| بيروت - «الراي» |
توقّفت الدوائر السياسية في بيروت عند الزيارة «المفاجئة» والبعيدة عن الإعلام التي قامت بها السفيرة الأميركية ميشيل سيسون للمقر العام لقيادة قوة «اليونيفيل» المعززة في الناقورة.
والتقت سيسون في زيارتها التي تمت وسط تدابير أمنية مشددة، القائد العام لـ «اليونيفيل» الجنرال كلاوديو غراتسيانو وكبار الضباط، وتناول البحث الاوضاع في جنوب لبنان ومهمة القوة الدولية لجهة تنفيذ القرار 1701 الذي يُصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في 30 من الجاري تقريره حول مدى تطبيقه.
يذكر ان زيارة السفيرة الأميركية تأتي وسط استمرار تداعيات اكتشاف أجهزة التجسس الاسرائيلية على شبكة اتصالات «حزب الله» في بلدة حولا وهو الحادث الذي انفجر على تخومه سجال بين الحزب، الذي يؤكد ان هذه الأجهزة زُرعت بعد حرب يوليو 2006 اي بعد صدور القرار 1701 وبين «اليونيفيل» التي كانت رجحت ان تكون الأجهزة وُضعت خلال هذه الحرب، مع العلم ان التحقيقات في هذا الملف لا تزال مستمرة.
وكان سجل امس استنفار متبادل على «بوابة فاطمة» الحدودية بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي الذي واصل بناء التحصينات في محيط مواقعه العسكرية القريبة من الحدود مع لبنان.
وفي التفاصيل ان ملالتين اسرائيليتين ترافقهما سيارة جيب تقدمتا وتمركزتا في الجانب الاسرائيلي المطل على بوابة فاطمة لجهة بلدة عديسة حيث قام الجيش اللبناني و«اليونيفيل» بتسيير دوريات مؤللة على البوابة في الجانب اللبناني، واستمر ذلك نحو ساعتين غادرت بعدها الدورية الاسرائيلية الى مستعمرة المطلة فيما بقي الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في حال ترقب لما يجري خلف الحدود اللبنانية |