أكدت مؤسسة الموانئ الكويتية توضيحا لما نشر في «الراي» بعنوان «بحر ميناء الشعيبة يصرخ من التلوث»، حرصها على سلامة البيئة البحرية في الكويت. ووصفت ان ما اثير حول وجود تلوث في محيط ميناء الشعيبة بانه «تضخيم لا مسؤول من قبل اشخاص غير متخصصين بالاعمال البحرية». وجاء في الرد: ان مؤسسة الموانئ الكويتية تود أن تؤكد حرصها وجميع العاملين فيها على سلامة البيئة البحرية في الكويت وتؤكد لكم ولكافة المواطنين انه لا يوجد اي تلوث يذكر في محيط ميناء الشعيبة او داخل احواض ارصفة الميناء المخصصة للسفن يعيق الحركة او قد يؤثر على البيئة. واضافت: «نود ان نشير هنا إلى ان ما اثير حول وجود تلوث في محيط ميناء الشعيبة تضخيم لا مسؤول من قبل اشخاص غير متخصصين بالأعمال البحرية او حتى أنواع التلوث البحري وان ما تم تصويره من ملوثات انما هو بفعل الرياح الجنوبية والامواج المدفونة swell (السحيات) التي تتأثر عادة بها موانئ المنطقة الجنوبية حيث تتجمع القطع الخشبية والتي لا يتعدى حجم اي منها 50 سنتيمترا في الأحواض الصغيرة ذات الغاطس الضحل». ولفتت انه في العادة وبشكل شبه دوري تقوم الجهات المستخدمة لهذا الحوض الصغير من زوارق الادارة العامة للاطفاء وشركة الاسماك المتحدة ومؤسسة الموانئ الكويتية ووزارة الصحة برفع تلك القطع الخشبية المتجمعة في زاويتي الحوض بشكل دوري كما نود ان نؤكد في هذا الاطار انه لا دخل ولا مسؤولية لاي جهة مختصة بالبيئة في هذا العمل. |