إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الخميس 02 سبتمبر 2010
11385
ميثاق شرف وطني... لمحاربة الطائفية    سالم العلي: الكويت ستزدهر بفضل خطوات سمو الأمير    حمد بن خليفة استجاب لطلب الأمير: العفو عن السجناء البحرينيين    تنقلات بين الملحقين في المكاتب العسكرية    «التطبيقي»: لا تأخير في صرف «المكافآت»    قبول 1848 متدربا ومتدربة في معاهد التدريب ودورات «التطبيقي»    بري شكر الأمير واستذكر «الذكرى العطرة» للشيخ جابر ودورهما في «بداية تفسير حلم ريّ الضفة الجنوبية لليطاني»    بلمار: لا قرار ظنياً في سبتمبر ... سيصدر بأقرب وقت وأنا متفائل جداً    الملف الإسرائيلي - الفلسطيني «أولوية كبرى» لأوباما وواشنطن تعتبر التوصل إلى سلام خلال عام أمراً «واقعيا»    علي صالح يلمح إلى عزوفه عن ترشيح نفسه لانتخابات مقبلة
RSS أرشيف الجريدة PDF

السيستاني يرى أن قرار الهاشمي «يجب أن يراعي حقوق كل العراقيين»
العراق: توقعات بتمرير قانون الانتخابات بـ «صفقة سياسية»
| بغداد - من حيدر الحاج |

عاد البرلمان العراقي من جديد، الى نقطة التجاذبات السياسية، بعد ما قرر رئيسه اياد السامرائي رفع جلسة يوم امس، التي كان من المتوقع ان يتم النظر فيها بالاعتراض الذي قدمه نائب الرئيس طارق الهاشمي في شأن نقضه لقانون الانتخابات، بعد ما وصلت نتيجة الاجتماعات المكثفة والتي اجراها قادة الكتل السياسية، الى طريق مسدود.
مصادر نيابية اكدت لـ «الراي»، ان الجلسة رفعت الى اليوم، لفسح المجال امام الكتل السياسية للتوصل الى حل توافقي في شأن قانون الانتخابات.
وتوقعت المصادر، التي فضلت عدم كشف هويتها، ان يصار الى عقد «صفقة سياسية» بين كل الاطراف لحل الاشكالات التي تعيق المصادقة على القانون من هيئة الرئاسة، تحت ضغوط تمارسها بعثة الامم المتحدة والسفارة الاميركية على المشرعين العراقيين.
وحول مدى موافقة الهاشمي على تمرير القانون اذا ما ابرمت مثل تلك الصفقة، قالت المصادر، ان «الهاشمي في كل ازمة يحاول ان يكون له رأي مخالف، كما ان هذه المواقف ليست جديدة عليه، فقد سبق له ان مرر قرارات بطريقة الصفقة كما في الاتفاقية الامنية والدستور والمساءلة والعدالة وقانون الاقاليم».
من ناحيته، حمل الهاشمي اعضاء مجلس النواب مسؤولية ابقاء المشهد السياسي على ما هو عليه الان، بسبب عدم تعديل فقرات قانون الانتخابات والتأخر في عملية التصويت على تلك التعديلات داخل قبة البرلمان، وبالتالي العودة الى «المربع الاول» من العملية السياسية.
الى ذلك، عقدت الكتل السياسية المنضوية في البرلمان ظهر امس، اجتماعا لمناقشة عدد من المقترحات للخروج من الأزمة، بينها مقترح لممثلية الأمم المتحدة، بمنح العراقيين في الخارج نسبة 10 في المئة من المقاعد التعويضية، وهو حل وصف بانه وسط بين نسبة الـ 5 في المئة التي رفضها الهاشمي، ونسبة الـ 15 في المئة التي يطالب بها.
في سياق متصل (وكالات)، شدد المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني، على أهمية أصوات كل العراقيين في الانتخابات، قائلا ان العراقيين «سواسية في الحقوق، وأن القرار الذي سيتخذه الهاشمي «يجب ان يراعي حقوق كل العراقيين».
واعلن المكتب الإعلامي لنائب الرئيس، ان كلام السيستاني «جاء ردا على رسالة بعثها الهاشمي اليه حملها موفد خاص اليه (اول من) أمس، يستشيره فيها حول قرار نقض قانون الانتخابات». وأضاف: «فوجئنا كما فوجئ المواطن، بصراع برلماني متناقض بين مؤيد و معارض وبين آخر ترك مهمته التي اختير لأجلها كممثل للشعب حاملا لهمومه وانشغل عنها بإطلاق أباطيل واشاعات غير موضوعية ثبت بطلانها، متعمدا تشويش رأي المواطن، غير مكترث بسمعته و سمعة مجلس النواب و مصداقيته وثقل اللجان البرلمانية التي يعمل فيها».
وتابع «ان الهاشمي التقى مباشرة بأعضاء مجلس الرئاسة، كل على حدة، واستمع إلى آرائهم وابلغهم موقفه من المادة الأولى من القانون مسبقا وكان موقفهم مؤيدا رغم اختلافهم على الآليات».
ميدانيا، قتل ثلاثة مدنيين امس، برصاص مسلحين في منطقة النبي شيت غرب الموصل، فيما قتل احد عناصر الشرطة وجرح اثنان أخران جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة حي نابلس غرب الموصل.
كما أصيب 6 أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في شارع حيفا وسط بغداد.
وفي كانبيرا، أشاد رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود، امس، بجهود النساء والرجال الذين خدموا خلال حرب العراق، ووصفهم بأنهم «أنزاك اليوم».
وكان رود والحاكم العام كوانتن برايس وماريشال سلاح الجو أنغوس هيوستن، من بين أبرز المشاركين في استعراض عسكري في كانبيرا، للترحيب بالقوات العائدة من العراق.
يشار إلى ان أستراليا وأندونيسيا تحتفلان بـ «عيد الأنزاك»، الذي يعتبر عيداً وطنياً سنوياً لتكريم عناصر الجيشين الذين قاتلوا في غاليبولي التركية خلال الحرب العالمية الأولى.
وأعرب رود عن احترامه للجنديين اللذين قتلا خلال الحرب، وهما جاك كوفكو وديفيد نيفي.
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.