطلاقه».
وذكر ان «قوب قاتل في العراق وفي مخيم نهر البارد» حيث حصلت مواجهات دامية في ربيع 2007 بين الجيش اللبناني ومسلحي جماعة «فتح الاسلام» الارهابية.
وكان مصدر قريب من الخاطفين قال في وقت سابق، ان قوب شاب في الثانية والعشرين من العمر.

طلبة دين إيرانيون أمام سفارة اليمن
يرفعون شعار «النصر قادم يا صعدة»


طهران - «الراي»

حض الناطق باسم اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني كاظم جلالي، الحكومة على «تنشيط مختلف المنظمات الاسلامية في شأن حوادث اليمن».
وفي حين اتهم جلالي، السعودية بالتدخل في شؤؤن اليمن الداخلية، قائلا «أن هذا التدخل ترك آثارا سيئة في اليمن»، فانه شدد على «ان طهران تدعم أي حل سلمي وتصالحي لتسوية المشاكل في الدول الاسلامية، وهي مستعدة لأداء دورها الايجابي في ايجاد المصالحة بين مختلف الفصائل اليمنية».
الى جانب ذلك، نظّم لفيف من طلبة العلوم الدينية في طهران، تجمعا مقابل سفارة اليمن رددوا خلاله الشعارات المناهضة للحكومة اليمنية ولاميركا وبريطانيا واسرائيل، ورفع الطلبة لافتات تطالب بايقاف الحرب واخرى تدعو المتمردين الحوثيين الى الصبر، وتؤكد ان «النصر قادم يا صعدة». كما بادر الطلبة، في خطوة رمزية، الى تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة اليمنية من «شارع الشهيد آصف» الى «شارع الشهيد الحوثي»، ودعا الطلبة حكومتهم الى غلق السفارة اليمنية وطرد سفيرها.
ومن المقرر ان ينضم طلاب عدد من الجامعات في طهران اليوم، تجمعين الاول مقابل السفارة اليمنية، والاخر مقابل السفارة السعودية.
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.