إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الثلاثاء 07 سبتمبر 2010
11390
عباس لـ «الراي»: لن نترك غزة لـ «حماس» وانتفاضة 2000 دمرتنا ودمرت ما بنيناه    عبد الصمد: ياسر حبيب أساء إلى الشيعة قبل السنة    التماس هلال العيد غدا... والعطلة بين 4 و5 أيام    غدا توزيع قسائم الخيول العربية    ترقيات في «الداخلية»    خادم الحرمين يؤكد أن لا تهاون أو تقاعس في أمر تنظيم الفتوى
RSS أرشيف الجريدة PDF

تحقيق / مجموعة خادمات روين لـ«الراي» رحلة العذاب مع الكفيل ومكتب العمالة... لعل في القصص عِبرة
دموع بلغة... أريتيرية!
الزميل نواف نايف تابع معاناة الخادمات ( تصوير دانيال هلال)
| كتب نواف نايف |

الدمعة تسابق الكلمة، وتنهيدة الألم أقوى من وقع القلم، والرغبة الجامحة في العودة إلى الوطن مجددا ولو كان الجيب خالي الوفاض بعد رحلة من الامل بتحسين مستوى المعيشة لم يكتب لها النجاح، كانت قواسم مشتركة بين عدد من الخادمات الأريتريات، زرن «الراي» لوضع حقيقة معاناتهن تحت دائرة الضوء، لعل هناك من يرحم او يعطف او يتدخل ويحقق رغبة واحدة للجميع هي العودة إلى الوطن.
لم تجد «نون النسوة» أو ما «يشبهها» كثير عناء في الإفاضة بالحديث عن التجربة المرة والقاسية التي عانتها كل منهن، وإن كانت الترجمة من الأريتيرية إلى العربية تتم على لسان أحد مواطنيهن «المتطوع» سليمان فإن الحزن المتسلل من العبارات والعبَرات لم يكن في حاجة إلى مترجم.
صحيح انها ليست المرة الاولى التي يفيض بها كيل خادمات فيطفشن من منزل المخدوم هائمات على الوجوه، وليست المرة الاولى التي تتحدث فيها خادمة او أكثر عن سوء معاملة من تعمل لديهن او عن جشع مكتب العمالة الذي استقدمهن أو حتى قام ببيعهن أكثر من مرة، وصحيح أيضا أن بعض القصص يكون فيها تجن واضح على الحقيقة وأن رب المنزل او ربة المنزل قد يكونان بريئين من غالبية التهم التي تسوقها كل من الخادمات ضحايا العنف على ما يدعين، غير أن الأصح هو ان الحقيقة التي يجب أن تكون ماثلة امام أذهان الجميع أن مصلحة الكويت وخصوصا في حمايتها ورعايتها وحرصها على حقوق الإنسان يجب أن تكون فوق كل أمر آخر.
تعددت أسماء الخادمات وتنوعت لكن الألم كان واحدا على لسانهن والمعاناة تجسدت في ثوب واحد خاطه العنف سواء في المنزل او في مكتب الخدم، وحتى أن بعضهن تعرض إلى الاغتصاب، والكويت بسجلها الإنساني المضيء بريئة من هذه الأفعال.
مهما تكن «مهراتا» أو «أركا» أو «جيدي» إلى آخر القائمة قد جافت الحقيقة او اختلقت امورا أو حتى تجنت، لكن يبقى في الألم المسفوح ان هناك دمعا ولطما لبعض من الحقيقة كبيرا كان او صغيرا، وهو وحده يكفي لوضع هذه الحقيقة امام المعنيين للمعالجة ليس الوقتية بل المدروسة والتي تغني الكويت عن عناء الرد على التقارير الدولية الكثيرة التي تضع الكويت على قائمة الاتجار بالبشر.
كثيرة هي العبر المستخلصة من حكايات سالفات الذكر، ولعلها تعجل في فتح ملف الاتجار بالبشر الذي ينتظر تقريره الانتهاء منه على خلفية الإضرابات العمالية التي شهدتها الكويت في الأشهر الماضية، بل لطي الملف بإحالة التقرير على مجلس الأمة بشفافية ووضوح لتنجلي الحقيقة شفافة كما شفافية الكويت في التعاطي مع حقوق الإنسان واحترام آدميته وصون كرامته.
... الحكاية تبدأ من هنا

بداية تقول «مهراتا سليمان» من مواليد العام 1978«وصلت الى الكويت بعقد عمل عن طريق احد مكاتب العمالة المنزلية،وبعد مرور شهر من وصولي الى الكويت تم «بيعي» على احد البيوت للعمل كخادمة مقابل راتب شهري 50 دينارا، وبقيت لمدة أربعة اشهر اقوم بجميع امور التنظيف اضافة الى غسل السيارات وغيرها، خصوصا وانه يتوجب علي ان اعمل 19ساعة متواصلة داخل البيت دون اي وقت مستقطع للراحة، ولا تخلو ساعات العمل من الاهانات والضرب المتكرر من ربة المنزل وعلى ابسط الامور.
وتضيف مهراتا «في احد الايام انهال كفيلي علي بالضرب دون سبب وقام بضربي بقطعة خشبية على رأسي، وبعدها ارجعني الى المكتب، الذي احتجزني «في الحمام» ليوم كامل وحتى الان لا اعرف السبب، مؤكدة ان المكتب يقوم بأفظع وسائل الضرب حين تسترجع اي خادمة، حيث يقوم بتحذيرنا قبل «بيعنا» حتى لا نسترجع مرة اخرى.
وتؤكد مهراتا انها لجأت الى سفارة بلدها كي تسترجع حقوقها الا ان السفارة لم تحرك ساكنا حتى الان ولم تطالب بحقوقنا،«وانا لا اريد الان سوى الرجوع الى بلدي لاسيما وان جواز السفر والبطاقة المدنية لدى المكتب الذي يجبرني على دفع مبلغ من المال او يقوم ببيعي لاذوق العذاب مرة اخرى، وانا اقيم حاليا في قسم الجاليات في السفارة، حيث لا نجد المأكل والمشرب وحتى ملابسي منذ شهر كامل لم ابدلها بانتظار الفرج».
اما مواطنتها «اركا الم» من مواليد العام 1973 فتروي رحلة العذاب منذ وصولها الى الكويت للعمل وحتى هذه الساعة وتقول «حجم المعاناة كبير جدا، عند وصولي الى الكويت قام المكتب فورا بتحويل اقامتي على احد المنازل براتب 45 دينارا في الشهر، فنحن عمالة كادحة نصل الليل بالنهار دون توقف، حيث تفرض علينا امور واعمال تتطلب عددا كبيرا من الخدم، ولكنا مجبرون على العمل والموافقة،وانا اقوم منذ السادسة صباحا بغسل السيارات وأستمر في العمل حتى الواحدة فجرا دون توقف او اخذ قسط من الراحة، اضافة الى شح الاكل والشرب داخل المنزل واذا توافر الغداء لا يكون هناك عشاء، وكذلك فنحن وعلى مدار اليوم نترقب المعاملة السيئة والمشينة لنا.
وتضيف أركا «قبلت بهذة المعاناة الى ان وقعت الحادثة حين كنت اقوم بتنظيف سجادة كبيرة، ونظرا لكوني وحيدة وقعت على يدي فكسرت، وبعدها قام كفيلي بإرجاعي الى المكتب الذي قام بضربي ليجبرني على العمل ويدي مكسورة، ورغم ان حالتي الصحية لا تسمح لي بالعمل فانا اريد الذهاب الى بلدي وبعدها توجهت الى السفارة في انتظار الحصول على حقي لاننا لا نستطيع تقديم اي شكوى في المخفر او غيره دون بطاقة مدنية او جواز سفر، وانا ابكي كل يوم كي ارجع الى بلدي ولم اعد ارغب في العمل، خصوصا وان صاحب المكتب يريد مبلغا من المال حتى يقوم بتسفيري او العمل !
أما «جيدي تكلم» فهي من مواليد 1975تحكي والالم يعتصر قلبها وتقول«وصلت الى الكويت منذ 3 اشهر ولحظة وصولي استقبلني المكتب بالضرب المبرح حيث يقومون باحتجازنا في غرفة صغيرة جدا الى ان يأتي عقد الاتفاق مع الكفيل، موضحة انها تتقاضى راتبا شهريا قدره 45 دينارا وهي تعمل في منزل كبير جدا فيه 7بنات و5 اطفال «حيث اقوم بغسل ملابسهم وغسل البيت وأنجزاعمال المطبخ وغسل السيارات وغيرها من اعمال التنظيف، واتحمل الاهانات جميعها من الصغير وحتى الكبير الى ان وصل سوء المعاملة حد الضرب ولم اعد اتحمل هذه التصرفات وتوجهت الى السفارة غير انها لم تقم باستقبالي فرجعت الى المكتب الذي طلب مني العمل مرة اخرى وانا لا اريد ذلك بل العودة الى بلدي «لان أهلي يبكون على حالتي التي يعلمون بها من خلال اتصالي بهم». وتضيف «افكر في أسرتي، فانا لم اغير ملابسي منذ شهرين على إقامتي في قسم الجاليات في السفارة واطالب منظمات حقوق الانسان بالتدخل السريع لاننا في كارثة انسانية كبيرة».
وتروي «اببا ابراهام» من مواليد 1974حكايتها فتقول: استقبلني المكتب »بكف على وجهي حتى نزف الدم من انفي دون اي سبب» وبعد ان انتقلت الى منزل للعمل براتب 45 دينارا ولم اتسلم منها سوى راتب شهرين من اصل 6 اشهر عمل، وتعرضت لابشع انواع العنف والسب والاهانة فهم يعاملونني وكأنني «حيوان» بل أسوأ من ذلك.
وتضيف «بعد ان تم ارجاعي الى المكتب قام باحتجازي وضربي لانني مسترجعة، لانه يعلم تماما انني لا استطيع ان اقدم شكوى للمخفر او للسفارة، وبعد ذلك بقيت حتى سمحت لي الفرصة بالذهاب الى السفارة التي لم تأخذ حقي وقالوا لي لابد ان ارجع الى المكتب فكيف ارجع اليهم بعد كل هذا وما سيفعلون ان رجعت؟ واطالب ان تحل قضيتنا لاننا نرغب في الذهاب الى بلدنا فحرياتنا محتجزة وحقوقنا مسلوبة ونحن نتعرض إلى القمع.
وتؤكد ابراهام انها شاهدت مآسي كثيرة في المكتب وكانت بعض الضحايا «حوامل» وبعضهن ليس في استطاعتهن السير بسبب الضرب المتكرر.
أما الخادمة «تعكستي دباسي» من مواليد 1987 فتؤكد انها تعرضت الى محاولات تحرش من كفيلها الامر الذي دفعه الى إعادتها الى المكتب حيث كان الجزاء الضرب، فالويل لمن تسترجع من مخدومها مهما كانت الاسباب، موضحة انها كانت تعمل 20ساعة في اليوم في منزل مخدومها وتقوم برعاية 9 أفراد بينهم اطفال.
وتضيف: في كل مرة اثناء عملي يقوم كفيلي بعد ان يكون الجميع في الخارج بالتحرش الجنسي بي كي امتثل لرغباته وبعد ان ابلغت ربة المنزل قاموا ببيعي إلى احد المنازل وبعدها انتقلت الى بيوت عدة ولم اتقاض اي مرتبات.
وتضيف «انا اخاف من الذهاب الى المكتب لانه سيقوم بقتلي ولن يطالب احد بي لان السفارة اكدت لي انها لا تستطيع حل المشكلة لانها اثناء وجودها داخل السفارة فوجئت بدخول صاحب المكتب عليها كي يرجعها الا انها بكت وقامت بالصراخ بعدها رحل».
الخادمة «رزينة هبتس» كانت تبكي بحرقة كبيرة وتلطم على رأسها وهي تروي حكاية اغتصابها على يد صديق كفيلها رغما عنها وقد جردها من شرفها وهي ام لولد وزوج ينتظر عودتها.
وتقول: بداية اتيت بعقد عمل ممرضة ولكن عند وصولي الى المكتب قالو لي ان العقد تغير والغي والان لابد ان اعمل كخادمة في منزل وقبلت بذلك مقابل راتب 45 دينارا في الشهر، وبعد اشهر على عملي قام احد اصدقاء كفيلي باستدراجي الى داخل السيارة تحت تهديد سكين وتوجه بي الى البر وقام باغتصابي وعندما فرغ مني قام بتركي في احد الشوارع وفر هاربا، وبعدها انطلقت الى السفارة وعند وصولي اكدوا لي انهم لا يستطيعون عمل شيء، وعليها التوجه الى المكتب ورفضت ذلك لان المكتب سيرجعني الى الكفيل رغما عني.
وتضيف «بعد ان تعرضت الى الاغتصاب انا لا اريد سوى الرجوع الى بلدي ولا اريد غير ذلك فصاحب المكتب يريد مبلغا من المال مقابل تسفيري او العمل ولا مفر من ذلك، ولان ليس لدينا اي احد يدافع عنا لان السفارة تؤكد انها غير مسؤولة».
ايضا الخادمة «امبيت تكتسي» من مواليد 1970 تروي وقائع اغتصابها على يد كفيلها داخل المنزل وتقول «بعد ان وصلت الى الكويت تم تحويل اقامتي على كفيل للعمل في منزله الكبير ولخدمة 7 من افراد المنزل، مقابل مرتب شهري قدره 45 دينارا، وبعد مرور شهرين تعرضت لعدة محاولات تحرش ولم استطع التحدث إلى ربة المنزل عما يحدث واصررت على ارسالي الى المكتب وبعد ذلك اوصلتني ربة المنزل الى المكتب الذي استقبلني بالشتم والسب والضرب المبرح، وبعد ايام اتى كفيلي وبالتعاون مع صاحب المكتب قام باسترجاعي الى المنزل رغم انني رويت لصاحب المكتب انه تحرش بي جنسيا وضربني، وبعد ان رجعت عنوة ورغما عني قام كفيلي بعد ان أوصل أكبر بناته الى المدرسة باغتصابي دون رحمة رغم انني توسلت إليه بألا يفعل ولكن ضربني بشدة حتى فقدت الوعي».
وتضيف «بعد ان انتهى مني قام بارسالي الى المكتب الذي قام بدوره ببيعي إلى بيوت أخرى وذهبت بعد ذلك الى السفارة كي اشرح لهم ما تعرضت له على يد كفيلي الا ان ردة الفعل كانت سلبية وتوجهت بعدها الى مخفر الجهراء الذي أبلغني أفراده أنه يتوجب وجود البطاقة المدنية او جواز السفر لتسجيل قضية، غير ان البطاقة والجواز مع صاحب المكتب الذي يرفض تماما اعطاءهما لي الا بعد دفع مبلغ من المال ولم تسجل قضية حتى الان». وتوضح «تكتسي»: انا اريد الذهاب الى بلدي لان وسائل الضرب والعنف كثيرة في البيوت ولا اعد ارغب في العمل مهما كانت المغريات بعد ان تعرضت لاسوأ انواع العنف والقمع، ونطالب جميع منظمات حقوق الانسان التدخل السريع بارسالنا الى بلدنا واسترجاع حقوقنا التي سلبت منا.
أببا أبراهام
مهراتا سليمان
أمبيت تكتسي
رزينة هبتس
أركا ألم
تعكستي دباسي
جيدي تكلم
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
حسبنا الله ونعم الوكيل
قادر
قال تعالي في كتابه الكريم " { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَل
لاحول ولاقوة إلى بالله ............
الحياة أمل
أشكر الراي

لاأعلم الى متى هذا الجبروت ياشعب الكويت اما اعتبرتم من حرب صدام العظيم ..........

ياساده الى متى ستظل الحكومات الخليجيه صامته مكتفيتاً
بدور المشاهد .......
ظلم
إبن الوطن
اللهم عليك بكل ظالم
لا تغليق
,,,
لا تعليف
111
111`
راجعت كل الاراء و التعليقات واضح مين المثقف و الجاهل .حاولو تتعلموا من شعب قطراسلوب المعاملة و من اهل الكويت المثقفين و اما الجهلة استرو نفسكمو الله يهديكم و يهدينا
الأيام دول
Hook Up
دقة بالدقة ولو ازددت لزادالسقا،
لكل ظالم له يوم ومش بعيد سنرى الظالمين يتجرجرون في نار جهنم، وين سيرحون من خالق السموات والأرض الذي حرم الظلم على نفسه. ياربي اريناعجائب قدرتك على الظالمين آمين...
الظلم
bashtoon
لم اتفاجئ بالظالم ولكن تفاجات بعدم وجود العدل الذي ينصف هؤلاء المظلومات ...

الديان لايموت ...

افعل ماشئت

كما تدين تدان
مصرى مع الحق
محمد السيد
الحق والحق اقول كل بلد فيها الزين والشين وهذا البلد فيها زين كتير والحمد لله وربنا يبارك فى اهلها الطيبين ويهدى الباقين امين يارب العالمين
الى أبو يوسف
اللمبى
ياعم boyousef خناتينا والله ماحد هيخرب الكويت إلا أمثالك من إنصاف الرجال وافد وأتشرف صدق بتفكرنا بابو لهب فى الجاهلية خخخخخخخخخخخخ
بو يوسف لسانك يا الطيب
بو ناصر
بو يوسف صدقني بتشوفه بعيالك ان شاء الله امييين يا رب تدري ليش لانك انساان حاقد وعلى منو على مساكين عاد ؟ تشطر على اللي ذالين وذالين اهلك هني مو تتشطر على مساكين اللي مالت علليك والله وشوف الكل واقف ضدك وشدخل الاجانب بالسالفه صج تافهه
أحلى صورة مع الصحفي
نديــــــــــــم الليــــــــــــــــل
بصراحة ألأخ الصحفي نواف صاير مباحث أمسطرهم تقول واقفين بالمخفر هذيله يايين يشتكون وتعاملونهم بهالطريقة طابور وأوقفوا يم الطوفة والله شي مايسر .
الى بو فيصل
كويتي غيور
بو فيصل الوطنية اللي يكشف عن المساكين ... والله انا كنت اسمع اصوات هنديات ينطقون في مكاتب الخدم ويتعذبون ومحد يدري عنهم ... هذيلا بشر والوطنية انك تنقل مأساتهم مو تخفي هالشي حتى يتدخلون المسؤولين لان اهل الكويت ما يرضون عن هالشي مثل ما انت ترضى انه يصير وتسكت !
شنو هالجذب
ام محمد
الجذب واضح وكلهم متفقين على شي واحد يشتغلون 20 ساعه ما شالله وييهم سنعه باين عليهم الراحه والثلاجه ببطونهم والله احنا الحرام
الي الجميع هل نفسياتكم تعبانه مني؟؟
boyousef
الاخت sara انا جم مره قايلج لاتتلزقين فينه لانج اجنبيه وطلعي منها.الاخ بوناصر انشاءالله عيالك وانت تنذل وتصير خادم عند عيالي انجعم وتت اقصاك اجنبي!دلوعة حبيبي:هذول مو اوادم وانا اقولج مو اوادم ولا نسيتو شنو سوت الارتيريه بمعزبتها اللبنانية؟ نحرتها!كويتيه ومع الحق "نعم"
ان الله بالمرصاد
كاسرين خاطري
لما السفاره الامريكيه قلت الحق زعلتو وقلتو ماكو عندا استعباد كيف مافي استعباد والمكاتب تبيع وبشتري هل الناس وبتعاملهم معامله الحيوانات حتي الحيوانات ادا اتعاملت بهل شكل بتشفق عليها وبينكسر خاطرك وحتي الناس يلي بيشتغلو عندهم ببهدلوهم انا بقول يروحو يشتكو للسفاره الامريكي
احنا الخدم وهم المعازيب
بوراشد
يا حبيبي الموضوع برمته تافه صدقوا يا جماعة الخير صرنا نحن الخدم وهم المعازيب حتى لو لو تعاملهم معاملة انسانية يخونونك والله هم ابتلاء ولو لا الحاجه بدون خدامه افضل من هذول المجرمين
بويوسف
كويتيه ومع الحق ؟؟؟؟
يا جماعه الخير/يابشر ما عليكم من هالسفيه/الجاهل/ الخرطي بويوسف لا تقرون/لا تشوفون شنو كاتب اهوه كمثل الحمار يحمل اسفارا يشيل القران والسنه النبويه ولا يدري شنو فيها
نصابين
كويتي
واللهيا جماعه هذول اكبر نصابين منو با الكويت ما عنده خدامتين با البيت لا واقتصاب بعد الله يستر منهم هذول منافقين كل وحده يت للكويت مفكره الشغل سهالات شافت الوضع العكس تبي ترجع بلدها بس ان كيدهن عظيم يبالغون عشان يهولون السالفه ونرجعهم يمسكونل من الايد الي تعورنا
الي الامام يالري
sara
انا بحي وبشكر جريده الري علي نقل الاخبار الصريحه و الجريئه و الصادقه دائمان وتسليط الضوء علي مشاكل المجتمع التي ممكن ان تتفاقم اكثر ادا لم يسلط الضوء عليهاوتجعلنا ننتبه عليها ونحاول ان نصلحهالكي نحسن بلدنا العزيز ونرتقي به .والي بو فس انت و يلي مثلك يلي مخربين ديرتنا
الي الامام يالري
sara
انا بحي وبشكر جريده الري علي نقل الاخبار الصريحه و الجريئه و الصادقه دائمان وتسليط الضوء علي مشاكل المجتمع التي ممكن ان تتفاقم اكثر ادا لم يسلط الضوء عليهاوتجعلنا ننتبه عليها ونحاول ان نصلحهالكي نحسن بلدنا العزيز ونرتقي به .والي بو فس انت و يلي مثلك يلي مخربين ديرتنا
1 / 3
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.