إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الجمعة 03 سبتمبر 2010
11386
الرأي اليوم / الدستور في جيبك والمسطرة في يدك    بوادر تصعيد على أبواب زيادة المصروفات... السرية    القلاف لـ «الراي»: هل الحكومة طفل مولود حتى لا تعرف من يتم اختيارهم للمناصب؟    أوباما: «رمضان» المسلمين و«إلول» اليهود اجتمعا هذه السنة... وهذه الليلة    العجران لـ «الراي»: 5 آلاف جواز خلال أسبوع و45 ألفا بعد العيد و300 ألف الشهر المقبل    ضم مساعدات العيادة الخارجية إلى كادر التمريض    ناصر المحمد زار ديوان المهري: نعيش نفحات العشر الأواخر    رائد متقاعد يعرض كليته للبيع لعلاج ابنه المريض بالسرطان    هل يقف حلفاء علاوي «حجر عثرة» في طريق «حلمه» ترؤس الحكومة مجددا؟    أحمدي نجاد: «الأعداء» لا يريدون أن تتطور علاقاتنا مع السعودية ومصر    لبنان يراقب الاحتفالية الأميركية بـ «التسلم والتسليم» بين الانسحاب القتالي من العراق ودخول المفاوضات
RSS أرشيف الجريدة PDF

«تنمية الموارد» نظّمت حفل قرقيعان في المستشفى الأميري
الملا: «البيئة البرلمانية» ستحقق في كارثة مشرف وإذا ثبت تورّط الوزير فالمساءلة مقبلة
درع تكريمية للتويجري ويبدو الملا والنامي (تصوير: جراح السلامة)
| كتب هاني شاكر |

كشف النائب صالح الملا عن توقيع طلب سيدرج على جدول أعمال جلسة الافتتاح في دور الانعقاد المقبل بتكليف لجنة شؤون البيئة للتحقيق في كارثة محطة مشرف، مشيرا الى انتظار التحقيق في اسباب الكارثة ولو ثبت تحمل وزير الاشغال المسؤولية فان المساءلة السياسية مقبلة لا محالة.
وفي وقت اثنى الملا على استعدادات وزارة الصحة لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير، طالب مجلس الوزراء بإعادة النظر في قرار عدم تأجيل العام الدراسي، واصدار قرار جديد بتأجيل الدراسة شهرا حتى نتجاوز مخاوف الصحة العالمية من تحور الفيروس في اكتوبر وتحوله لفيروس قاتل.
وقال الملا خلال حفل القرقيعان الذي أقامته الجمعية الكويتية لتنمية الموارد البشرية في المستشفى الأميري مساء أول من أمس تحت رعاية الدكتور حمد التويجري ان معدلات الإصابة بأنفلونزا الخنازير في الكويت حسب الإحصاءات الصادرة من وزارة الصحة العالمية في طبيعية ومتوقعة. مشيرا الى أن أنفلونزا الخنازير مرض عالمي وكل دول العالم جندت كل طاقاتها للتصدي لهذا العدو الجديد.
ورد الملا على سؤال عن مدى رضاه عن استعدادات وزارة الصحة للتصدي لمرض أنفلونزا الخنازير؟ فقال ان وزارة الصحة تبلي بلاء حسناً في مواجهة أنفلونزا الخنازير وهذا الوباء عالمي، ونرى أن استعدادات الوزارة مرضية، مشيرا الى أن من الواجب علينا أن نشيد بجهود القائمين على وزارة الصحة من الوزير والعاملين في الوزارة من أطباء وممرضات في التصدي لهذا الوباء.
وطالب الملا مجلس الوزراء بأن يعيد النظر في موضوع بدء العام الدراسي، موضحا أنه لا يشك في استعدادات وزارة الصحة، لكن هذا وباء جديد في العالم اجمع غير معروفة نتائجه بشكل محدد او كيفية السيطرة عليه بشكل كامل، لذلك علينا توخي الحيطة.
وأوضح الملا أننا على أعتاب موسم الأنفلونزا الموسمية في شهر أكتوبر، وهناك تحذيرات من منظمة الصحة العالمية أن يحدث اتحاد بين فيروس الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير مما يترتب عليه فيروس جديد لا نعرف كيف نستطيع القضاء عليه ولا الوقاية منه.
وأشار الملا الى أن قرار تأجيل العام الدراسي قرار مجلس الوزراء وليس قرارا وزاريا تصدره وزيرة التربية الدكتورة موضي الحمود، فعلى مجلس الوزراء مراجعة قراره بالالتزام بالميعاد، ولا ضرر في تأجيل الدراسة لمدة شهر حتى نهاية شهر أكتوبر حتى تتضح الرؤية، لان أكتوبر هو ذروة نشاط الأنفلونزا الموسمية حسب كلام الأطباء المتخصصين في ذلك.
وحول محطة مشرف أشار الملا الى أن ما حدث كارثة بكل المقاييس وجريمة في حق البيئة والإنسان الكويتي، مبينا أن هناك جهات عدة تتحمل المسؤولية لكن علينا عدم الاستعجال في إصدار الأحكام حتى تنتهي لجان التحقيق من التحقيق.
واوضح الملا أنه وقّع على طلب سيدرج على جدول أعمال جلسة الافتتاح في دور الانعقاد المقبل بتكليف لجنة شؤون البيئة للتحقيق في الموضوع كلجنة برلمانية وعلينا أن ننتظر النتائج حتى يتم تحديد المسؤول عن تلك الكارثة، موضحا أننا لا نستطيع الحكم في ظل الأقوال المتضاربة والمعلومات المتناقضة لحين انتهاء اللجان الوزارية من التحقيق وكذلك حتى نرى نتائج تحقيق لجنة شؤون البيئية البرلمانية وتحدد المسؤوليات.
ورأى الملا أن الكارثة حدثت فيجب ويتحتم علينا دعم كل الجهود للسيطرة عليها في الوقت الحالي، وان أثبتت التحقيقات تحمّل الوزير المسؤولية شخصيا فإن المساءلة السياسية مقبلة لا محالة لكن علينا ألا نصدر الاحكام بشكل متسرع، واعتقد أن هناك أطرافا عدة تتحمل المسؤولية.
وشكر الملا القائمين على هذا الاحتفال المقام في المستشفى الأميري وعلى مبادرتهم الرائعة في الشهر الكريم والتواصل، لأننا في حاجة لمثل هذه المبادرات لزيارة إخواننا المرضى وندعو الله أن يشفيهم.
وذكر الملا أنه من المتحمسين للمشاركة في مبادرة القرقيعان في المستشفى الأميري لزيارة المرضى التي حض ديننا الحنيف عليها، وتمنى أن تتكرر هذه المبادرة من جهات أخرى ومن كافة قوى المجتمع المدني وأن تحذو النهج نفسه للتخفيف عن المرضى من خلال الزيارة وتقديم القرقيعان لان تلك المبادرات من الطرق التي تحقق التواصل مع جميع فئات المجتمع.
ومن جانبه قال مرشح مجلس الأمة السابق الدكتور حمد التويجري ان عادة القرقيعان من العادات والتقاليد الكويتية الخالصة وخير من يستحق التواصل أهالينا المرضى في المستشفيات لان الدين الإسلامي حضنا على زيارة المرضى في الأوقات العادية ونحن الآن في شهر فضيل وكل أملنا التخفيف عن المرضى واشعارهم بأنهم في قلوبنا وندعو لهم بالشفاء في كل الأوقات.
من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية لتنمية المواد البشرية دكتور نامي النامي ان القرقيعان من العادات والتقاليد الكويتية المهمة من أجل إحياء التراث وزيادة التواصل والألفة بين أبناء الشعب وتعزيز وحدته.
وأشار النامي الى أن الجمعية تحرص على اقامة هذا الاحتفال وهذا الحرص أتى من اهتمامها بالمحافظة على التراث والموروثات الكويتية في إحياء هذه الليلة، موضحا أن وجودنا في المستشفى الأميري من أجل التواصل مع المرضى لتخفيف حدة المرض عنهم لان الزيارة تخفف عن المريض مرضه.

تقديم القرقيعان لطفلة مريضة
التويجري يهدي القرقيعان لطفل مريض
الكمامات للوقاية من انفلونزا الخنازير
وللكبار نصيب في القرقيعان
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.