إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
السبت 13 ديسمبر 2008
10757
الدويلة: خطير جدا ما نشرته «الراي» عن «الأصحاء المعاقين»    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... بنسخة كويتية!    إلحاح نيابي على الحكومة لإعلان أسماء المتورطين في «فضيحة محطة الصبية»    «الداخلية» تخاطب «الصحة»: فتح مكاتب للفحص الطبي في 5 دول    العجران لـ «الراي»: ليس في ذمتنا مكافآت أو بدلات    قصة حب نادرة بين داعية وتلميذته... لماذا انتهت؟ / القرضاوي لأسماء: أعطاك الله الذكاء والحضور والجمال والقوام    قصة حب نادرة بين داعية وتلميذته... لماذا انتهت؟ / أسماء: نعيش استراتيجيتنا معاً ... ونحترق لأجلها معاً    سباق التسلّح يعود إلى الشرق الأوسط بخطى متسارعة    صندوق النقد: الأزمة ستكون أسوأ في 2009 ولن يفلت منها أي بلد    قمة الاتحاد الأوروبي تقر خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 1.5 في المئة من الناتج المحلي    رئيس «داو»: شراكاتنا في المنطقة ومنها مع الكويت ستتيح لنا تطبيق استراتيجية الأصول الخفيفة    الذكرى الثالثة لاغتيال جبران تويني: «فارس الكلمة» سقط وقسَمه ... لم يسكت    فيلتمان: «حزب الله» خلق التهديدات لتبرير احتفاظه بسلاحه قطوف: سورية برهنت عن تفوقها بإفساد الأمور في لبنان    هيئة حقوقية: تطبيق السعودية للشريعة الدافع الأول لنجاح حقوق الإنسان    ليفني: طرد عرب إسرائيل ليس مطروحا ومطالبهم يجب أن تترجم في مكان آخر    خاتمي: يجب محاكمة قادة الدول الإسلامية لاسيما العرب على «خيانتهم» لتعاونهم مع الكيان الصهيوني
RSS أرشيف الجريدة PDF
فيصل خاجة / نعم للدنمارك... ولا للبلاهة
فيصل خاجة

يعجز عقلي عن ادراك سبب تقبل الناس لأن يتم توجيههم وتسييرهم من قبل منظمات وأفراد لا يتحلون بأبسط مقومات العقلانية وذلك تحت غطاء الدين، فتجد الألوف المؤلفة من البشر ومنهم المهندس والمدرس والدكتور والمدير والسفير والخبير والوزير يتبعون دعوى تحريضية صادرة من رجل دين وكل مقوماته الفكرية... لحيته.
ودعوى مثل دعوى مقاطعة المنتجات الدنماركية تفتقد إلى أبسط مقومات العقلانية، فإذا كان منطلقها الدين فإن المبدأ القرآني الحكيم يعلمنا بأنه لا تزر وازرة وزر أخرى، والشعب الدنماركي كما جميع شعوب العالم فيه الصالح والطالح، ومقاطعة منتجات دولة بكاملها فيه من الظلم ما يناقض المبدأ القرآني والانساني، فالفوضى العارمة بهذا الشأن أشبهها بفزعة مشاجرة صبيانية يتم خلالها ضرب كل من يعترض طريقها حتى وان لم تكن له علاقة بالموضوع، ولا اعتقد ان هذه الهمجية لها علاقة بمبادئ الإسلام والتي تحض على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
يحضرني مشهد كوميدي - تراجيدي شاهدته في احد شوارع الكويت لسيارة تم وضع الملصق الداعي إلى مقاطعة الاتحاد الأوروبي عليها مقابل تعهد خطي بدخول الجنة بإذن الله، والمشهد الكوميدي في هذا الموضوع ان السيارة المعنية هي من ماركة مرسيدس الألمانية الصنع!
أقول لأصحاب هذا الفكر، ادخلوا عالم الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية كما يحلو لهم تسميتها، الذي صنعه لكم الغرب الكافر لتجدوا أن التعدي على الاديان والانبياء وعلى الذات الالهية صدر قبلا من الكثير من دول العالم ومنها أميركا وايطاليا ودول شرق آسيا وحتى من بعض الدول الاسلامية! فهل سيتم تبني حملة مماثلة لمقاطعة هذه الدول؟ وقبل ان نفكر بهذا الشأن هل أنتم مستعدون عن التخلي عن الإنترنت والستلايت والتلفون والسيارة والطيارة وأجهزة التكييف، ببساطة أقصد... هل أنتم مستعدون للتخلي عن العالم؟ فبحسب علمي البسيط أننا لا نستطيع ان نتخلى عن العالم في حين ان العالم يتمنى ان يتخلص منا، لأننا عالة على الكرة الارضية، نأكل مما لا نزرع، ونستهلك مما لا نصنع، ونستورد كل شيء ولا نصدر سوى... الشر.
كان من الممكن ان يتم التغاضي عن مثل هذه الاطروحات الساذجة لو كانت تصدر بصفة فردية. ولكن أن تأتي هذه الدعوة من منظمات تدعي انها خيرية ومن مؤسسات المجتمع المدني ومن الجمعيات التعاونية ومن كل حدب وصوب، فهذا يتطلب منا جميعا طرد الخوف من هذه الجماعات والوقوف بوجهها وبوجه أي طرح من شأنه تشويه الوجه الحضاري للكويت.
لا شك ان ثقافة المجتمع لها دور كبير في تهميش دور العقل وفي تسيير الجميع وفقاً لمفهوم القطيع وثقافة المجتمع هذه تأتي عبر دعم حكومي لا محدود، عن طريق المناهج الدراسية ووسائل الإعلام والحملات الإعلانية والتي تصور لنا رجل الدين بأنه عالم، ويعرف كل شيء في هذه الدنيا والحكمة تتقطر دائما من كلامه، والفرد يؤجر على طاعته ويؤثم على مخالفته.
دعوة إلى الجميع بأن يتجنبوا الكسل والاعتماد على غيرهم في التفكير نيابة عنهم، لأن ذلك يجعلهم عرضة ليكونوا قطيعا في حين ان «الشاوي» رغم انه طيب وقلبه أبيض وعلى نياته... إلا أنه ضرير!

فيصل خاجة
كاتب كويتي

تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
كلام سليم
بواحمد
مشكور اخوي فيصل وكلامك سليم اميه بالاميه وانا اوؤيد هذا الكلام وكثر من مقالاتك الطيبه عشان القراء يستفيدون منها والله يعطيك العافيه
صح السانك!!
ام خالد
جميعها مهاترات سخيفة ومضيعة للوقت!! فهل يعقل ان يقاطع اى منهم سلعة اجنبية؟؟؟ وهل نحن قادرين على الصناعة لنقاطع الاخرين؟؟ هذا يذكرنى بطلب الجماعة للشيخ سعود بان لا يطلب الدعم لتحرير الكويت من امريكا لان الجيوش الاسلامية الباسلة ستقوم بالمهمه؟ هههه
تسلم ايدك
Husain
في كل فكرة جديدة و صحيحة مخالفة للأغلبية الناس تمر في 3 مراحل 1- الاستهزاء و الضحك 2- الغضب و العصبية 3- الاستسلام و قبول الفكرة بعد وضوحها ! الجماعة بالمرحلة الثانية أتصور و كفاك انهم مختفين برموز و يهاجمون ! قمة بالرجولة ها ؟:) مو الحرب خدعة عند الكثيرين ؟ لكن السؤال هل يدرجون الكذب و الخيانة التخفي في باب الخدعة ؟
قاطعوا ولكن ...!
واقعي
أنا مع المقاطعة ولكن عندما أرى المتأسلمين التجار خصوصا السلف والإخوان يبدأون بها ... وأما الأمر الآخر وبحرقة قلب .. أقول أن هناك كتبا "معينة" افترت على الرسول الأعظم (ص) بافتراءات كاذبة وخسيسة تحط من قدر الرسول (ص) ... أبسطها .. أن ترى الوقاحة والجرأة اللاأخلاقية تصل إلى حد القول بأن الرسول كان يبول واقفا خلف حائط ... والعياذ بالله .. وهو ما يعد بعدا عن الآداب الإسلامية ... وبعدا عن الآية الكريمة ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ... فإن كانت الدول الأوروبية قد تجرأت على الرسول (ص) ويجب علينا شن الحرب عليها بالمقاطعة .. فإنه من الأولى شن الحرب على أمور أخرى ... وكل واحد يفهمها مثل ما يبي ..
احترام الرأي الاخر
بدر
يجب على الجميع تعلم كيف يكون احترام الرأي الأخر مهما كان هذا الرأي مخالف لرأيك الشخصي واحترام هذا الرأي والرد علية بموضوعية دون التطرق الى السب والشتم والتجريح اتفق مع ما كتبة الكاتب ونحن الأن في عالم السرعة والأنترنت يجب علينا الرد على من سب رسول الله (ص) بتبين محاسن ومكارم وأخلاق الرسول الكريم عبر شتى الطرق والكف من شتم بعضنا البعض لا بمقاطعة المواد الأستهلاكية التي يصعب علينا كشعوب عربية استهلاكية ان نستغني عنها فيجب التحلي بشيء من الواقعية والموضوعية
!!!!!
reem
ما فهمت عليك يا عمار؟؟؟
يا ليت كل الناس يفكرون مثل ماتفكر
كويتى
ما سألتو نفسكم ليش الدنماركين يسون جذي؟؟ بالدنمارك المسلمين يمثلون 4% من 5 مليون نسمه مع ان نسبتهم أصغيره نسبة الجريمة بالدنمارك من المسلمين وايد اكبيرة صورتنا احنا المسلمين ارتبطت بالارهاب والجرايم للأسف
شكرا
سامح وليد
مقاله أصابت عين العقل ودعك من الذين لا يوجد في قاموسهم سوى الشتم والكراهيه
واقع
مج مج كمبني
هذا هوالواقع ويجب ان نرضا فيه وكلام الكاتب عين العقل استمر بالمقالات خل الناس تشغل مخها شويه وشكرا
وجهة نظري
reem
يا سيد فيصل لما حكومة كاملة تسكت عن اهانة لشخص له مكانة وهما عارفين هالشي وقتا لازم نحرك ساكن ولو بأبسط الأمور وعلى قد ما نقدر، انا ما راح قلك ماراح استخدم انترنت او فيديو انا راح قاطع اللي بقدر عليه ليش لأ والحبيب تحمل عشانا الكتير مشان يوصلنا الاسلام كما هو الان وهذه رحمة ونعمة كبيرة، وليش لما هما حاكمو كل الشعب الاسلامي بحكومته انه ارهابي ما حدا اعترض ولا قال هذا ظلم؟؟؟ نحنا من حقنا نحاكم على الاقل الناس اللي بيتعاملو معنا وبنفس الوقت نوعيهم ونعرفهم بمكانة سيدنا محمد وأهميته حتى لا يتعرضو له مرة اخرى، ومن يدري ربما تكون هذه الطريقة مفتاح للهداية والله اعلم
همج رعاع اتباع كل ناعق
الجامع
اخي الكاتب المحترم الأسلام أقرار والايمان اقرار وعمل والذي نراه ماهو الا أقرار من دون عمل ولوجود همج رعاع ابتلينى بهم وهم اتباع كل ناعق من دون تفكير سليم والعتب الشديد علي الاعلام الاسلامي والعربي الذي غاب دوره مع العلم نحن نملك اكبر مقدرات لنشر سماحه الاسلام بشتى الطرق
خلطت الحابل بالنابل
غيور
يا اخ فيصل يجب علينا عمل شئ ما لنصرة رسول الله صلى الله عليه واله اذا نبي نتكلم بالشرع فان اهانة الرسول له حكمه فهل تقبل به؟ اما فعل المقاطعه فهو اختيار شخصي اذا ما احب اكل دنماركي كيفي غيور على ديني و رسولي
جريدةوضيعه وكاتب وضيع
naif
كلمتين بس عليك لعنة الله والملائكه والناس اجمعين
نماذج من بعض الصحافة العربية
عبالعظيم
لا أعلم لماذا تذكرت اليوم بعض المسوخ العلمانية والليبرالية والطائفية التي تكتب في بعض الصحافة العربية وهي تنبح وتهذي وتولول وتكشّرعن أنيابها وتفوح برائحتها النتنه ، وترغي بلعابها النجس كلما رأت كل عفّة وكل فضيلة تبرز في هذه الأرض ، وتلطم وتصيح وتشتم كلما رأت رموز الخير والصلاح من بني الأسلام تدافع عن دينها ورسولها وعرضا وشرفها * الا تبّا لتلك العقول الخربه وتلك المسوخ العلمانية وهي بالنفاق مستترة *
انه محمد صلى الله عليه وسلم يا خاجه
مجرد راي
سبحان الله ما هذا الابتلاء . اريد ان اسئل الكاتب بعض الاسئله لو شتمتك او قذفتك امام الملا ما هو ردك ابدا لا يخرج ردك من احدى اثنتين اما الرد او السكوت ان رديت فهذاحقك وان سكت سوف اشتمك مره اخرى . الله يهديك هذا الذي يتكلمون عنه ويسبونه ويقعون فيه ليس انا وانت انه سيد ولد ادم المصطفى صلى الله عليه وسلم اتعلم معنى المصطفى معناها ان الله اختاره على البشريه جمعاء الى هذه الدرجه الرسول رخيص عندك الم اقل لكم انه ابتلاء.
عقول خربه لا تحترم الراي الاخر
حسين
بما أن كاتب المقال أخرج ما في بطنه و قلبه وشتم العقلاء والشرفاء ورجال الدين الذين يخالفونه الرأي !! وبما أنه عبّر عن رأيه بحرية كاملة * كذلك نحن نريد أن نعبّر عن رأينا في كاتب المقال "وبحرية أيضا " أقول : أنه لو تم تغطية أسم كاتب المقال وقرأه كل مجنون ساذج أخرق ، لقال وبدون تردد أن هذا الذي كتب هو من شعب الدنمرك المستشرقين الذي لم تذرف عينه دمعة واحدة على نبي أمّة الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام وهو يهان ويشتم ويستهزأ به على صفحات الجرائد الدنمركية ليلا ونهارا وجهارا مع تصفيق حكومتهم وبرلمانهم وشعبهم الذي لم يعارض هذه الجرائم المروعة بحق نبي الأمة ، ماذا ننتظر يا أخوة من هؤلاء الكتاب وتلك الأشكال الشاذة والمتخلفة بأصواتها النشاز ، و التي تخرج علينا بين فترة وأخرى وهم من بني جلدتنا والذين يتسمّون بأسمائنا ويتكلّمون بكلامنا ويدينون بديننا ويكتبون علي صفحات الجرائد مقالات مطوّلة عن الدنمرك بمناسبة سب وشتم نبييّ أمة الإسلام ولا يذكرون نبيّهم حتى بالأسم ولو مرّة واحدة من خلال قلمهم البائس ، يا أخوه يا شرفاء لن نتقوّل على هذا الكاتب و المدعو فيصل خاجة ، حيث يصف في مقاله كل المواطنين والمسلمين الذين استهجنوا على أفعال الدنمرك الدنيئة يصفهم بالسذاجة وبالبلاهة والقطعان !!! طبعا لا توجد في قواميس العرب إلا قطعان البهائم ، ويصف رجل الدين باستهزاء بأنه الضرير الذي يرعى تلك القطعان ويوجهها ، أتدرون لماذا وصفهم بهذا الوصف الخطير ؟! الجواب : لأنهم طالبوا بمقاطعة المنتجات الدانمركية * فعلا : لكل أمة يوجد بها شواذ *
حكومة الدنمارك
عبدالله القعبوبي
أخي الفاضل لازم تعرف ان الموضوع مايختص بكاتب كاريكاتير ...!! الموضوع ان الدوله والحكومه الدنماركيه بما فيهم الملكه يدعمونه ويؤيدونه ... فمن واجب المسلم ان يبين لهم ما يعني الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبه له
ما عشت اراك الدهر عجبا
عمار
المأساة....ان من يطالب بالمقاطعة دفاعا عن النبي.....هو نفسه يقف مدافعا عن من قطعوا رؤوس ذرية النبي و حملوها على الرماح
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.