| كتب خالد العنزي وغادة عبدالسلام | في الذكرى الأولى على اختفائه، كسرت الحكومة وعدد من النواب حاجز الصمت على قضية المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة، فأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح اهتمام الحكومة لمعرفة مصيره واستمرارها في البحث عنه، فيما وجه نواب أسئلة إلى وزيري الخارجية والداخلية عن المساعي المبذولة لمعرفة مصيره، وسط تفاعل جماهيري باعتصام رمزي في ساحة الإرادة. وقال الشيخ محمد ان فقدان مواطن كويتي «امر يقلقنا». واضاف «ولا ننسى كذلك ان هناك عددا ممن كانوا معه في القارب من الجنسية الهندية قد فقدوا ايضا». واوضح الشيخ محمد ان حكومة الكويت «كما عهدتها دول العالم وشعوبها» ستستمر في البحث عن المفقودين جميعهم والاستفسار عن مصيرهم مستذكرا في هذا السياق المطالبات التي قدمتها الكويت لمعرفة مصير الاسرى من الكويتيين وغير الكويتيين الذين اخذهم رئيس النظام العراقي البائد ابان غزوه البلاد. واكد الشيخ محمد ان الحكومة «لن ترتاح حتى تعرف مصير الفضالة ومن كانوا معه» مبينا ان من ضمن اولويات وزارة الخارجية الكويتية وعلى رأس اهتماماتها «معرفة مصير المفقودين»، واشار الى انه كانت هناك حالات اختفاء اخرى لمواطنين «وهذا يسبب لنا قلقا وهو امر في غاية الاهمية لنا». وشدد النائب الدكتور جمعان الحربش على ضرورة أن تقوم الحكومة بجهود أكبر من تلك التي بذلتها في شأن متابعة وكشف ملابسات اختفاء الفضالة ورفاقه، واعتبر أن ما بذل حتى الآن غير كاف بل يشوبه الكثير من التقصير في متابعة الملف. وطالب الحربش بالتحرك الفعلي والمتحمس في استثمار جميع أوجه العلاقات الديبلوماسية والثنائية مع الدول المجاورة لتوضيح ملابسات اختفاء الفضالة والكشف عن مصيره وإعادته إلى وطنه واهله. وفي الاعتصام الرمزي في ساحة الإرادة تضامنا مع الفضالة تساءل النائب مسلم البراك «هل يعقل ان وزارة الخارجية لم تتمكن من معرفة مصير المواطن الفضالة وان كان ذلك صحيحا فهذا يعني ان الوزير لا يهش ولا ينش». من جهته عاهد النائب مرزوق الغانم بتبني قضية الفضالة «ولن نتهاون في كشف الحقيقة». وقال النائب علي الراشد «لا نقبل تسييس مثل هذه القضايا الانسانية ونحن ووزارة الخارجية والحكومة في قارب واحد... ونرفض المزايدة». وقال النائب أحمد السعدون «مرت سنة على اختفاء الفضالة ولم نر أي تحرك من جانب الحكومة وعلى وزير الخارجية التحرك وإلا فلن نتردد في استخدام ادواتنا الدستورية». وطالب النائب صالح الملا بالتحرك الجدي وليس الشعارات متسائلاً «هل يعقل ان لا تستطيع وزارة الخارجية معرفة شيء عن الفضالة؟». |