إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الجمعة 03 سبتمبر 2010
11386
الرأي اليوم / الدستور في جيبك والمسطرة في يدك    بوادر تصعيد على أبواب زيادة المصروفات... السرية    القلاف لـ «الراي»: هل الحكومة طفل مولود حتى لا تعرف من يتم اختيارهم للمناصب؟    أوباما: «رمضان» المسلمين و«إلول» اليهود اجتمعا هذه السنة... وهذه الليلة    العجران لـ «الراي»: 5 آلاف جواز خلال أسبوع و45 ألفا بعد العيد و300 ألف الشهر المقبل    ضم مساعدات العيادة الخارجية إلى كادر التمريض    ناصر المحمد زار ديوان المهري: نعيش نفحات العشر الأواخر    رائد متقاعد يعرض كليته للبيع لعلاج ابنه المريض بالسرطان    هل يقف حلفاء علاوي «حجر عثرة» في طريق «حلمه» ترؤس الحكومة مجددا؟    أحمدي نجاد: «الأعداء» لا يريدون أن تتطور علاقاتنا مع السعودية ومصر    لبنان يراقب الاحتفالية الأميركية بـ «التسلم والتسليم» بين الانسحاب القتالي من العراق ودخول المفاوضات
RSS أرشيف الجريدة PDF

مسفر النعيس / صوت القلم / «علشان الكويت» ... لا تكن سلبياً
مسفر النعيس
لا نختلف على أن الشارع الكويتي يشعر بحالة إحباط كبيرة، بسبب الانحراف السلبي في خط سير الديموقراطية الكويتية، فكان التأزيم وعدم التعاون بين السلطتين سبباً رئيسياً لحل مجلس الأمة حلاً دستورياً من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله، فجاء خطاب سموه واضعاً النقاط على الحروف، متمنياً التعاون من أجل الكويت.
وبعد أن منح سموه حفظه الله الشعب الكويتي فرصة جديدة للاختيار، جاءت بعض الأصوات المتشائمة والسلبية لتنادي بمقاطعة التصويت في الانتخابات، بحجة أنه لا جدوى من تعديل أوضاع مجلس الأمة، فبدأ الإحباط شيئاً فشيئاً يتسلل إلى قلوب البعض. ولكن نعتقد أن هذا التوجه سيختفي ويتلاشى عند قرب موعد الاقتراع، فالصوت أمانة ومسؤولية، ولابد من تأديته على أكمل وجه، ولابد من استخدام الحق الدستوري بالتصويت والتغيير للأفضل، لأن صوتنا يصنع مستقبلنا، وحسن الاختيار سيأتي بنواب يدافعون عن المكتسبات الشعبية والوطنية ويسعون إلى التعاون من أجل الكويت. أما السلبية فيجب ألا تكون موجودة، وبالتالي لابد أن نستخدم حقنا الدستوري ونعبّر عن رأينا ونختار من يمثلنا ولا يمثل علينا. لابد أن نختار من دون طائفية ولا حزبية ولا عائلية، بل تكون معايير الاختيار هي الحفاظ على الدستور والمال العام والمكتسبات الشعبية وغيرها. وكما جاء في حملة «علشان الكويت»، التي يعمل عليها شباب كويتي مخلص لهذا البلد، لابد أن نختار الأفضل من أجل الكويت فلا طائفية ولا عنصرية ولا قبلية، إنما الاختيار يكون للكويت فقط فهي عائلتنا وطائفتنا وقبيلتنا الكبيرة.
الآن جاء دورنا ولابد أن نساهم بشكل فعلي في صنع القرار وعبور عنق الزجاجة، لكي نصل إلى الهدف الرئيسي باختيار رجال للمرحلة المقبلة، والتي تمثل اختباراً حقيقياً، فإما النهوض بالبلد والعبور إلى التنمية وتطوير الاقتصاد وتفعيل دولة المؤسسات بشكل كبير، وإما العودة إلى نقطة الصفر والاستمرار في التأزيم والتعطيل والاتهامات وعدم الإنجاز، فالدور على الناخب، لكي يعدل من الأوضاع البرلمانية المقلوبة... نتمنى أن يُحسن الاختيار وأن يتم التصويت من أجل الكويت فقط، والله من وراء القصد.


مسفر النعيس
كاتب كويتي
mesfir@gmail.com
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.